أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن الأمير أندرو غادر مركز الشرطة وشوهد في المقعد الخلفي لسيارة. وفي وقت سابق من يوم الخميس، تم الإبلاغ عن الأمير أندرو للشرطة التي ألقت القبض عليه بعد تحقيق أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). لا تزال التهم الموجهة إلى الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور غير معروفة، حيث اكتفت الشرطة بالقول إنها اشتبهت في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبه العام. في وقت سابق من شهر فيفري الجاري، نشرت "بي بي سي" تقريرًا عن رسائل بريد إلكتروني نُشرت في الولاياتالمتحدة كجزء من الكشف عن وثائق مرتبطة بتحقيق جيفري إبستين. يُزعم أن الأمير السابق قد شارك وثائق سرية مع إبستين عام 2010، الذي كان حينها مدانًا بجريمة جنسية. يعود تاريخ البريد الإلكتروني إلى فترة عمل الأمير أندرو كمبعوث تجاري نيابة عن الحكومة البريطانية. يُزعم أن ذلك يُظهر أنه أرسل تقارير عن زياراته إلى سنغافورة وهونج كونج وفيتنام إلى إبستين، بالإضافة إلى تفاصيل سرية حول فرص استثمارية. أخبار ذات صلة: توقيف الأمير أندرو شقيق ملك بريطانيا على خلفية قضية إبستين ... تنص الشروط الرسمية لدور المبعوثين التجاريين على أن هذا الدور "يتضمن واجب الحفاظ على سرية المعلومات المُستلمة". علق ملك بريطانيا تشارلز الثالث على نبأ اعتقال شقيقه الأمير أندرو على خلفية فضيجة جيفري إبستين قائلا : تلقيت ببالغ القلق الأخبار المتعلقة بأندرو ماونتباتن-ويندسور والشكوك حول سوء السلوك أثناء توليه منصبه العام. وأضاف ملك بريطانيا قائلا : سيتم اتباع الإجراءات الكاملة والعادلة للتحقيق في شبهات سوء سلوك أندرو أثناء توليه منصبه. تابعونا على ڤوڤل للأخبار