الخارجية الإيرانية: لا خطة حتى الآن للمشاركة في مفاوضات قادمة    رضا الشكندالي: تصاعد التوترات الدولية يهدد بارتفاع أسعار النفط ويضغط على الاقتصاد التونسي    بشرى سارة لمستعملي النقل العمومي..#خبر_عاجل    ايران تُعدم جاسوسين للموساد    المعارضة التركية تدعو إلى طرد السفير الأمريكي    معز شرقي اليوم في مدريد: مع من يلعب ؟    عاجل: هذا هو موعد''دربي'' العاصمة    بطولة فرنسا : باريس سان جرمان يفشل في الابتعاد بالصدارة بخساره أمام ضيفه ليون    البطولة الانقليزية: هالاند يقود سيتي للفوز على أرسنال في مباراة محورية في سباق اللقب    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    أهم المواعيد: صبان الsalaire وعطلة بالانتظار    بطولة إفريقيا للأندية للكرة الطائرة (سيدات): قرطاج تواجه كاليبي الغاني في ربع النهائي    مجلة: الحرب على إيران تسدل الستار على الهيمنة الأمريكية    الرابطة الثانية - كمال تبيني يخلف محمد الجلاصي على راس الجهاز الفني لاتحاد بوسالم    شوف كيفاش باش يكون الطقس اليوم: تغيّرات بعد الظهر في هذه المناطق    شوف شنوة تقول في بداية الأسبوع: أدعية تفتحلك أبواب الخير    نتنياهو: الحرب على إيران لم تنته بعد    مرحلة عمرية غير متوقّعة تفقد فيها العظام صلابتها    وكالة "مهر": قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري    الإتحاد المنستيري الترجي الجرجيسي (1 1) (1 3 ض ج) ترجي الجنوب يترشّح بأعصاب من حديد    في المهرجان الدولي للأفلام القصيرة بالكاف .. «الطفل والهوية» تظاهرة علمية تعيد طرح سؤال الانتماء    القيروان ...اختتام فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الورد    النادي الصفاقسي جندوبة الرياضية (2 1) «السي .آس .آس» يعبر بعناء وجندوبة تنال الاستحسان    تدشين محطة لإنتاج الكهرباء    أولا وأخيرا «وحلة المنجل في القلّة»    التلفزة التونسية تتوّج إفريقيًا بجائزة أفضل تقرير إخباري عن إنجاز طبي رائد    بالأرقام: تراجع عقود الزواج والولادات في تونس بين 2019 و2023..    عمادة الأطباء تردّ: الطب موش ديما مضمون 100%    جامعة صفاقس تدخل غينيس... شوف شعملوا الطلبة في 3 سوايع!    عاجل/ إيران تمنع ناقلتيْن من عبور مضيق هرمز..    هام/ ترويج 21334 سيارة في السوق التونسية الى أواخر شهر مارس..    رد بالك! هاذم أهم علامات العلوش الصحي قبل الشراء    تنجم البلدان المسلمة ما تعيّدش ''العيد الكبير'' مع بعضها؟    حملة تبرع بالدم واسعة بصفاقس يوم 22 افريل 2026    وزيرة الثقافة تُعلن عن انطلاق فعاليات شهر التراث    أسعار العيد: العلوش يوصل حتى ل1800 دينار في منوبة    تظاهرات متنوعة في إطار الدورة ال 34 من الأيام الوطنية للمطالعة والمعلومات بسيدي بوزيد    شوف الجديد: شيرين في طريقها لعودة فنية منتظرة    قفصة: افتتاح فعاليات الإحتفال بشهر التراث في دورته ال35    بنسبة 23%.. السوق الموازية للسيارات تشهد نموّا لافتا    مشروع ميزانية 2027: الانتدابات الجديدة موجهة لسد الشغورات في الوظائف    تفكيك شبكة دولية لقرصنة البطاقات البنكية وتبييض الأموال    دعوات بالشفاء: تدهور جديد في الحالة الصحية متاع هاني شاكر    محامية تفاجأ بوجود مهاجر داخل منزلها بالعوينة... والتحقيقات جارية لكشف الملابسات    الثوم ولّى أزرق؟ ما تستغربش... السبب العلمي يفسّر كل شيء!    بشرى في المستشفيات: ولادة طفلك تتسجّل أوتوماتيكياً من لحظة الميلاد!    'الصوناد' تطلق طلب عروض لانشاء محطة طاقة شمسية بقفصة    طقس الأحد: درجات الحرارة في ارتفاع    رئاسة الحكومة : المناظرات الخاصة بإعادة توظيف أعوان الدولة يتم تبعا للطلبات الواردة على مصالحها    محرز الغنوشي يلمّح لعودة الشتاء: ''ماذا لو عاد معتذرًا؟''    الشيخ محجوب: ''الاشتراك في أضحية العيد موش جائز شرعًا''    قبلي: انطلاق فعاليات الاحتفال بشهر التراث    طقس الليلة    صلاة الحاجة: شنّوة هي، كيفاش تصليهاوشنّوة دعاؤها الصحيح    خطير/ حجز أكثر من 300 كلغ من الدجاج في مسلخ عشوائي بهذه الجهة..    إنجاز طبي بمستشفى منزل بورقيبة: إجراء أول عملية لتركيب دعامة للأبهر الصدري النازل    غدا السبت.. الفاتح من شهر ذي القعدة 1447هجريا    تحري هلال ذو القعدة: الحسم بيد ديوان الإفتاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تراجع الطلب محليا ودوليا يفقد تمور تونس حلاوتها (تقرير)
نشر في باب نات يوم 19 - 10 - 2020

الأناضول - قبلي (تونس) / الهادي الراداوي-
أزمة فيروس كورونا كان لها آثار سلبية على بيع وتصدير التمور التونسية التي تعد واحدة من اجود أنواع التمور المطلوبة في العالم
تعد تونس من كبار مصدري التمور عربيا، والتي تعرف بجودتها العالية، وهو ما دفع السلطات إلى العمل على تعزيز غراسة النخيل المنتج للتمور الرفيعة، التي تعرف ب"دقلة النور".
ما زالت عملية تصدير التمور في تونس تتم بطرق تقليدية، حيث يقتصر على تعليب المنتوج وتصديره كما هو دون تثمينه، لتكون هذه العملية إحدى أسباب تباطؤ تسويقه.
كما أن تفاقم أزمة "كوفيد-19" رافقه تراجع للتصدير وحتى البيع داخليا، وهو ما يضاعف مخاوف الفلاحين بمحافظة "قبلي" جنوبي تونس من احتمالية تراكم المحصول دون تسويق.
** إنتاج قياسي
أحمد سعداوي، أحد المزارعين بمنطقة "بازمة" بولاية قبلي، يقول لمراسل الأناضول: "مزارعو منطقتنا فرحوا في هذا الموسم بالصابة (الإنتاج) القياسي للتمور، التي لم يتم تحقيقها طوال السنوات الماضية".
وزاد: "صابة مثالية وقياسية من حيث الكم والنوع، ولكن السؤال لمن سنبيعه، في زمن الكورونا؟.. عادة ما يكون المنتج في منتصف أكتوبر، جاهزا للجني، إلا أن السلطات لم تتدخل لضمان تسويقه".
وتابع "جرت العادة أن يتم بيع التمور لكبار التجار، الذين يقومون بدورهم بتسويقها إلى بلدان أجنبية، ولكن ذلك لم يحصل إلى حد الآن".
يستحضر السعداوي سنوات دراسته الأولى، قائلا: " كانت إدارة المعهد تقدم لنا التمور ضمن الوجبة اليومية حيث تشتري الدولة كمية من الفلاحين، تساهم في إيجاد حل لترويج المنتج".
وهنا تساءل: "لم لا تتدخل الدولة لشراء المنتج لفائدة أعوان الأمن والجيش، ضمن خطة وطنية تهدف إلى إيجاد سوق داخلية تضمن ترويج جزء منه.
** قطاع واعد
يختم السعداوي حديثه، "في ظل عدم وجود آليات للتسويق، فإن المزارع منا يضطر لبيع منتوجه بثمن زهيد، خاصة أن بيع الصابة على رؤوس النخيل لم يتجاوز 30 بالمئة وهي اقل نسبة منذ سنوات".
ينقسم قطاع التمور الى حلقات رئيسة، وهي الإنتاج والتجميع والتسويق الخارجي والداخلي، وتبلغ المساحة المخصصة لغراسة أشجار النخيل حوالي 40 ألف هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع)، في محافظة قبلي 3.5 ملايين نخلة.
ومن إجمالي عدد أشجار النخيل، هناك 10 بالمئة تمور مطلق (تمور تستهلك أغلبها محليا، وهي أقل جودة من دقلة النور)؛ والنسبة الباقية من صنف دقلة النور.
ومن المقدّر إنتاج 340 ألف طن هذه السنة، 70 بالمئة منها في محافظة قبلي، بحسب "عبدالله المكشري" رئيس اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالمحافظة.
يقول "المكشري" للأناضول، إن "قطاع التمور في تونس يوفر قرابة مليوني يوم عمل، مع وجود قرابة 130 وحدة تخزين لمادة التمور بطاقة تخزين 55 ألف طن، ونصدر قرابة 130ألف طن ل86 دولة.
يمتد موسم تصدير التمور في تونس من أكتوبر/ تشرين أول إلى سبتمبر/ أيلول من السنة التالية.
ويعتبر بلقاسم غزال، أحد مزارعي منطقة "القطعاية" بمحافظة قبلي إن موسم جني التمور، يعد فرصة لبعث حركة اقتصادية في الجهة، فهو يوفر مورد رزق مباشر وغير مباشر طوال فصل جني التمور.
يضيف للأناضول: "يتواصل موسم جني التمر على مدى أربعة أشهر، حيث تبدأ مرحلة الجني الأولى للتمور المحلية بجني النوع المسمى "القندة..الفزاني"، في أكتوبر، وهي أنواع تمور تروج محليا.
يتحدث "بلقاسم" بحسرة قائلا إن "دور الدولة يعد غائبا في السنوات الأخيرة، فمنتجو التمور تضرروا من أزمة "كوفيد-19" في مرحلة أولى خلال صيانة الثمرة قبل نضجها".
"كما تضررنا أكثر بسبب عدم فتح الأسواق الخارجية.. المنتوج وفير هذه السنة والظروف المناخية التي كانت ملائمة لنضج الثمار، أصبحت اليوم غير ملائمة لبقاء الثمار أكثر فوق رؤوس النخيل، ومخازن التبريد لا يمكن ان تستوعب الصابة".
وفي تصريحات سابقة له، قال المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور (حكومي)، سمير بن سليمان، لوكالة الأنباء الرسمية، إن الموسم الجديد سيشهد بعض الصعوبات، المرتبطة بإمكانية حصول موجة ثانية من فيروس كورونا ستؤثر على نسق التصدير.
واعتبر أن تخوفات المصدرين والمخزنين ووحدات التحويل والتكييف (250 مؤسسة تكييف وتصدير)، من الموجة الثانية للجائحة ستؤثر على مستوى الأسعار عند الإنتاج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.