توفي التلميذ ياسين (15 سنة)، أصيل معتمدية هبيرة من ولاية المهدية، بعد ثلاثة أيام بقسم العناية المركزة، متأثرًا بحروق خطيرة أصيب بها إثر إضرام النار في جسده باستعمال مادة قابلة للاشتعال، وفق ما تم تداوله. وأفاد أحد أساتذته، في تصريح إذاعي، أن الفقيد، وهو تلميذ بالسنة الأولى ثانوي كان يواجه ممارسات تنمر داخل المعهد وخارجه، تمثلت، وفق شهادات أولية، في عبارات مسيئة وسخرية ومضايقات متكررة. وقد تم الوقوف دقيقة صمت داخل المؤسسة التربوية ترحمًا على روحه، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الرسمية لتحديد ملابسات الحادثة والمسؤوليات المحتملة. iframe loading=lazy src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsevensharp%2Fvideos%2F895880916628843%2F&show_text=false&width=560" class=divinside scrolling=no frameborder=0 allowfullscreen=true allow=autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen=true تابعونا على ڤوڤل للأخبار