قافلة طبية للكشف عن الماء الأبيض يوم 19 افريل 2026 بالمركز الوسيط بفوشانة    جندوبة: غلق طرقات وتحذيرات للمواطنين بسبب فيضان اودية ومخاطر انزلاقات ارضية بعدد من المناطق    لتجاوز الحصار الأمريكي على مضيق هرمز.. إيران تعتزم استخدام موانئ بديلة    النادي الإفريقي: "غرفة الفار تتحكم في النتائج"    اليكم ذروة التقلّبات الجوية اليوم    الطقس باش يتحسّن...أما وقتاش؟    البسملة في الصلاة: نقولوها جهراً ولا سرّاً؟    عاجل/ تنبيه: اضطرابات في توزيع الماء ب3 ولايات..    أريانة: إحباط شبكة دولية لترويج 10 ملايين قرص مخدر    عاجل/ بسبب صور مزيفة خادشة: "آبل" تهدد بحظر هذا التطبيق..    الزائدة الدودية: الأعراض، الأسباب ومتى تصبح حالة طارئة    إصلاح الجباية الدولية وإعادة هيكلة الديون.. مبادرة تونسية في الاتحاد البرلماني الدولي    أحكام بالسجن بين 6 و10 سنوات لعصابة تروّج المخدرات في الوسط المدرسي بالكرم الغربي    الرابطة الثانية - لسعد الشريطي مدربا جديدا لبعث بوحجلة    يهم التوانسة : الفراز سليم ...هيئة السلامة الصحية توضح و تكشف    الذكاء الاصطناعي "يهلوس" في الطب!    الحماية المدنية : 507 تدخلا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية    أتليتيكو مدريد يطيح ببرشلونة ويتأهل لقبل نهائي رابطة أبطال أوروبا    كميات كبيرة من الأمطار...شوف وين وقداش؟    إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا: ماتش بايرن ميونخ ضد ريال مدريد..وقتاش ووين تتفرّج؟    مونديال 2026: فيفا تكشف عن الرزنامة الرسمية الخاصة بإعداد القائمات وتسريح اللاعبين    بعد مطالبته الجامعة ب1.26 مليون دينار، "التاس" تقضي بدفع 142 ألف دينار لمهدي النفطي    رحلة خطيرة: طفل يقود حافلة مسروقة من النرويج إلى السويد    عاجل/ القضاء يصدر أحكاما سجنية ضد الغنوشي وآخرين في هذه القضية..    أريانة: حجز 23،4 طنا من الفرينة المدعمة    طقس اليوم: أمطار غزيرة بهذه المناطق مع تساقط البرد    محمد الرابحي: الفراولة في تونس آمنة والإشاعات المتداولة " مضللة"    بسبب التقلبات الجوية: تعليق الدروس بعين دراهم وطبرقة    لقطة مروعة في دوري الأبطال.. هل حرم برشلونة من حقه؟    صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران    روسيا: تخصيب اليورانيوم حق مؤكد لإيران    وزارة الصناعة تدعو الى تقديم مشاريع لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية في إطار نظام التراخيص    فانس.. وقف إطلاق النار متماسك ونسعى لصفقة كبرى مع إيران تنهي الصراع    60 عاما على مهرجان قرطاج الدولي.. تاريخ جديد... أم إعادة إنتاج للماضي؟    رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية التونسية ...معجون الطماطم ... النعمة التي تحوّلت إلى نقمة    أخبار المال والأعمال    تنبيه أمطار رعدية الليلة..#خبر_عاجل    معرض للفنانة التشكيلية لطيفة المالكي "ريحة البلاد" من 18 افريل الى 2 ماي 2026 بالمركب الثقافي الشيخ ادريس ببنزرت    ولاية تونس، الترخيص لمركز الموسيقى النجمة الزهراء بقبول عدد من الزوار لا يتجاوز 30 شخص بالتناوب    شرب الماء قبل النوم: فوائد محتملة لكن بشرط    هيئة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية تؤكد أن الفراولة في تونس سليمة    فتح باب التسجيل عن بعد لإحداث مؤسسات تربوية خاصة للسنة الدراسية 2027-2026    يوم مفتوح لتقصي امراض الصوت والحبال الصوتية يوم 18 افريل 2026 بمستشفى الطاهر المعموري بنابل    عاجل/ تفاصيل جديدة عن الجولة المقبلة من المحادثات الإيرانية-الأمريكية..    شنوا حكاية ''التسريب المتعلق بشيرين عبد الوهاب ؟    عاجل/ تعطل المنظومة الاعلامية للتسجيل بمختلف المطارات التونسية..    شوف الأسوام اليوم في المارشي سنترال    صادم : الكسل أخطر من التدخين.. شوف علاش    طقس اليوم..أمطار غزيرة ورياح قوية بهذه المناطق..#خبر_عاجل    حفل عمرو دياب المرتقب يثير موجة جدل وسخرية واسعة في مصر    نابل ... اختتام ملتقى المسرح بالاعداديات والمعاهد    مهرجان السينما الفلسطينية في تونس ..... وتستمرّ المقاومة بالصورة عبر الأجيال    تعزية    نانسي عجرم ووائل جسار يعلنان تعليق نشاطهما الفني... ما السبب؟    الصحة والابتكار والذكاء الاصطناعي فيليب موريس إنترناشيونال : تؤكد التزامها بالتحول نحو تحقيق أثر ملموس وفعلي    حدث فلكي نادر لن يتكرر قريبا...شنّوة وهل تونس معنية؟    قبل ما تعدي الباك ''السبور'' اقرأ هذا الدُعاء    خطبة الجمعة ... حقوق الجار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تراجع الطلب محليا ودوليا يفقد تمور تونس حلاوتها (تقرير)
نشر في باب نات يوم 19 - 10 - 2020

الأناضول - قبلي (تونس) / الهادي الراداوي-
أزمة فيروس كورونا كان لها آثار سلبية على بيع وتصدير التمور التونسية التي تعد واحدة من اجود أنواع التمور المطلوبة في العالم
تعد تونس من كبار مصدري التمور عربيا، والتي تعرف بجودتها العالية، وهو ما دفع السلطات إلى العمل على تعزيز غراسة النخيل المنتج للتمور الرفيعة، التي تعرف ب"دقلة النور".
ما زالت عملية تصدير التمور في تونس تتم بطرق تقليدية، حيث يقتصر على تعليب المنتوج وتصديره كما هو دون تثمينه، لتكون هذه العملية إحدى أسباب تباطؤ تسويقه.
كما أن تفاقم أزمة "كوفيد-19" رافقه تراجع للتصدير وحتى البيع داخليا، وهو ما يضاعف مخاوف الفلاحين بمحافظة "قبلي" جنوبي تونس من احتمالية تراكم المحصول دون تسويق.
** إنتاج قياسي
أحمد سعداوي، أحد المزارعين بمنطقة "بازمة" بولاية قبلي، يقول لمراسل الأناضول: "مزارعو منطقتنا فرحوا في هذا الموسم بالصابة (الإنتاج) القياسي للتمور، التي لم يتم تحقيقها طوال السنوات الماضية".
وزاد: "صابة مثالية وقياسية من حيث الكم والنوع، ولكن السؤال لمن سنبيعه، في زمن الكورونا؟.. عادة ما يكون المنتج في منتصف أكتوبر، جاهزا للجني، إلا أن السلطات لم تتدخل لضمان تسويقه".
وتابع "جرت العادة أن يتم بيع التمور لكبار التجار، الذين يقومون بدورهم بتسويقها إلى بلدان أجنبية، ولكن ذلك لم يحصل إلى حد الآن".
يستحضر السعداوي سنوات دراسته الأولى، قائلا: " كانت إدارة المعهد تقدم لنا التمور ضمن الوجبة اليومية حيث تشتري الدولة كمية من الفلاحين، تساهم في إيجاد حل لترويج المنتج".
وهنا تساءل: "لم لا تتدخل الدولة لشراء المنتج لفائدة أعوان الأمن والجيش، ضمن خطة وطنية تهدف إلى إيجاد سوق داخلية تضمن ترويج جزء منه.
** قطاع واعد
يختم السعداوي حديثه، "في ظل عدم وجود آليات للتسويق، فإن المزارع منا يضطر لبيع منتوجه بثمن زهيد، خاصة أن بيع الصابة على رؤوس النخيل لم يتجاوز 30 بالمئة وهي اقل نسبة منذ سنوات".
ينقسم قطاع التمور الى حلقات رئيسة، وهي الإنتاج والتجميع والتسويق الخارجي والداخلي، وتبلغ المساحة المخصصة لغراسة أشجار النخيل حوالي 40 ألف هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع)، في محافظة قبلي 3.5 ملايين نخلة.
ومن إجمالي عدد أشجار النخيل، هناك 10 بالمئة تمور مطلق (تمور تستهلك أغلبها محليا، وهي أقل جودة من دقلة النور)؛ والنسبة الباقية من صنف دقلة النور.
ومن المقدّر إنتاج 340 ألف طن هذه السنة، 70 بالمئة منها في محافظة قبلي، بحسب "عبدالله المكشري" رئيس اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالمحافظة.
يقول "المكشري" للأناضول، إن "قطاع التمور في تونس يوفر قرابة مليوني يوم عمل، مع وجود قرابة 130 وحدة تخزين لمادة التمور بطاقة تخزين 55 ألف طن، ونصدر قرابة 130ألف طن ل86 دولة.
يمتد موسم تصدير التمور في تونس من أكتوبر/ تشرين أول إلى سبتمبر/ أيلول من السنة التالية.
ويعتبر بلقاسم غزال، أحد مزارعي منطقة "القطعاية" بمحافظة قبلي إن موسم جني التمور، يعد فرصة لبعث حركة اقتصادية في الجهة، فهو يوفر مورد رزق مباشر وغير مباشر طوال فصل جني التمور.
يضيف للأناضول: "يتواصل موسم جني التمر على مدى أربعة أشهر، حيث تبدأ مرحلة الجني الأولى للتمور المحلية بجني النوع المسمى "القندة..الفزاني"، في أكتوبر، وهي أنواع تمور تروج محليا.
يتحدث "بلقاسم" بحسرة قائلا إن "دور الدولة يعد غائبا في السنوات الأخيرة، فمنتجو التمور تضرروا من أزمة "كوفيد-19" في مرحلة أولى خلال صيانة الثمرة قبل نضجها".
"كما تضررنا أكثر بسبب عدم فتح الأسواق الخارجية.. المنتوج وفير هذه السنة والظروف المناخية التي كانت ملائمة لنضج الثمار، أصبحت اليوم غير ملائمة لبقاء الثمار أكثر فوق رؤوس النخيل، ومخازن التبريد لا يمكن ان تستوعب الصابة".
وفي تصريحات سابقة له، قال المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور (حكومي)، سمير بن سليمان، لوكالة الأنباء الرسمية، إن الموسم الجديد سيشهد بعض الصعوبات، المرتبطة بإمكانية حصول موجة ثانية من فيروس كورونا ستؤثر على نسق التصدير.
واعتبر أن تخوفات المصدرين والمخزنين ووحدات التحويل والتكييف (250 مؤسسة تكييف وتصدير)، من الموجة الثانية للجائحة ستؤثر على مستوى الأسعار عند الإنتاج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.