الحفل الذي أحياه مؤخرا الفنان الشعبي وليد الصالحي في مسرح الجهات بمدينة الثقافة جعل هذه الأخيرة في أزمة بسبب فتح باب فن "المزود" امام كل من يرغب في احياء حفلة من أبناء هذا المجال و المعروفين شعبيا باسم " المزاودية ". فلن تستطيع ادارة المدينة رفض ملفات باقي الفنانين و إلا فإنها قد تجد نفسها متهمة بالمحاباة او بمجاملة فنان دون سواه . مدينة الثقافة فتحت الباب و لن تستطيع اغلاقه بسهولة امام باقي المغنيين الشعبيين. و هل ستتمكن مجددا من ارتداء ثوب الفن الراقي و ايقاف نزيف هذا النوع من الفن الذي كان يقتصر على أماكن معينة و خاصة الأعراس "فوق السطح " ؟. سؤال ثان يطرح نفسه علينا ماهي شروط الموافقة على ملف منح الموافقة لفنان شعبي دون سواه خاصة اننا نعرف جيدا ان الفنان وليد الصالحي عاد اسمه للظهور مجددا بعد نجاح أغنيته المعروفة باسم "جربناها الصحبة" فهل هذه الأغنية تكفيه ليصعد في مسرح الجهات بمدينة الثقافة ؟ . و للتذكير فان مسرح الجهات يعتبر واحداً من الفضاءات الرئيسية داخل مدينة الثقافة، ويحتضن عروضاً مسرحية وفنية مختلفة ليجد نفسه اليوم امام عرض للمزود و السؤال هنا كم من "مزاودي" سيغني مجددا في مسارح المدينة ؟ . الأخبار