عاجل للجالية التونسية بالإمارات: سفارة أبوظبي تدعو كافة المقيمين للتسجيل الفوري وتحيّن البيانات    عاجل: ذروة الأمطار يوم الجمعة... تحذيرات من طقس مضطرب    ماهر الهمامي ل "الشروق": إقصاء المطرب التونسي من اختتام مهرجان الأغنية "فضيحة" وهؤلاء النجوم ساندوا قرارنا بالمقاطعة    بنزرت: غلق محلين وتحرير 6 محاضر و12 تنبيها إثر 892 زيارة رقابة صحيّة منذ بداية شهر رمضان    توننداكس يرتفع بنسبة 72ر5 بالمائة خلال شهر فيفري المنقضي    عاجل/ الحرس الثورى الإيرانى يعلن تدمير مقر القاعدة الجوية الأمريكية بالبحرين..    دول الخليج تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية    "النية تتجه نحو التعاقد مع الإطار الفني التركي إيردال توري " (رئيس الجامعة التونسية للتايكواندو)    وضعية الجالية التونسية في قطر ومساع لتأمين خروج الراغبين في العودة..#خبر_عاجل    عاجل: حجز 2.6 مليون دينار عملة أجنبية وذهب ببن قردان    تأجيل محاكمة المتهمين في ملف "الجهاز السري لحركة النهضة"    أجواء متميّزة في سهرة رمضانية في سيدي بوزيد    د. عفاف الهمامي: كبار السن أكثر سعادة في شهر رمضان    ''الشوربة'' مُفيدة...لكن ردّ بالك مالحاجة هذه    عكس المتوقع: تجميد الخبز قد يحسّن فوائده الصحية    بطولة كرة اليد: برنامج مواجهات الجولة الثالثة لمرحلة التتويج    مازال 3 شهور لل BAC Principal...شوف الدعاء الي تنجم تقولوا    بلدية تونس تواصل حملاتها الليلية لمراقبة المحلات المفتوحة للعموم    توضيح للتوانسة: السفر مباشرة الى البقاع المقدّسة متواصل أما السفر عبر دول أخرى متوقّف"!    الرابطة الأولى: أزمة في مستقبل سليمان قبل مواجهة الترجي الجرجيسي    عاجل/ حزب الله يعلن استهداف 3 قواعد إسرائيلية..    بُشرى للتوانسة: ال solde مازال حتى هذا التاريخ    عاجل/ منخفض جوي جديد بداية من هذا التاريخ..    أبطال إفريقيا: طاقم تحكيم قمة الترجي الرياضي والأهلي المصري    الخطوط الجوية القطرية تستمر في تعليق رحلاتها الجوية..#خبر_عاجل    عاجل/ فلكيا..هذا موعد عيد الفطر في تونس..    بشرى سارة... رمضان لن يعود إلى الصيف إلا بعد هذا التاريخ    عاجل/ أحكام بين عدم سماع الدعوى و6 سنوات سجنا ضد هؤلاء..    شركة الطيران "إيديلويس" تطلق خطاً جوياً جديداً يربط زيورخ بجربة    يهم التونسيين..بداية من الغد فتح المحلات التجارية ليلا..    حجز 47 قنطار فارينة مدعمة... ومخالفات في مخبزة بمنوبة    عاجل:مسيّرة إيرانية تقصف السفارة الأمريكية بالسعودية والنيران تلتهم المجمع!    خطوة بخطوة: هكا تخلاص معلوم الجولان إلكترونيًا    خسوف كلي للقمر اليوم... أين سيكون مرئيًا؟    مونديال 2026 : هولندا تلاقي الجزائر وديا يوم 3 جوان القادم في روتردام    بطولة ايطاليا: اودينيزي يفوز على فيورنتينا بثلاثية نظيبفة    التدخين أمام امرأة حامل: مشهد ''صادم'' لنضال السعدي يثير غضب المشاهدين    شنّوة قصة الفلوس الي تلقات في شوارع سوسة؟... والأمن يتدخل    طقس اليوم: مغيم جزئيا مع بعض الأمطار المتفرقة بهذه المناطق    فيديو اليوم: مواطن يترك سيارته على سكة المترو ويذهب لشراء الخبز    رئيس الجمهورية: الوضع الّذي آلت إليه الصّناديق الاجتماعيّة لم يعد مقبولا، والواجب الوطني يقتضي الانطلاق في إصلاحات هيكليّة شاملة    الحرب على إيران... غارات إسرائيلية على طهران وهجمات إيرانية على دول المنطقة    السفارة الأمريكية تحذر رعاياها في السعودية    بينها 12 دولة عربية.. الخارجية الأميركية تدعو رعاياها لمغادرة 14 دولة في الشرق الأوسط فورا    احتياطي تونس من العملة الصعبة يغطّي 106 أيّام توريد    بورتريه ..مرشد إيران... الجبل الشامخ    "مواسم الريح" للأمين السعيدي في جنوب افريقيا والاردن وجزر القمر    طقس الليلة.. مغيم جزئيا بأغلب المناطق    معلومات جديدة على مسلسل الموناليزا    مكتب نابل: جمعية "أكاديمي أوف آرتس" تفتتح مهرجان ليالي المالوف بسليمان    الممثل فتحي الذهيبي : ''الكاستينغات في تونس يتعملوا كي عرس الجنون''    مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي ينظم الدورة الرابعة من "بيبان لمدينة" في مدينتيْ القيروان وتونس    سيدي بوزيد: تواصل فعاليات برنامج "رمضانيات صحية" بمختلف معتمديات الجهة    عاجل/ بلاغ هام من وزارة التربية لهؤلاء التلاميذ..    عاجل: شوف شكون باش يكون حكم ماتش الترجي ضدّ الأهلي    جولة نارية في الرابطة الأولى... قمم منتظرة هذا الأسبوع    هام/ انتداب اطارات شبه طبية..    عميد البياطرة: 3500 إصابة بداء السل سنويا في تونس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تراجع الطلب محليا ودوليا يفقد تمور تونس حلاوتها (تقرير)
نشر في باب نات يوم 19 - 10 - 2020

الأناضول - قبلي (تونس) / الهادي الراداوي-
أزمة فيروس كورونا كان لها آثار سلبية على بيع وتصدير التمور التونسية التي تعد واحدة من اجود أنواع التمور المطلوبة في العالم
تعد تونس من كبار مصدري التمور عربيا، والتي تعرف بجودتها العالية، وهو ما دفع السلطات إلى العمل على تعزيز غراسة النخيل المنتج للتمور الرفيعة، التي تعرف ب"دقلة النور".
ما زالت عملية تصدير التمور في تونس تتم بطرق تقليدية، حيث يقتصر على تعليب المنتوج وتصديره كما هو دون تثمينه، لتكون هذه العملية إحدى أسباب تباطؤ تسويقه.
كما أن تفاقم أزمة "كوفيد-19" رافقه تراجع للتصدير وحتى البيع داخليا، وهو ما يضاعف مخاوف الفلاحين بمحافظة "قبلي" جنوبي تونس من احتمالية تراكم المحصول دون تسويق.
** إنتاج قياسي
أحمد سعداوي، أحد المزارعين بمنطقة "بازمة" بولاية قبلي، يقول لمراسل الأناضول: "مزارعو منطقتنا فرحوا في هذا الموسم بالصابة (الإنتاج) القياسي للتمور، التي لم يتم تحقيقها طوال السنوات الماضية".
وزاد: "صابة مثالية وقياسية من حيث الكم والنوع، ولكن السؤال لمن سنبيعه، في زمن الكورونا؟.. عادة ما يكون المنتج في منتصف أكتوبر، جاهزا للجني، إلا أن السلطات لم تتدخل لضمان تسويقه".
وتابع "جرت العادة أن يتم بيع التمور لكبار التجار، الذين يقومون بدورهم بتسويقها إلى بلدان أجنبية، ولكن ذلك لم يحصل إلى حد الآن".
يستحضر السعداوي سنوات دراسته الأولى، قائلا: " كانت إدارة المعهد تقدم لنا التمور ضمن الوجبة اليومية حيث تشتري الدولة كمية من الفلاحين، تساهم في إيجاد حل لترويج المنتج".
وهنا تساءل: "لم لا تتدخل الدولة لشراء المنتج لفائدة أعوان الأمن والجيش، ضمن خطة وطنية تهدف إلى إيجاد سوق داخلية تضمن ترويج جزء منه.
** قطاع واعد
يختم السعداوي حديثه، "في ظل عدم وجود آليات للتسويق، فإن المزارع منا يضطر لبيع منتوجه بثمن زهيد، خاصة أن بيع الصابة على رؤوس النخيل لم يتجاوز 30 بالمئة وهي اقل نسبة منذ سنوات".
ينقسم قطاع التمور الى حلقات رئيسة، وهي الإنتاج والتجميع والتسويق الخارجي والداخلي، وتبلغ المساحة المخصصة لغراسة أشجار النخيل حوالي 40 ألف هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع)، في محافظة قبلي 3.5 ملايين نخلة.
ومن إجمالي عدد أشجار النخيل، هناك 10 بالمئة تمور مطلق (تمور تستهلك أغلبها محليا، وهي أقل جودة من دقلة النور)؛ والنسبة الباقية من صنف دقلة النور.
ومن المقدّر إنتاج 340 ألف طن هذه السنة، 70 بالمئة منها في محافظة قبلي، بحسب "عبدالله المكشري" رئيس اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالمحافظة.
يقول "المكشري" للأناضول، إن "قطاع التمور في تونس يوفر قرابة مليوني يوم عمل، مع وجود قرابة 130 وحدة تخزين لمادة التمور بطاقة تخزين 55 ألف طن، ونصدر قرابة 130ألف طن ل86 دولة.
يمتد موسم تصدير التمور في تونس من أكتوبر/ تشرين أول إلى سبتمبر/ أيلول من السنة التالية.
ويعتبر بلقاسم غزال، أحد مزارعي منطقة "القطعاية" بمحافظة قبلي إن موسم جني التمور، يعد فرصة لبعث حركة اقتصادية في الجهة، فهو يوفر مورد رزق مباشر وغير مباشر طوال فصل جني التمور.
يضيف للأناضول: "يتواصل موسم جني التمر على مدى أربعة أشهر، حيث تبدأ مرحلة الجني الأولى للتمور المحلية بجني النوع المسمى "القندة..الفزاني"، في أكتوبر، وهي أنواع تمور تروج محليا.
يتحدث "بلقاسم" بحسرة قائلا إن "دور الدولة يعد غائبا في السنوات الأخيرة، فمنتجو التمور تضرروا من أزمة "كوفيد-19" في مرحلة أولى خلال صيانة الثمرة قبل نضجها".
"كما تضررنا أكثر بسبب عدم فتح الأسواق الخارجية.. المنتوج وفير هذه السنة والظروف المناخية التي كانت ملائمة لنضج الثمار، أصبحت اليوم غير ملائمة لبقاء الثمار أكثر فوق رؤوس النخيل، ومخازن التبريد لا يمكن ان تستوعب الصابة".
وفي تصريحات سابقة له، قال المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور (حكومي)، سمير بن سليمان، لوكالة الأنباء الرسمية، إن الموسم الجديد سيشهد بعض الصعوبات، المرتبطة بإمكانية حصول موجة ثانية من فيروس كورونا ستؤثر على نسق التصدير.
واعتبر أن تخوفات المصدرين والمخزنين ووحدات التحويل والتكييف (250 مؤسسة تكييف وتصدير)، من الموجة الثانية للجائحة ستؤثر على مستوى الأسعار عند الإنتاج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.