تفتح المتاحف العسكرية أبوابها للعموم بصفة مجانية يوم الجمعة 20 مارس 2026، بمناسبة إحياء الذكرى السبعين لعيد الاستقلال (20 مارس 1956)، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الوطني. وسيتمكن الزوار من الاطلاع على محطات بارزة من التاريخ العسكري التونسي الممتد من الحضارة القرطاجية إلى العصر الحديث، وذلك عبر زيارة المتاحف الأربع الراجعة بالنظر إلى الوزارة، وهي المتحف العسكري الوطني "قصر الوردة" بمنوبة، ومتحف البحرية التونسية برأس البلاط ببنزرت، والمتحف العسكري لخط مارث الدفاعي، ومتحف الذاكرة المشتركة التونسية الجزائرية بغار الدماء. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي بالتاريخ الوطني العسكري، خاصة لدى الأطفال والشباب، من خلال التعرف على مسيرة الجندي التونسي ودوره في أبرز المحطات التاريخية التي شهدتها البلاد. ويعرض متحف البحرية التونسية نماذج وخرائط ووثائق وتجهيزات بحرية تعكس عمق العلاقة التاريخية بين التونسيين والبحر، فيما يحتضن المتحف العسكري الوطني "قصر الوردة" مجموعات أثرية تضم نحو 23 ألف قطعة توثق مختلف مراحل التاريخ العسكري لتونس. أما المتحف العسكري لخط مارث فيستعرض دور هذا الخط الدفاعي خلال الحرب العالمية الثانية، بينما يوثق متحف الذاكرة المشتركة التونسية الجزائرية نضالات الشعبين ضد الاستعمار الفرنسي، بما في ذلك الدعم التونسي للثورة الجزائرية خلال فترة 1954 – 1962. تابعونا على ڤوڤل للأخبار