وكالات - تثير التقديرات والتحليلات العسكرية المتداولة بشأن احتمال قيام الولاياتالمتحدة بعملية عسكرية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، مخاوف متزايدة من اندلاع مواجهة واسعة النطاق قد تحمل تداعيات عسكرية واقتصادية كبرى في منطقة الخليج. ويرى خبراء عسكريون أن قرب الجزيرة الشديد من الساحل الإيراني يجعل أي وجود عسكري أجنبي عليها عرضة لهجمات سريعة ومركزة، سواء عبر الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة أو المدفعية، وهو ما قد يحول القوات المهاجمة إلى هدف مباشر خلال فترة زمنية قصيرة. كما تشير تقديرات عسكرية إلى أن تنفيذ عملية إنزال برمائي أو جوي في الجزيرة سيواجه تحديات لوجستية وأمنية معقدة، نظراً لكثافة الانتشار الدفاعي الإيراني في المنطقة، إلى جانب القدرة على استخدام وسائل قتالية متنوعة تشمل أنظمة الدفاع الجوي المحمولة وزوارق هجومية مسيّرة. في المقابل، تتحدث تقارير إعلامية عن خيارات أمريكية محتملة للضغط على طهران، من بينها فرض حصار بحري أو تنفيذ عملية محدودة للسيطرة على الجزيرة، التي تعد مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني وموقعاً استراتيجياً مؤثراً في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ويرجح محللون أن يؤدي أي تصعيد عسكري من هذا النوع إلى موجة ضربات متبادلة قد تمتد إلى منشآت الطاقة والبنى التحتية في المنطقة، ما ينذر بتفاقم المخاطر الأمنية في الخليج وتهديد استقرار أسواق الطاقة العالمية. اقتصادياً، يحذر خبراء من أن تعطّل منشآت جزيرة خرج قد يسحب نحو 1.5 إلى 1.7 مليون برميل نفط يومياً من الأسواق الدولية، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة تتجاوز 120 دولاراً للبرميل، في ظل هشاشة التوازن بين العرض والطلب خلال فترات الأزمات الجيوسياسية. وتبقى هذه السيناريوهات في إطار التحليلات والتقديرات العسكرية، وسط تأكيدات بأن أي تحرك بري واسع النطاق في هذه المنطقة الحساسة قد يحمل مخاطر كبيرة على مختلف الأطراف المعنية. تابعونا على ڤوڤل للأخبار