تعمل السلط الجهوية على تذليل الصعوبات التي تعترض انجاز مشروع الزراعات الجيوحرارية والاشجار المثمرة بمنطقتي الشارب والسقي من معتمدية سوق الاحد، وذلك عبر تكوين خلية جهوية لمتابعة هذا المشروع المعطل منذ سنة 2005 وتقديم المقترحات العملية للبدء في انجازه في اقرب الاجال واوضح المدير الجهوي للتنمية علي الباي صباح اليوم ل"وات" ان هذا المشروع يعتبر من المشاغل الجهوية ذات الاولوية نظرا لما يمثله من امكانات وميزات تفاضلية تتمثل في توفر خزان هام من المياه الساخنة التي يمكن استغلالها في زراعة الباكورات فضلا عن خصوبة اراضي هذه المنطقة ... واضاف المصدر ذاته ان هذا المشروع يتكون من بئر للمياه الجوفية الساخنة يصل عمقها الى 2170 مترا تم احداثها منذ سنة 2005 باعتمادات تقدر بمليونين و300 الف دينار وكان من المبرمج ان تحدث الى جانبها منطقة سقوية جيوحرارية بكلفة مليون و500 الف دينار، علاوة على تهيئة منطقة سقوية ستخصص لغراسة الاشجار المثمرة باعتمادات تقدر بمليونين و200 الف دينار وسيشمل هذا المشروع منطقة للاستثمار الخاص في شكل مشروع للزراعات الجيوحرارية على مساحة 30 هكتارا مع القيام بحماية كافة مكونات المشروع بمصدات الرياح ورغم هذه الميزات التفاضلية الا ان هذا المشروع بقي معطلا منذ سنة 2005، وفق ما اكده علي الباي وذلك نتيجة عديد الصعوبات اولها عدم التزام المقاولات المنجزة لبعض مكونات المشروع بتعهداتها الى جانب الظرف الذي مرت به البلاد منذ سنة 2011، علاوة على تخلي المستثمر الاجنبي عن الانتصاب بالمنطقة ثم عدم ايفاء المستثمر الثاني الخاص ببنود الاتفاقية التي امضاها مع المجلس الجهوي والتي تنص اساسا على مساعدة المالكين من اصحاب الارض على تهيئة مستغلاتهم وخاصة منها غراسة الاشجار المثمرة الملائمة لطبيعة التربة في اطار تنويع القاعدة الاقتصادية للجهة حمد تابعونا على ڤوڤل للأخبار