تفاصيل تعرّض مركز الحرس الوطني بالمزونة الى محاولة اقتحام    لليوم الثاني على التوالي.. جنوح قطار الاحواز الجنوبية    من بينها إنهاء منع دخول المسلمين إلى الولايات المتّحدة: بايدن يصدر مراسيم جديدة    رونالدو يحطم الرقم الأغلى في تاريخ كرة القدم (فيديو)    الرئيس الجزائري تبون يجري عملية جراحية في قدمه بألمانيا ويعود لبلاده "خلال الأيام القادمة"    فريق مغمور يطيح بريال مدريد من كأس إسبانيا    طاقم تحكيم مغربي للقاء ليبيا وتونس في الجولة الثانية لدورة شمال افريقيا تحت 17 عاما المؤهلة الى كأس افريقيا 2021    بفضل رونالدو...اليوفي يتوج بكأس السوبر الايطالي أمام نابولي    تونس تقدم تعازيها إلى الحكومة الليبية وعائلات ضحايا انفجار الأكاديمية البحرية بجنزور    ارتفاع عدد مصابي انفجار مدريد إلى 11    3890 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تونس    دعت إلى مواصلتها.. أحزاب وتيارات وتنظيمات يسارية تؤكد انخراطها المطلق في الاحتجاجات الأخيرة    رسمي: تونس تنتفع بموافقة الفيفا لتأهيل محترف صاعد في البوندسليغا    تورطوا في احداث الشغب بأحياء غرب العاصمة: اصداربطاقات ايداع بالسجن في حق 19 شابا    قبلي: الجيش يتدخل ويمنع محتجين من غلق «فانة»..وتسجيل إصابات    نابل/كورونا: تسجيل 9 وفيات إضافية وارتفاع عدد الوفيات إلى 350 حالة وفاة منذ بداية الجائحة    وزير الصحة يتابع تقدم تركيز تجهيزات طبية من بينها 26 سرير إنعاش بالمستشفى الميداني بالمنزه    كانت بحوزته أخطر الحبوب: «بارون» ترويج المخدرات للأطفال في قبضة الامن    المنستير.. يضرم النار في جسده بسبب خلافات عائلية    سفيان طوبال: أتألم بلا ألم...وأبكي بلا صوت    اصابة عشرة لاعبين من الملعب التونسي لفيروس كورونا    التعهد بانتخابات النادي الافريقي..الجامعة تصدر قرارها الأخير    العمران_تونس.. القبض على شخص محل 12 منشور تفتيش    يوميات مواطن حر: سنفونية الابجدية العربية 2    توضيح من رئاسة الجمهورية، الرئيس يفرق بين اليهودية من جهة، والصهيونية من جهة أخرى    سبيطلة: احتجاجات وعمليات كرّ وفرّ على خلفية اصابة أحد المحتجين    انخفاض قيمة الدينار مقارنة بالعملات الأجنبية الرئيسية باستثناء الدولار    رئيس الجمهورية يتسلم أوراق اعتماد ثلاثة سفراء جدد    طبرقة- حجز 32 كلغ من مخدر "زطلة"    هذه حصيلة الايقافات بقبلّي اثر أحداث الشغب الأخيرة    رفض الإفراج عن سليم شيبوب    سيّارة نقل ريفي تدهس مواطنا فترديه قتيلا.. وهذه التفاصيل    في يومه الأول.. بايدن يلغي 17 قرارا لترامب    وزير الصحة: أولوية لقاح ''الكورونا'' ستكون لهؤلاء    بن عيسى: شركات التصدير تتكبّد خسائر الحجر والحكومة لا تتحلى بالحرفية    مونديال كرة اليد - المنتخب التونسي يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية السبت القادم في كاس رئيس الاتحاد الدولي    جندوبة : قطع مياه الري في عدد من المناطق السقوية في الجهة لاستكمال تعلية سد بوهرتمة    110 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    السيدة "ثريا التباسي: نداء إلى المواطن التونسي بالحذر الشديد عند اقتناء المرطبات و اللحوم البيضاء    رسميا: اليوم تنصيب "بايدن" رئيسا للولايات المتحدة    بالفيديو: المواطن الذي اعتدى عليه أمني: أنا رفعت قضية ومانيش باش نسامح    مهرجان الاغنية التونسية ( 30 مارس 03 أفريل 2021 )...127 أغنية وترية و19 ملتزمة و35 في الإبداع الحرّ    في ليلة والدها الأخيرة بالبيت الأبيض..ابنة ترمب تعلن خطوبتها على صديقها العربي    السيد أحمد الكرم: الإقتصاد التونسي إقتصاد هش، يجب إصلاحه في القريب العاجل    عبير موسي تحتلّ المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    حدث اليوم...سيتم استبدالها بسلطة منتخبة في ديسمبر المقبل... الليبيون يتّفقون على اختيار حكومة مؤقّتة    الصحة العالمية: رصدنا كورونا المتحور ب60 دولة على الأقل    وصول باخرة محملة بأكثر من 6 آلاف طن من مادة الأمونيتر بميناء بنزرت    أبو ذاكر الصفايحي يريد أن يعرف: ما رأي القادة والعلماء في هذه الآيات؟    يوميات مواطن حر: حروف بسمتها الخالدة 2021    بالفيديو..بعد 31 عاماً على دفنه.. جثمان عبد الحليم لم يتحلّل    وصفها بالتمييز الأدبي بين الكتاب ..منصف المزغني ينتقد معرض تونس الدولي للكتاب    أولا وأخيرا ..انتهت النوبة فهاتوا أفراحنا المنهوبة    «زواج التجربة» يشعل جدلا كبيرا في مصر    هل أصبح تجديد الفكر العربي ضرورة ملحة؟    دار الإفتاء المصرية تدرس "زواج التجربة"    مع كتاب.... نسب قبيلة الهمامة وتاريخه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ليبيا: لا يمكن مساواة اتفاقيتنا مع تركيا بدعم مرتزقة حفتر
نشر في باب نات يوم 05 - 12 - 2020

الأناضول - أكدت وزارة الخارجية الليبية، أن اتفاقية التعاون الأمني والعسكري مع تركيا "شرعية وتتوافق مع القوانين الدولية"، ولا يمكن مساواتها بالدعم الذي يتلقاه الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
جاء ذلك في تصريح للأناضول أدلى به الناطق باسم الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، الجمعة، تعقيبا على تصريحات للمبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني وليامز، قبل يومين، بشأن التواجد الأجنبي، دون تسمية جهة معينة.
وفي الاجتماع الافتراضي الثالث للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي، أشارت وليامز إلى وجود "20 ألفا من القوات الأجنبية و/أو المرتزقة في بلادكم (ليبيا)، وهذا انتهاك مروّع للسيادة. الآن يحتلون منزلكم".
وردا على ذلك، عبر القبلاوي عن رفض الخارجية ل"الإيهام وعدم ذكر الحقائق كما هي"، في إشارة إلى التصريحات المبهمة لوليامز التي لم تسمِ طرفا محددا.
وقال القبلاوي: "لا يمكن مساواة الاتفاقية الليبية التركية، بالدعم الذي يتلقاه (الانقلابي خليفة) حفتر من دول عديدة (لم يحددها)، على شكل مرتزقة وأسلحة بجميع أنواعها".
وبخصوص مسألة جلب المرتزقة وتدفق السلاح أكد أن "الجميع يعلم وأولهم وليامز، أن ميليشيات حفتر وبدعم دول، هي من بدأت بهذا العمل اللاقانوني والمخالف لقرارات مجلس الأمن".
وجدد التأكيد في هذا السياق على أن "الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع دول صديقة كالتي وقعت مع تركيا، شأن ليبي وشرعي".
وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، وقع الجانبان التركي والليبي، مذكرتي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.
وتنفيذا لمذكرة التعاون الأمني، تدعم تركيا الحكومة الليبية في مواجهة مليشيا الانقلابي حفتر، المدعومة من دول عربية وأوروبية، والتي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
وحديث وليامز غير الصريح، لاقى انتقادا من طرف الحكومة الليبية، عندما تحدثت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى البلاد، في الاجتماع ذاته، حول طبقة فاسدة في السلطة دون أن تسمي جهة بعينها.
واعتبرت وليامز أن الوضع الليبي "في غاية الصعوبة، بسبب الانقسامات في المؤسسات، ووباء الفساد وطبقة الفاسدين المصممين على البقاء في السلطة".
لكن الخارجية ردت في بيان نشره القبلاوي على "تويتر"، مطالبة وليامز بالإفصاح عن "الفاسدين" في الطبقة الحاكمة وتقديم الوثائق بهذا الخصوص.
وتعاني ليبيا صراعا مسلحا، منذ سنوات، حيث تنازع مليشيا الانقلابي حفتر، بدعم من دول عربية وغربية، الحكومة الليبية على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
ومنذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يسود ليبيا اتفاق لوقف إطلاق النار، تخرقه مليشيا حفتر بين الحين والآخر، رغم تحقيق الفرقاء تقدما في مفاوضات على المستويين العسكري والسياسي للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدموي.​​​​​​​


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.