خلال مكالمة هاتفية: سعيد يعبر لماكرون عن شجبه وتنديده بكل أشكال العنف والإرهاب    جوتا ينقذ ليفربول من فخ وست هام    سوسة: تسجيل 82 إصابة محلّية جديدة بالكورونا واستقرار حالات الوفاة على 135 حالة    «الكاف» يعلن عن اسم حكم قمة الزمالك والرجاء    تسجيل نحو 3800 اصابة بكوفيد 19 في صفوف الاطارات الطبية وشبه الطبية في القطاعين العام و الخاص    ليون: إطلاق نار وأنباء عن إصابة كاهن    الكاف: خلال يومين.. تسجيل 73 إصابة بفيروس كورونا و5 وفيات    أبو ذاكر الصفايحي يتحف القراء: شيء من ذكاء رسول الله محمد خاتم الرسل والأنبياء    يوميات مواطن حر : لا تنظروا لنصف الكأس الفارغ    إنقاذ 14 تونسيا بسواحل جزيرة قرقنة بعد تسرب المياه إلى محرك مركبهم    رد صادم وقوي من بية الزردي على خولة السليماني!    تونس تعبر عن تضامنها مع تركيا واليونان على إثر زلزال ضرب البلدين    يوميات مواطن حر : ما معنى غيب يا قط العب يا فأر ؟    مستقبل القصرين: لماذا لم تنطلق التحضيرات وهل انسحب المدرب الغضباني؟    القصرين: حجز حوالي 5 اطنان من البطاطا    القصرين: ارتفاع عدد حالات الاصابة في الوسط التربوي الى 71    ..سناء الزين: ''هشام رستم توأم روحي وهذا سبب طلاقنا''    ماكرون لقناة الجزيرة: أتفهم مشاعر المسلمين ولا أتبنى الرسوم المسيئة    الشرطة الفرنسية توقف مشتبها به ثالثا على خلفية هجوم مدينة نيس    الحمامات.. إيقاف سيارتين وحجز كمية من مواد التنظيف    وداعا جيمس بوند.. وفاة شون كونري عن عمر 90 عاما    وفاة الممثل البريطاني شون كونري أول من أدى شخصية جيمس بوند    طبيب مختص في الأمراض الصدرية والحساسية: إرتداء الكمامات لا يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الجسم    ملفّ الكامور: هذا ردّ المعتصمين على اقتراحات الحكومة    رئيس الحكومة: العملية الارهابية بنيس عملية جبانة ووحشية وإدانتنا لها مطلقة    تفاصيل الإجراءات الاستثنائية للطلبات العمومية لمجابهة كورونا    المنستير.. احباط عملية هجرة غير شرعية وإيقاف 5 أشخاص    فظيع في ماطر: يحول وجهة طفل ال5 سنوات ويعتدي عليه بالفاحشة    تنظيم ارهابي يدعى "المهدي بالجنوب التونسي": إيقاف شخصين على ذمّة التحقيق    الأردن..اتحاد المزارعين يرفض تصدير الزيتون إلى إسرائيل    تأجيل انطلاقة بطولة السلّة    محمد الحبيب السلامي يقترح: ...حلي النساء    قابس.. احباط عملية ابحار خلسة    تبعا لقرار حظر الجولان: تغيير في توقيت سفرات قطارات الخطوط البعيدة    باردو : ضبط شخصين من أجل السّرقة من داخل منزل    سناء الزين ترتبط بهولندي بعد طلاقها من هشام رستم    الدستوري الحر للحكومة: ضرورة الإمتناع عن تسليم أي ترخيص لإئتلاف الكرامة    النادي الصفاقسي - اعتماد ترشح قائمتي المنصف خماخم وجوهر الحلواني    مجلس الجامعات يتخذ جملة من القرارات المنظمة للدروس ومناقشة الأطروحات    القبض على شخصين ظهرا في فيديو تبني "عملية نيس" الارهابية بإسم "تنظيم الجنوب"    مهرجان الجونة : كوثر بن هنية⁩ تتوج بجائزة أفضل فيلم عربي ب'الرجل الذي باع ظهره'    تصدى للأعوان بعبوة غاز مشل للحركة وموس ... الاطاحة بزعيم عصابة خطيرة محل 24 منشور تفتيش    العاصمة.. القبض على شخصين محلّ تتبع في العديد من قضايا السرقات    انتقلات: وسيم النغموشي ينضم الى فريق المقاولون العرب    إصابة رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم بفيروس كورونا    كنوز المدينة: دار الأخوة....«شواشيّة» حي الأندلس    78 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    ارتفاع عدد ضحايا زلزال إزمير إلى 24 قتيلا و804 جريحا    شركة الملاحة توضح إجراءات السفر إلى جنوة ومرسيليا    اليوم.. جثمان بوعلي المباركي يوارى الثرى بمقبرة الجلاز    استقالة بارتوميو لم تغير قرار ميسي بالرحيل    السراج يتراجع عن الاستقالة: "كي لا يحدث فراغ سياسي"    فرنسا تدعو لتشديد الأمن حول سفاراتها في العالم    سعيّد يدعو إلى إيجاد حلول ناجعة تخرج البلاد من الوضع الراهن(فيديو)    محمد الحبيب السلامي يذّكر العالم: .....فتح سمرقند    مرض اللسان الازرق: اتحاد الفلاحة يدعو رئاسة الحكومة لتبني مبادرته باحداث صندوق الصحة الحيوانية    منبر الجمعة: الرضا من صفات المؤمنين    تراخيص لتنقلات الفلاحين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إلى المنظمات الحقوقية : لا حياء.. و لا حياة لمن لا حياء له.
نشر في باب نات يوم 27 - 09 - 2020


بقلم توفيق الزعفوري
مازالت قضية رحمة لحمر تتفاعل على المواقع و في الواقع، ليس فقط في الأوساط المجتمعية و لكن أيضا في الأوساط القانونية و المنظماتية، المحلية منها و حتى الدولية.. على إثر الجريمة البشعة التي تعرضت لها المغدورة رحمة و عائلتها تصدر منظمة العفو الدولية و مكتبها في تونس موقفها من الجريمة مؤكدة رفضها القاطع الدعوات المطالبة بتنفيذ عقوبة الاعدام على الجناة كونه إنتهاك لحقوق الإنسان و على وجه الخصوص الحق في الحياة " والحق في عدم التعرض للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة و كل الحقوق هذه يكفلها الدستور و الاعلان العالمي لحقوق الإنسان" و مبررها في ذلك أنه ليس هناك أي دليل على أن عقوبة الإعدام أشد ردعاً في الحد من الجريمة أكثر من السجن مدى الحياة. داعية الدولة التونسية الى الالتزام بالمواثيق الدولية ذات العلاقة ...
في نفس السياق أعلنت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان في بلاغ أصدرته اليوم الأحد 27 سبتتمبر 2020 أن عقوبة الاعدام لا تردع الجريمة و لا تحد منها..
أولا ، لابد من التأكيد على أمر مهم جدا و هو أن الدعوة الى إنصاف الضحايا أو التعاطف معهم أو المطالبة بالقصاص لهم ليست أبدا دعوة صريحة أو ضمنية للقتل و لا هو خطاب كراهية كما يتصور البعض..
ثانيا ، من الطبيعي أن تدعو منظمات محلية أو دولية تشتغل على الانسان و حقوق الانسان و تعيش من فلسفة الحقوق الكونية و الحق في الحياة من الطبيعي أن تدافع عن الانسان، مع إختلاف جوهري هو أي انسان يجب أن يحظى بهاته الحملة الحقوقية الواسعة هل هو الانسان السوي العادي أم الانسان الارهابي المجرم!؟؟.
ثالثا، و هذا أهم أليس من حق الضحايا أن يتمتعوا بكامل حقهم في الحياة دوم المساس من كرامتهم أو إهانتهم أو تعذيبهم أو التنكيل بهم بأي شكل من الأشكال أو قتلهم، فلم ننكره على الضحية و نطالب به للجلاد بدعوى الحفاظ على حقوق الانسان و بدعوى أن الاعدام لا يحد من الجريمة و أن الدراسات السوسيولوجية أثبتت العكس!!؟؟، هل بامكان هذه المنظمات الحقوقية أن تقنع أهالي الضحايا أن الإعدام لن يعطيهم السلام الروحي و أن شرفهم المهدور لا يساوي ذرة قصاص هل بامكان هذه المنظمات فعلا أن تمحي من ذاكرة الضحايا عار السحل و الاغتصاب و جريمة القتل؟؟
هل فعلا يستحق الجلاد كرم المسامحة و الصفح بمجرد أنه يذرف الدمع ندما أو بمجرد الاعتراف أنه مظطرب نفسيا كما يروج لذلك دائما عند بشاعة أي جريمة!؟؟.
مهما يكن من مبررات هذه المنظمات الحقوقية فإن ما يتعرض إليه الآخرون لا يعطيها الحق أبدا في التعاطف مع الجلادين بدواعي حقوقية أو علمية أو أي دواعي أخرى و المطالبة بعدم القصاص لهؤلاء هو ظلم كبير لهم و إهانة تنظاف لمأساتهم و لجروحهم العميقة و هو يتنافى أيضا مع حقوق الإنسان البسيطة في رد الإعتبار...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.