حظي نادي الشباب الريفي بنكريف بمعتمدية رمادة من ولاية تطاوين، اول امس الاربعاء، بالحصول على تجهيزات متنوعة تمثلت في الات موسيقية ووحدة صوتية مع مضخمات صوت واجهزة اعلامية وطاولة للتنس ومجموعة من الكراسي والطاولات وعدد من كرات القدم، حسب ما افاد به معتمد رمادة "وات" واكد المعتمد حرصه على ان يكون هذا النادي متنفسا للشباب والطاقات المحلية في مختلف الانشطة الابداعية، املا في ان يحظى نادي الشباب الريفي بكمبوت بدوره بالتجهيز والاهتمام باعتبارهما المؤسساتان الشبابيتان الوحيدتان للشباب في ارياف معتمدية رمادة الشاسعة. ... وقد تم مؤخرا احداث 03 نوادي شباب في منطقة الغرياني من معتمدية الصمار ومنطقتي نكريف وكمبوت من معتمدية رمادة، اضافة الى نادي الشباب الريفي المفتوح منذ سنوات في منطقة المزطورية من معتمدية تطاوين الجنوبية. ورغم هذه الاحداثات، لفائدة الشباب، فان القطاع يحتاج الى المزيد من العناية والاهتمام حتى يكون خير محتضن ومؤطر للاجيال المتعاقبة في الارياف كما في المدن" فعدد دور الشباب في الجهة لا يتعدى الخمسة، مع وجود مركب شبابي مغاربي بمعتمدية تطاوين الشمالية ودارين متنقلتين للشباب ووحدة لتنشيط الاحياء ذات الكثافة السكنية العالية ووحدة رحلات وسياحة الشباب ومركز الاصطياف والتخييم بالدويرات، الذي لم يفتح ابوابه الى حد الان رغم انطلاق اشغاله تهيئته منذ سنوات، وتبقى معتمدية بني مهيرة دون دار للشباب ومكتفية بنادي للشباب الريفي لم يعد يلبي تطلعات الشباب ومرتاديه، وقد تم اقتراحه ليصبح دار للشباب، كما تم اقتراح نادي الشباب بقرماسة من معتمدية غمراسن ليصبح دار للشباب. ويدير كل هذه المؤسسات الشبابية، 08 مديرين و10 منشطين، ويبلغ عدد المنخرطين في دور الشباب، وفق المعطيات التي قدمها المندوب الجهوي للشباب والرياضية الطاهر نقض لصحفي "وات" قرابة 1200 شاب وشابة اغلبهم من الفئة العمرية بين 15 و29 سنة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار