Refresh

This website www.turess.com/babnet/321865 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
الحماية المدنيّة : 574 تدخلا بينها 142 للنّجدة والإسعاف بالطرقات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية    تأخير النظر في قضية فرار 5 مساجين إرهابيين من سجن المرناقية    أمريكا تُسلّم تونس طائرة عسكرية...علاش؟    يهمّ التلاميذ: هذه مراحل استخراج بطاقة التعريف بداية من الأسبوع القادم    موسم يبشّر بالخير: صابة ما صارتش قبل في التمور التونسية    إيران ودول الخليج    الرابطة المحترفة الاولى : تعيينات حكام مباريات الجولة السادسة عشرة    اليوم تبدأ الليالي السود في تونس...شوف شنيا ميزاتها وشنيا يجي بعدها؟    عاجل-القيروان: سرقة أكثر من 50 رأس غنم تهز معتمدية نصرالله    على شنوة يتناقشو التوانسة؟! خفايا ومخاطر    ترامب يحدد "شرطا" لسحب الجنسية الأمريكية    النّائب بدر الدّين الڨمودي يفجرها ويفضح مسؤول بهذه الوزارة..#خبر_عاجل    كأس إيطاليا : تورينو يهزم روما ويتأهل الى دور الثمانية    زلزال بقوة 6ر5 درجات يضرب هذه المنطقة..#خبر_عاجل    خبر يفرّح التوانسة: مساكن عن طريق الكراء المملّك وأسعار في المتناول    اتحاد الفلاحة: قطاع جني الزيتون يواجه أزمة حقيقية في اليد العاملة    عاجل-مدرّب المنتخب: صبري اللموشي ضمن قائمة المرشحين    إيران تتهم الولايات المتحدة بالبحث عن "ذريعة" للتدخل العسكري    لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية: عدد الوفيات يفوق عدد المواليد في فرنسا    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    عاجل/ منخفض جوي جديد بداية من هذا التاريخ..    محرز الغنوشي: ''سنة فلاحية جديدة نستقبلها بهدوء أغلب مؤشرات الطقس''    عاجل/ حادث مرور خطير بطريق المرسى..    مشروع قانون لجعل غرينلاند "الولاية الأمريكية ال51"    ليلة إفريقية ساخنة.. نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    وزارتا الفلاحة والتجارة تعلنان مواصلة العمل بالسعر المرجعي المتداول لزيت الزيتون في حدود 10 دنانير و200 مليم للكغ الواحد    الإعلام الأمريكي يكشف ماذا حصل لعامل مصنع "فورد" الذي شتم ترامب    ترامب نسي وعده    قضية انستالينغو: الإفراج عن الصحفية شذى بالحاج مبارك    صدور قرار يتعلّق بضبط نسب المنح الاستثنائية لدعم صغار مُرَبّيِي الأبقار    سعيد يتسلم التقرير النهائي لفريق العمل المكلف بايجاد حلول للوضع البيئي بقابس    بلاغ هام بخصوص السعر المرجعي لزيت الزيتون..#خبر_عاجل    الحب والشهوة، صراع العقل والجسد في رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي    حين يتحوّل جني الزيتون إلى عرس جماعي: الحنشة تحتفي بالأرض والذاكرة    أولا وأخيرا: قلوب حزانى على «الفانا»    المشاريع والبرامج الخاصة بمجال التراث لسنة 2026 محور جلسة عمل بوزارة الشؤون الثقافية    جندوبة: مزارعو الحبوب والأشجار المثمرة يطالبون بتوفير مادّة الأمونيتر    ليل الثلاثاء: طقس قليل السحب والحرارة بين 3 و12 درجة    بلاغ هام لشركة نقل تونس..#خبر_عاجل    بعد 11 عاما.. القضاء يسدل الستار على نزاع أحمد عز وزينة    عاجل: هاني شاكر يعمل عملية جراحية ويؤجل جميع حفلاته    مستقبل قابس: تواصل التحضيرات في ظل أزمة مالية وإدارية خانقة    حسام حسن: السنغال لا تمثل عقدة للمنتخب المصري    كأس أمم إفريقيا: تعيينات حكام مباراتي الدور نصف النهائي    شنيا هي ليلة الإسراء والمعراج؟    الشبيبة القيروانية: الإدارة تعزز فريق أكابر كرة القدم ب10 تعاقدات    الأحد الجاي.. اقتران القمر والشمس والأرض ....شنوا الحكاية ؟    المخرجة التونسية البلجيكية ماية عجميه ايطى زلامة تقدم العرض الأول لفيلمها "Têtes Brûlées في سوسة بحضور طاقم العمل    شنوا حضرت سوسة لشهر رمضان؟    أطعمة توفرلك الفيتامين د بطريقة طبيعية    أسهل طريقة لحفظ جدول الضرب للأطفال    الإدارة العامة للأمن الوطني تنفي تعرّض إطار أمني لطلقات نارية عقب الإطاحة بعصابة مخدرات    مواقيت الصلاة اليوم في تونس    رابطة حقوق الإنسان تدعو إلى فتح حوار وطني لإنقاذ المنظومة الصحية العمومية    السعادة في العزلة.. 8 خطوات لتجاوز البعد عن الأصدقاء..    شيرين بين الحياة والموت: التهاب رئوي حاد وكاد يودي بحياتها    عاجل/ بعض المصابين وصلوا الى الانعاش: تحذير من استعمال "الانتيبيوتيك" عند الاصابة بفيروس "K"..    أخطاء رئيسية في تخزين الأدوية...رد بالك منها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



على شنوة يتناقشو التوانسة؟! خفايا ومخاطر
نشر في باب نات يوم 14 - 01 - 2026


بقلم محمد الحمّار
كيمة في الكورة ثمة déchets techniques، زادة في السلوك والأفكار متاع الفرد والمجتمع. من خلال نقاشات الناس في الأماكن العمومية وغيرها، ثمة منها ما ينجم يتسمّى «القُمامة التقنية» إن صحّ التعبير. في بلاد كيف متاعنا، ثمة منها برشة. المسألة مسألة سلوك حضاري في كلّ مظاهرو.
علاش العبدولله ما نخالطش شعب القهاوي، ولا شعب شارع الحبيب بورڨيبة وقت ثمة تجمعات، ولا حتى شعب الفايسبوك مع ناس لا نعرفهم ولا يعرفوني؟ على خاطر أحاديث الكورة ما توفّاش، ونقاشات السياسة من صنف شكون جا قبل، العضمة ولا الدجاجة عاطية مسد، والحوارات حول دونالد ترمب، ولا أوكرانيا، ولا حتى حول غزّة وفلسطين بالطريقة اللي تتمّ بيها توّة (وديمة)، راهي عقيمة بل مضرّة بكلّ أنواع صحّة المواطن.
مانحكيوش على الحوارات البيزنطية حول السياسة الداخلية، هاذيكة داخلينها فُركة وعود حطب. أمّا نقاشات الفايسبوك، راهي تمشي مريڨلة من الأوّل، لكن في معظم الأحيان، كي يبدا الموضوع سخون برشة والطرفين الاثنين ما يعرفوش بعضهم في الدنيا، تاكل بعضها فيسع، تلحم وتنتهي ب بلوكاج.
السلوك الحضاري والخلل البنيوي
المشكلة وما فيها هي كوننا، بخصوص السلوك الحضاري وما يستوجب من تفكير سليم ورسم للمستقبل، نسبقو الحصيرة قبل الجامع، كيما يقولوها. آش خصّو لو كان في عوض يفرش الحصيرة قبل ما يبني الجامع، راهو مشى بهاك المثل الآخر: «افرش تلقى ما تتغطّى». للأسف، مجتمعنا يستهلك في المفروش ديجا، المفروش من طرف الثقافة المهيمنة متاع البلدان المتقدّمة بصناعتها، وعلى رأسها صناعة الإعلام والبروبغندا، وطبعا بالتكنولوجيا الصالحة والمغرية متاعها.
الاستهلاك بدل البناء
في وقت اللي بلادنا لازمها بناء الفرشة الأولى متاع المآرب اللي هي في حاجة ليها (منهج، آلة، دواء، إلخ)، تلقى عامة الناس يحكيو ويناقشو ويحاججو ويجادلو في المنتوج الجاهز متاع الثقافة والصناعة المهيمنين. حتى الكورة متاع البطولات الأوروبية ولات منتوج مستورد، كيفها كيف الفاست فود، ولا الهاتف الذكي، ولا ال e-scooter. الناس عندنا يحكّو في بلايص في أجسامهم ماهيش تاكل فيهم.
الثقافة متاع مجتمعنا ما تعرفش المراحل اللي تمرّ بيها صناعة حاجة بسيطة كيف الستيلو مثلا. ومع هذا، الواحد منا تلقاه طالع كي السهم، ولا صاروخ على حالو، يقفز قفز ثلاثي، بل قفز مليوني على مراحل تصنيع المنتوج العصري، باش يوري روحو زعمة فاهم المنتوج وما يفوتوش شي.
من الببغائية إلى الفعل
يحكي ويناقش ويحاجج ويجادل، موش كان حول تشقليبات ترمب وأكاذيب الإعلام الموجّه بخصوص المسلمين، لكن زادة حول الهاتف الذكي وما شابهو من تكنولوجيا، من غير ما يرمي عوينة على صورة متاع حاجة يبتكرها هو، ولا على الكفاءات متاع بلادو مستقبلا، ولا على شي يخترعو هو ولا اللي عندهم الكفاءة العلمية.
ماناش طالبين الناس باش يرجّعونا للستيلو، ولا يعاودو اختراع العجلة، لكن طالبين منهم يمسكو بالفرشة اللي مهّدت السبيل لإنتاج الوسيلة، قديمة كانت أو جديدة، وخاصة وسائل التكنولوجيا. من هاك الفرشة ينجموا يستوعبوا المراحل اللي يمرّ بيها الإنتاج، بخصوص أي حاجة مفيدة ينجموا يبتكروها الأكفّاء منهم.
هذا يعني أنهم مطالبين باش ما يكونوش ببغاوات، كيف ما هم توّة، وباش ما يقلّدوش منتوج الكبارات في العالم. طالبين منهم يبحثو، داخل أنفسهم، على الحاجيات الحقيقية متاعهم: شنوّة اللي لازمهم بالضبط؟ خلّي لخرين يصنّعولك الكمبيوتر والجوال، واصنع أنت—لينا وليهم—الشي اللي بالحق ضروري لينا وربما ضروري ليهم.
خلاصة
ملخّص الهدرة، مجتمعنا مازال يتغطّى بفرشة الغير، وماذا بينا ما تنطبقش عليه قولة «المتغطّي بمتاع الناس عريان». إذا كان الزوايد في ماتش الكورة ما يخليوش الفريق يربح، راهو الزوايد في نقاشات الناس دليل على أنّ الماتش الحضاري مازال ما انطلقش لو نواصلو هكّا. وحديث السياسة اللي ما يقلبش هالمعادلة الغالطة ماهوش حديث سياسة.
تابعونا على ڤوڤل للأخبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.