عقدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الأربعاء، بمقرها المركزي، جلسة عمل خصّصت لاستعراض سياستها الاتصالية، أكد خلالها رئيس الهيئة فاروق بوعسكر على أهمية ضبط سياسية اتصالية خارج المسارات الانتخابية. وأوضح ، وفق بلاغ للهيئة، أن هذه السياسة الاتصالية يجب أن تتلاءم مع مختلف الأنشطة التي تعتزم الهيئة القيام بها وذلك لتوفير الأرضية الكفيلة والمناسبة لإنجاح هذه الأنشطة وضمان أكثر عدد من المستفيدين منها والمتابعين لها وتحقيق الأهداف المنشودة من خلالها. وتم خلال الجلسة استعراض مختلف الإجراءات والترتيبات التي تم اتخاذها من قبل الإدارات المعنية في إطار التحضير لأهم المواعيد المبرمجة في الفترة القادمة ومنها بالخصوص افتتاح مركز للتوثيق والدراسات الانتخابية خاص بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات، و المشاركة في معرض تونس الدولي للكتاب في دورته القادمة. وأكد رئيس مجلس الهيئة وأعضاؤها على أهمية الاستعداد الجيد لهذين الحدثين الأولين من نوعهما منذ إحداث الهيئة واعتماد مجمل التوصيات والمقترحات التي تم تداولها خلال هذه الجلسة لضبط سياسة اتصالية ناجعة و هادفة و الاستفادة من كافة الوسائل والوسائط التكنولوجية المثلى ضمن سياسة اتصالية موحدة تبرز خصوصية عمل الهيئة و المجهودات المبذولة لإثراء و تنويع أنشطتها التوعوية و التثقيفية في المجال الانتخابي و حرصها على حفظ الذاكرة الانتخابية لبناء مستقبل أفضل و دعم مزيد من الثقة بينها و بين عموم المواطنين. كما تم الاتفاق على إعداد ورقة عمل مفصلة لمجمل هذه المعطيات والاقتراحات وعرضها للمصادقة خلال الاجتماع المقبل قبل الانطلاق في استكمال المراحل التحضيرية الأخيرة لهذين الحدثين. من جهة أخرى، تم خلال هذه الجلسة التطرق إلى الزيارة الاستطلاعية التي سيؤديها إلى تونس وفد من الإدارة العامة للانتخابات بالسنغال بعد أن تم اختيار الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كنموذج تود السنغال النسج على منواله لإحداث هيئة مستقلة للانتخابات على غرار التجربة التونسية. وأكد رئيس الهيئة في هذا الصدد، على الأهمية القصوى التي تكتسيها هذه الزيارة ودعا كافة الإدارات والمصالح المعنية للاستعداد الأمثل لها وتوفير كافة الظروف الملائمة وأسباب النجاح لها وتحقيق الأهداف المرسومة لها. وقد حضر هذه الجلسة أعضاء مجلس الهيئة وممثلون عن ديوانه ومختلف الإدارات والمصالح التابعة للإدارة التنفيذية. تابعونا على ڤوڤل للأخبار