تحتضن مدينة المنستير الدورة الثامنة ل "معرض الساحل للصناعات التقليدية"، وذلك في الفترة الممتدة من 17 إلى 27 أفريل 2026 بفضاء قصر المعارض بالساحل، وسط توقعات المنظمين باستقطاب أكثر من 30 ألف زائر من مختلف جهات الجمهورية. وتُعد هذه التظاهرة، التي تنتظم ببادرة مشتركة بين "مؤسسة الزيتونة للمعارض" والديوان الوطني للصناعات التقليدية، الحدث السنوي الأضخم من نوعه في منطقة الساحل والوسط التونسي، إذ ترنو إلى تثمين الموروث الحرفي ودفع الحركية الاقتصادية بالجهة. وأكد المنظمون أن دورة هذا العام ستشهد مشاركة ما يفوق 250 حرفياً وحرفية يمثلون مختلف ولايات تونس، سيعرضون باقة متنوعة من الابتكارات التي تجمع بين الأصالة والروح العصرية. وتأتي هذه المشاركة الواسعة لتعكس حيوية قطاع الصناعات التقليدية وقدرته على الصمود والتجديد. ويتضمن برنامج الدورة الثامنة جملة من الفقرات والفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية والمهنية، ومن أبرزها عروض ميدانية تبرز مهارات الحرفيين في تطويع المواد الأولية أمام الجمهور و عروض أزياء تراثية تبرز جمالية اللباس التقليدي التونسي بلمسات فنية مبتكرة بالإضافة إلى ندوات ولقاءات مهنية ستشكل فضاءات للحوار بين المهنيين والخبراء لبحث سبل تطوير القطاع وآليات التسويق والتصدير. وإلى جانب أبعاده الثقافية والتراثية، يمثل المعرض منصة تجارية هامة لترويج المنتوج الوطني تحت شعار "ريحة البلاد"، مما يساهم في خلق فرص ربط مباشرة بين المنتج والمستهلك، ويعزز إشعاع ولاية المنستير كقطب اقتصادي وسياحي رائد. تابعونا على ڤوڤل للأخبار