أذنت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس 2 بالاحتفاظ بثمانية أشخاص، على خلفية رشق سيارات بمواد صلبة على مستوى جسر بحي ابن سينا بالعاصمة، مما تسبب في تعطل حركة المرور وإثارة الذعر بين السواق ومرافقيهم. العميد ديدي: مسؤولية الأولياء أساسية قي تعليقه على الحادثة شدّد العميد ديدي الكرونيكور القار باذاعة الديوان على أنّ العائلات تتحمل جزءا من المسؤولية، قائلا: "الأولياء لازم يتحاسبوا، القانون واضح: إذا الوالدين عاجزين عن تربية أبنائهم، يتحملوا هم المسؤولية. هذه الحجارة يمكن أن تتحول إلى 'خرطوشة' بفعل سرعة السيارة وتؤدي إلى قتل أرواح." وأضاف أن ما يقلقه ليس فقط إيقاف الأشخاص، بل ما ستؤول إليه الأحكام القضائية، مؤكدا أن الردع هو الحل لتفادي تكرار مثل هذه الأفعال. الكابتن خالد حسني: ظاهرة متكرّرة وخطيرة من جانبه، قال الكابتن خالد حسني إن الحادثة ليست الأولى من نوعها، مضيفا: "عشنا مثل هذه الممارسات في أحياء عديدة. أحيانا نقضي ساعات عالقين في الطرقات بسبب رشق الحجارة. هذه الظاهرة صارت تتكرر وتنتشر بشكل مقلق." وشدّد على أن الخطر يكمن في كون المنفذين في أغلب الأحيان قُصَّر، الأمر الذي يثير الذعر لدى المواطنين قائلا: "المؤسف أنّ الناس أصبحوا يخافون من أطفال صغار، بدل أن نخاف عليهم." دعوة إلى حلول اجتماعية وردع فعلي الضيفان اتفقا على أنّ الظاهرة تعبّر عن فراغ اجتماعي وتربوي يعاني منه الشباب، داعين إلى: * إرساء برامج تكوين مهني للشباب. * إعادة الاعتبار لدور دور الشباب والأنشطة التربوية. * تفعيل آليات ردع قضائي صارمة لضمان عدم إفلات المتورطين من العقاب. وختم الكابتن حسني والعميد ديدي بتوجيه نداء إلى العائلات بضرورة مراقبة أبنائهم ومعرفة محيطهم، معتبرين أن الظاهرة لا يمكن أن تعالج فقط أمنيا بل أيضا عبر حلول وقائية وتربوية. iframe loading=lazy src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsevensharp%2Fvideos%2F2239440223134945%2F&show_text=false&width=560&t=307" class=divinside scrolling=no frameborder=0 allowfullscreen=true allow=autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen=true