ولاية باجة تعيش أول إضراب عام بقرار جهوي منذ استقلال تونس بنسبة نجاح بلغت 95 بالمائة حسب الأطراف المنظمة    محمد الطرابلسي: الاتفاقية الإطارية المشتركة للصحفيين لا تنسجم مع المنظومة القانونية في تونس    بعد رحيل مارادونا: دقيقة صمت في كل مقابلات دوري أبطال أوروبا الليلة    الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات: حجز كمية من المخدرات و110 ملايين وسيارتين    مستجدّات الحالة الوبائية في قبلي    في قربة: قتلها ورمى جثتها داخل بئر...ليتم العثور عليها هيكلا عظميا!    مداهمات أمنية تطيح ب151عنصرا اجراميا خطيرا    المنستير: كشف عمليات تلاعب بالفواتير في سوق الجملة للخضر والغلال    مدير عام الامتحانات ل"الصباح نيوز": اضراب القضاة واعوان المحاكم لن يعطل تسجيل تلاميذ البكالوريا...وهذه المخارج الممكنة    حركة النهضة تصدر بيانا بخصوص التحركات الاحتجاجية في الجهات    جمعيات ومنظمات حقوقية ونقابية تتضامن مع تحركات القضاة ومطالبهم "المشروعة" (بيان مشترك)    الفحص: القبض على عنصرين تكفيريين صادرة في شأنهما أحكاما بالسجن    وزير السياحة: ضرورة العمل على المدى القصير لحماية قطاع السياحة من الانهيار والحفاظ على أكبر عدد ممكن من المؤسسات السياحية    حجز مبلغ مالي مجهول المصدر بمحطة الاستخلاص مرناق    إلهام شاهين تتحدث عن فيلم جديد يناقش موضوعات مخجلة    بطل مسلسل ''أنت اطرق بابي'' يصدم الجمهور بمهنته قبل التمثيل    ماذا في لقاء رئيس مجلس نواب الشعب برئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك؟    لاعبو الجليزة يقاطعون التمارين    وزارة المرأة ترصد 6 مليون دينار لاعادة تأهيل رياض الأطفال البلدية    كمامات من الألماس واللؤلؤ في محاربة كورونا باليابان    نابل: حملة مراقبة اقتصادية واسعة وتركيز لجان لمتابعة التزود بقوارير الغاز    المنستير: اتحاد الصناعة والتجارة يدعو أصحاب سيارات التاكسي إلى التوقف عن استعمال قوارير الغاز    تعيينات جديدة على رأس دواوين الحبوب والزيت والأراضي الدولية    ‫ماطر: القبض على شابّ فارّ من مستشفى الرّازي متّهم بحرق حافلتين‬    حكاية تقطع شهر عسلها لهذا السبب..    "فيفا" يعلن عن لائحة المرشّحين لنيل جائزة لاعب العام    وزارة المرأة :تسجيل 5 حالات وفاة بكورونا بمراكز رعاية كبار السن خلال الموجة الثانية من انتشار الفيروس    خلال حملات بمحطات وسائل النقل ببن عروس الاطاحة ب3عناصر اجرامية خطيرة    المنستير: إحباط محاولة سرقة مكتب بريد والقبض على السارق    هذه الهواتف الأكثر عرضة للسرقة    مهاجم زمبي على طاولة حمدي المدب    12% مالتوانسة مرضوا بالكورونا    من بينها تونس.. 22 دولة تشارك في كأس العرب بالدوحة    الوضع الوبائي لا يسمح بمراجعة الإجراءات بالنسبة للمقاهي أو لصلاة الجمعة    ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجدة في الوسط المدرسي    هالاند يتفوق على مبابي وميسي ويحرج رونالدو    بينها الجزائر وتونس: الإمارات تعلق منح تأشيرات لمواطني 13 دولة معظمها عربية    إبراهيموفيتش يحصل على الكرة الذهبية للمرة 12 في السويد    هام: اقرار اجراءات عاجلة لفائدة هذه الولاية    عمرو ذياب يطرد دينا الشربيني ويُعنفها    أبطال أوروبا (مجموعات / جولة 4): برنامج مباريات الاربعاء    عقيلة صالح بموسكو.. ولافروف يبدي ارتياحا لتطورات الملف الليبي    120 عمليّة حجز في حملات للشرطة البلدية    محامي زوج نانسي عجرم يعلق على إدانة موكله بالقتل    بسبب الإضراب العام في باجة: توقف سير القطارات نحو هذه المحطات    سويسرا: الاشتباه بدوافع إرهابية وراء هجوم بسكين في متجر    وزارة المرأة: مقاومة العنف ضد المرأة مسؤوليتنا الكل    بايدن يؤكد أن الولايات المتحدة "مستعدة لقيادة العالم"    جيش الاحتلال الاسترائيلي يشن عدوانا جويا على الاراضي السورية    الرصد الجوي: هكذا سيكون طقس اليوم    يوميات مواطن حر: حتى جبل آهاتي لم يردم بئر مأساتي    إدانة زوج نانسي عجرم وهذه الأحكام في انتظاره    العالم يترقب ظاهرة فلكية لم تحدث منذ 800 عام    الفنانون المعتصمون يرفضون المنح الاستثنائية التي أعلنت عنها وزارة الشؤون الثقافية    محمد الحبيب السلامي يرجو:....الوصل يا إذاعة الثقافة    «حوار القوّة أم قوّة الحوار»    مطرنا بفضل الله.. فما لنا لله لا نشكر؟    الباب الخاطئ....تحت مصباح وهّاج.. لا يضيءُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أولى خسائر الشعب يريد
نشر في باب نات يوم 28 - 10 - 2020


كتبه / توفيق زعفوري..
مع إعلان الإتحاد الوطني للشباب التونسي يوم 27 أكتوبر 2020 فك إرتباطه بالرئيس قيس سعيد و أنه لم يعد يمثلهم، يكون الرئيس قد خسر رمزيا جزء كبيرا من الفئة التي دعمته و صوتت له و بفضلها وصل إلى كرسي قرطاج، هذه الفئة من الشباب التي لا يمكن الإستهانة بها أو التقليل من شأنها إنتخابيا ،خاصة إذا أضفنا إليها الفئة الرافضة أصلاً لمبدأ المشاركة في الإنتخابات، هذه مجرد بداية و ستتكاثر ككرة الثلج و تكبر الفئات و الجماعات و النقابات و المنظمات و الأحزاب التي خاب أملها يوما بعد يوم خاصة بحصيلة هزيلة هي بمثابة سنة بيضاء في قرطاج..
ليس للرئيس برنامج و لا مخططات فهو يخرج علينا فقط بخطاب هلامي يلزمنا جهد كبير لفك رموزه و أبعاده يوجّه فيه صواريخه في جميع الإتجاهات و لا تصيب إلا هدفا واحداً هو القصبة، ثم يعود هو الى قواعده سالماً..
للرئيس رصيد قوي نافذ المفعول بموجب المصداقية العالية و نظافة اليد، و هذا هو سبب إختيار التونسيين له و أنا منهم، لكن منذ ذاك الحين لم يتغير أي شيء لا للشباب الذي إنتخبه و آمن به و لا للبلاد التي يخدمها ، فالمصداقية و نظافة اليد ليسا كافيين لأن تكون سياسيا و رئيس دولة..
هناك فجوة كبيرة بين إنتظارات التونسيين و إنجازات الرئاسة التي كانت رائحة مطبخها السياسي الداخلي أكثر تأثيرا و غليانا حتى أنه غطى على حصيلتها..
عندما إعتبر الرئيس أن الوجود الفرنسي في تونس هو فقط حماية و ليس إستعمارا، لم يعد للتونسيين وقتها أملٌ في الرجل الذي تجاوز التاريخ و المؤرخين و لم يشأ التونسيون أنذاك تقليب كتب التاريخ و فتح أبواب الجدال و السجال لانه سيعمق الفرقة بيننا و يضرب الوحدة الوطنية الهشة و لن يخدمنا أبدا، لهذا فضّل التونسيون نسيان الأمر و تجاوزه، و لكنهم لم ينسوا للرئيس هذه السقطة في مجالسهم و مخيالهم..
لسنا هنا في وارد تقييم سياسة الرئيس أو حسبان أخطائه و لكننا ننظر من زاوية الفعل المؤثر في الواقع، فانسحاب فئة من الشباب من قاعدة ناخبي الرئيس ليس أمرا يحسب له فهو يصب في خانة منافسيه و خصومه..
بدأت شعبية الرئيس تتآكل بفعل "الممارسة" السياسية و لو أنه لا يزال في صدارة نوايا التصويت و يبتعد عن منافسه و ملاحقيه، و لكن الى حين فهذه سنة أولى بيضاء و لازلنا في انتظار المحطة الثانية و الثالثة و الرابعة حتى موعد الانتخابات الرئاسية القادمة..
نرجو تغييرا سريعا في طريقة العمل السياسي داخل القصر و خارجه بما يكون له الأثر الإيجابي في حياة الملايين التي إنتخبته و في حياة كل التونسيين.. فالولاية التالية مرتبطة بالإنجازات لا غير..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.