التحقيق في حادثة وفاة الطبيب: إيقاف عامل صيانة ثان    توزر.. تواصل الاحتجاجات بسبب نقص التزود بالغاز المنزلي    الهيئة المديرة للنجم الساحلي تدعو الى تطبيق الفصل 15 لحسم الجدل حول قضية هلال الشابة    صفاقس:ندوة دولية حول زيت الزيتون والمناعة زمن الوباء    سعيّد: من الضروري المصادقة على قانون المالية.. ولا أقبل مشاركة "الفاسدين" في الحوار الوطني    اليابان تستضيف مونديال الأندية لعام 2021 بصيغته الحالية    صحيفة: شقيق رونالدو متورط بقضية احتيال في إيطاليا    حجز بضاعة مهربة بقيمة 160 ألف دينار    القبض على أجنبي بصدد التسلل عبر الحدود الجزائرية    الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار ديستان يوارى الثرى في بلدته    محممد الحبيب السلامي ينبه ويوجه: ...الدكتور بدر الدين قتله الروتين الإداري    في باب بحر: يخرّب جسد غريمه بالطعنات في الطريق العام    الكاف: تسجيل 4 حالات وفاة و30 إصابة جديدة    الوزير: تونس التزمت مع مخبر دولي لاقتناء 6 مليون جرعة لقاح ضد كورونا بداية من الثلاثي الثاني من 2021    أيهما أكثر فائدة للجسم الموز الاخضر أم الأصفر؟    سعيّد يمنح وسام الشرف للديوانة لعدد من الإطارات والضباط والأعوان    كأس الكاف.. الاتحاد المنستيري من اجل حسم ورقة العبور    رئيس الوداد البيضاوي : البنزرتي عاد الى بيته وهدفها كسب الالقاب    رابطة الابطال.. هذه تشكيلة السي آس آس في مواجهة ملانديج الزنجباري    تراجع نسبة التضخم في تونس    المرسى .. إلقاء القبض على شخص محلّ 04 مناشير تفتيش    النادي الصفاقسي: محمد علي منصر يعوّض هاني عمامو    البحرين ثاني دولة في العالم تعلن موافقتها على استخدام لقاح فايزر-بيونتيك لمكافحة فيروس كورونا    عاجل: نوال المحمودي تكشف محاولة تسميمها    ليبيا: لا يمكن مساواة اتفاقيتنا مع تركيا بدعم مرتزقة حفتر    في يوم واحد.. انتحار ممرضة بالمستشفى المحلي بدوز و أب ل3 أبناء    كأس الكاف.. النجم يواجه المقاولون العرب في الدور 16    قفصة: القبض على شخصين بحوزتهما كمية من مخدر القنب الهندي    الشاعر الغنائي حاتم القيزاني ل«الشروق»..دفاعي عن عبير موسي... دفاع عن الشجاعة وحب الوطن    البرلمان يشرع في النظر في ميزانية المجلس الأعلى للقضاء لسنة 2021    حدث اليوم..بوساطة أمريكية..حل نهائي للأزمة الخليجية ؟    عاجل: الستاغ ينهي الجدل بخصوص المعاليم والأداءات ويوضّح    مدنين.. تسجيل 3 وفيات و 44 اصابة جديدة بفيروس كورونا    البحرين أول دولة عربية تجيز الاستخدام الطارئ للقاح فايزر    «كورونا» تغيّر ترتيبات تسليم الحكم بين بايدن وترامب    إسقاط نصوص في قانون المالية لابتزاز المشيشي .مهزلة في البرلمان    الملحّن الناصر صمّود: تونس تعاني اليوم من عدم الاعتراف بالموسيقي مهنة دائمة    «الانفصال » ترجمة جمال الجلاصي ...عندما يتحرّر الابداع من ضيق انهار اللغات    رئيس الجمهورية يحيي الذكرى 68 لاغتيال الزعيم فرحات حشاد    احتجاجا على وفاة طبيب بمصعد مستشفى جندوبة..«ديقاج» لوزير الصحة وإضراب مفتوح    تونس تحتل المرتبة 13 عالميا في مؤشر الانتاج العلمي    محكمة العدل الأوروبية تلغي تجميد أموال حسني مبارك وأسرته    إدارة ترامب تتهم فيس بوك ب"التمييز" عبر منع "أمريكيين مؤهلين من الحصول على فرص عمل"    شروط جديدة لاستخدام "واتساب".. والرفض يعني "توديع التطبيق"    طقس اليوم    عودة التوقيت الإداري العادي    ارتفاع ب6% في أسعار العقارات    بدرالدين الغالي.. شهيد المصعد.. من التالي؟    تأجيل الدورة 53 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز إلى أجل غير مسمى بسبب الوضع الوبائي بالبلاد    المؤشر العام لاسعار العقارات يرتفع بنسبة 6 بالمائة خلال الربع الثالث من سنة 2020    المنستير: انطلاق تظاهرة منصات الفنون للعموم بطريقة streaming    بالصور/ افتتاح مبهر للدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي    معرض الكتاب يعود في أفريل القادم    سمير غانم في العزل الصحي بسبب فيروس كورونا    نفحات عطرة من القرآن الكريم    أولا وأخيرا..ما أحلاها ضحكتك    اذكروني أذكركم    مصر.. ضبط طبيب يعالج المرضى من كورونا ويدعي النبوة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تراجع الطلب محليا ودوليا يفقد تمور تونس حلاوتها (تقرير)
نشر في باب نات يوم 19 - 10 - 2020

الأناضول - قبلي (تونس) / الهادي الراداوي-
أزمة فيروس كورونا كان لها آثار سلبية على بيع وتصدير التمور التونسية التي تعد واحدة من اجود أنواع التمور المطلوبة في العالم
تعد تونس من كبار مصدري التمور عربيا، والتي تعرف بجودتها العالية، وهو ما دفع السلطات إلى العمل على تعزيز غراسة النخيل المنتج للتمور الرفيعة، التي تعرف ب"دقلة النور".
ما زالت عملية تصدير التمور في تونس تتم بطرق تقليدية، حيث يقتصر على تعليب المنتوج وتصديره كما هو دون تثمينه، لتكون هذه العملية إحدى أسباب تباطؤ تسويقه.
كما أن تفاقم أزمة "كوفيد-19" رافقه تراجع للتصدير وحتى البيع داخليا، وهو ما يضاعف مخاوف الفلاحين بمحافظة "قبلي" جنوبي تونس من احتمالية تراكم المحصول دون تسويق.
** إنتاج قياسي
أحمد سعداوي، أحد المزارعين بمنطقة "بازمة" بولاية قبلي، يقول لمراسل الأناضول: "مزارعو منطقتنا فرحوا في هذا الموسم بالصابة (الإنتاج) القياسي للتمور، التي لم يتم تحقيقها طوال السنوات الماضية".
وزاد: "صابة مثالية وقياسية من حيث الكم والنوع، ولكن السؤال لمن سنبيعه، في زمن الكورونا؟.. عادة ما يكون المنتج في منتصف أكتوبر، جاهزا للجني، إلا أن السلطات لم تتدخل لضمان تسويقه".
وتابع "جرت العادة أن يتم بيع التمور لكبار التجار، الذين يقومون بدورهم بتسويقها إلى بلدان أجنبية، ولكن ذلك لم يحصل إلى حد الآن".
يستحضر السعداوي سنوات دراسته الأولى، قائلا: " كانت إدارة المعهد تقدم لنا التمور ضمن الوجبة اليومية حيث تشتري الدولة كمية من الفلاحين، تساهم في إيجاد حل لترويج المنتج".
وهنا تساءل: "لم لا تتدخل الدولة لشراء المنتج لفائدة أعوان الأمن والجيش، ضمن خطة وطنية تهدف إلى إيجاد سوق داخلية تضمن ترويج جزء منه.
** قطاع واعد
يختم السعداوي حديثه، "في ظل عدم وجود آليات للتسويق، فإن المزارع منا يضطر لبيع منتوجه بثمن زهيد، خاصة أن بيع الصابة على رؤوس النخيل لم يتجاوز 30 بالمئة وهي اقل نسبة منذ سنوات".
ينقسم قطاع التمور الى حلقات رئيسة، وهي الإنتاج والتجميع والتسويق الخارجي والداخلي، وتبلغ المساحة المخصصة لغراسة أشجار النخيل حوالي 40 ألف هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع)، في محافظة قبلي 3.5 ملايين نخلة.
ومن إجمالي عدد أشجار النخيل، هناك 10 بالمئة تمور مطلق (تمور تستهلك أغلبها محليا، وهي أقل جودة من دقلة النور)؛ والنسبة الباقية من صنف دقلة النور.
ومن المقدّر إنتاج 340 ألف طن هذه السنة، 70 بالمئة منها في محافظة قبلي، بحسب "عبدالله المكشري" رئيس اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالمحافظة.
يقول "المكشري" للأناضول، إن "قطاع التمور في تونس يوفر قرابة مليوني يوم عمل، مع وجود قرابة 130 وحدة تخزين لمادة التمور بطاقة تخزين 55 ألف طن، ونصدر قرابة 130ألف طن ل86 دولة.
يمتد موسم تصدير التمور في تونس من أكتوبر/ تشرين أول إلى سبتمبر/ أيلول من السنة التالية.
ويعتبر بلقاسم غزال، أحد مزارعي منطقة "القطعاية" بمحافظة قبلي إن موسم جني التمور، يعد فرصة لبعث حركة اقتصادية في الجهة، فهو يوفر مورد رزق مباشر وغير مباشر طوال فصل جني التمور.
يضيف للأناضول: "يتواصل موسم جني التمر على مدى أربعة أشهر، حيث تبدأ مرحلة الجني الأولى للتمور المحلية بجني النوع المسمى "القندة..الفزاني"، في أكتوبر، وهي أنواع تمور تروج محليا.
يتحدث "بلقاسم" بحسرة قائلا إن "دور الدولة يعد غائبا في السنوات الأخيرة، فمنتجو التمور تضرروا من أزمة "كوفيد-19" في مرحلة أولى خلال صيانة الثمرة قبل نضجها".
"كما تضررنا أكثر بسبب عدم فتح الأسواق الخارجية.. المنتوج وفير هذه السنة والظروف المناخية التي كانت ملائمة لنضج الثمار، أصبحت اليوم غير ملائمة لبقاء الثمار أكثر فوق رؤوس النخيل، ومخازن التبريد لا يمكن ان تستوعب الصابة".
وفي تصريحات سابقة له، قال المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور (حكومي)، سمير بن سليمان، لوكالة الأنباء الرسمية، إن الموسم الجديد سيشهد بعض الصعوبات، المرتبطة بإمكانية حصول موجة ثانية من فيروس كورونا ستؤثر على نسق التصدير.
واعتبر أن تخوفات المصدرين والمخزنين ووحدات التحويل والتكييف (250 مؤسسة تكييف وتصدير)، من الموجة الثانية للجائحة ستؤثر على مستوى الأسعار عند الإنتاج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.