اسدل الستار اليوم الاحد 26 افريل 2026 على إحدى اهم التظاهرات الثقافية في جهة الكاف وهي الملتقى المغاربي للإبداع الأدبي الذي احتضنه فضاء المركب الثقافي الصحبي المسراطي وسعت إدارته إلى تكريس مبدا الاستمرارية لهذا الفعل الثقافي الذي شهد حضورا متميزا للتلاميذ والطلبة والنقاد والباحثين و الشعراء من تونس و الجزائر و المغرب و ليبيا ومصر والسعودية وعرفت نجاحا تنظيميا لافتا الشروق التقت بالباحث مراد الخضراوي منسق الملتقى المغاربي الابداع الأدبي في دورته الثالثة الذي انتظم ايام 24 - 25 - 26: افريل 2026 . الخضراوي أكد أن نجاح هذه الدورة الثالثة برهن على أن الجهة المنظمة وهي المركب الثقافي الصحبي المسراطي في سعي دائم إلى اضفاء الاستمرارية على هذه التظاهرة، وهي في الواقع جزء من مشروع متكامل يسعى إلى الانتقال بهذا الملتقى إلى فضاء عربي أرحب واضاف الخضراوي أن الملتقى حافظ في هذه الدورة على نفس الرؤية التي انطلق منها وهي التمثيل الجهوي فالكاف ممثلة من خلال عدد الشعراء والنقاد بما يقارب نصف المشاركين. أما عن شخصية الملتقى لهذه الدورة فقد تم الاختيار على الدكتور حسين العوري، وعن الجهات الممثلة من تونس هذه السنة فقد أشار منسق الملتقى أن لجنة التنظيم تعمل في كل دورة على تنويع المشاركات وتوزيعها على مختلف الجهات وفي هذه التظاهرة تم تشريك كل من صفاقس من خلال الشاعر خلال بن روينة ، قفصة أيضا ممثلة من خلال سمية اليعقوبي ،بنزرت ممثلة بنهاد المعلاوي إلى جانب شعراء من الكاف نذكر شكري الدشراوي، نور الدين بن بمينة ،مهدي القاطري ،محبوية الخماسي ،لطفي العربي البرهومي... اما التمثيل المغاربي فقد شمل كل من الجزائر ممثلة شعرا ونقدا بكل من عبد الحاكم بنحيا، عدرة بويونس، محمد غاني، نادية نواصر، عبد القادر ضيف الله، كمال الزايدي ومن ليبيا الشاعرة حكمه المختار ومن المغرب الاقصى لبنى خانتي. وتساءل الباحث مراد الخضراوي لماذا لم يلق الادب المغاربي حظوة من المدارسة والنعريف والاشهار مثلما وجده الأدب في المشرق خاصة وأن الأدب في المغرب العربي على نفس الاهمية والدرجة من بقية الاداب الاخرى؟؟؟ ومن هذا الهاجس جاءت فكرة فك العزلة عن الأدب المغاربي للتعريف به عربيا ودوليا. وختم الخضراوي كلمته بالاشارة إلى أن اختيار ضيقا شرف لهذه الدورة وهما الدكتورة رشا سعيد من مصر، و الدكتور علي الدرورة من المملكة العربية السعودية الذي يمتلك انتاجا شعريا ونقديا غزيرا كان مقصودا لجعل الأدب المغاربي منفتحا على دراسات واعمال ادبية وشعربة تتقاطع مع الأدب في المشرق العربي وهو بمثابة الاستثمار الرمزي في الأدب والثقافة عموما. الأخبار