دعت وزارة الخارجية الإيرانية لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات إلى عدم القلق بشأن عودتهن إلى البلاد، بعد الجدل الذي رافق مشاركتهن في بطولة كأس آسيا للسيدات في أستراليا، مؤكدة أن اللاعبات في طريقهن إلى الوطن. وقالت وزيرة الرياضة الإيرانية دنيا مالي إن الضجة التي رافقت مشاركة المنتخب النسائي جاءت في سياق ما وصفته بمحاولات للتأثير على اللاعبات أثناء وجودهن في أستراليا، معتبرة أن بعض الجهات حاولت إقناعهن بعدم العودة إلى إيران عبر عروض وصفتها ب"المغرية". وأضافت أن اللاعبات رفضن تلك العروض وفضّلن العودة إلى بلادهن، مشيرة إلى أنهن "اخترن البقاء إلى جانب عائلاتهن وشعبهن"، وأنهن الآن في طريقهن إلى إيران. رسالة من الخارجية الإيرانية للاعبات من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، إن إيران "تنتظر لاعبات المنتخب بأذرع مفتوحة"، داعيًا إياهن إلى العودة دون قلق. وجاءت هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه الحكومة الأسترالية منح تأشيرات إنسانية لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني غادرن مقر إقامة الفريق خلال البطولة، حيث أصبحن تحت حماية الشرطة الأسترالية. پنج خائن کثیف . pic.twitter.com/PcrrxZew5g — سبحان برکتی (@sobhan_70) March 9, 2026 جدل بعد واقعة النشيد الوطني وكانت مخاوف قد أثيرت بشأن سلامة اللاعبات بعد واقعة أثارت جدلاً واسعًا، تمثلت في التزام بعض لاعبات المنتخب الصمت أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني قبل مواجهة كوريا الجنوبية. ورأى بعض المراقبين أن ذلك قد يُفهم على أنه احتجاج صامت على الأوضاع السياسية في إيران، في حين انتقدت وسائل إعلام رسمية في طهران هذا التصرف ووصفت اللاعبات ب"الخائنات". ورغم أن اللاعبات رددن النشيد الوطني لاحقًا قبل مواجهة أستراليا، فإن الجدل استمر، ما دفع السلطات الأسترالية إلى منح تأشيرات إنسانية لبعض اللاعبات لضمان سلامتهن. مغادرة الفريق وبقاء بعض العضوات وأفادت تقارير إعلامية أسترالية أن بقية لاعبات المنتخب الإيراني غادرن مدينة سيدني متجهات إلى الشرق الأوسط، بينما تحدثت تقارير أخرى عن بقاء عضوين من الفريق – يُعتقد أنهما لاعبة ومسؤولة مشتريات – بعد قبولهما عرض اللجوء. تدخل أمريكي في القضية وفي سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الأسترالية إلى منح اللجوء للاعبات المنتخب الإيراني، محذرًا من أن إجبارهن على العودة إلى إيران قد يمثل، حسب تعبيره، "خطأ إنسانيا فادحا". تابعونا على ڤوڤل للأخبار