أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، عن أمله في أن يتولى "مجلس السلام" الذي تم تأسيسه حديثا دورا رقابيا على عمل الأممالمتحدة في المستقبل، مؤكدا أن ذلك من شأنه تعزيز فعالية المنظمة الدولية. وقال ترامب، خلال كلمته في الجلسة الأولى للمجلس، إنه يتطلع إلى أن تصبح الأممالمتحدة "أقوى بكثير"، مضيفا أن مجلس السلام سيشرف على أدائها ويتأكد من أنها تعمل "بشكل صحيح"، وفق تعبيره. وأشار إلى أن المنظمة الدولية تحتاج إلى دعم في ما يتعلق بتسيير أقسامها وتأمين التمويل اللازم لأنشطتها. وأضاف أن بلاده ستحرص على ضمان استمرارية الأممالمتحدة، معتبرا أن لديها "إمكانات هائلة" إذا ما تم تحسين آليات عملها. وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن التعاون مع مجلس السلام سيعود بالنفع على الأممالمتحدة، في إطار رؤية أوسع لتعزيز الاستقرار الدولي. من جهة أخرى، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن ترامب قد يحصل على صلاحيات واسعة لإدارة قطاع غزة ضمن إطار مجلس السلام. يذكر أنه تم، في 22 جانفي الماضي وعلى هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، توقيع ميثاق مجلس السلام من قبل ممثلين عن 19 دولة، في سياق مسار تسوية السلام في قطاع غزة، مع إعلان واشنطن انضمام دول أخرى لاحقا. وقد أُنشئ المجلس بموجب اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لإدارة القطاع، على أن يتوسع نشاطه مستقبلا ليشمل منع النزاعات وتسويتها في مناطق أخرى. وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي أن الولاياتالمتحدة ستخصص مساهمة مالية قدرها 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع مجلس السلام في قطاع غزة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار