توصّلت جامعة تونس المنار وجامعة "باتنة 2" الجزائرية إلى بلورة رؤية استراتيجية للتعاون العلمي الرقمي بينهما، وذلك اختتام الملتقى الدولي الثاني حول التقنيات المبتكرة والذكية للمعلومات المنعقد بمدينة الحمامات (ولاية نابل) من 26 إلى 28 مارس الجاري. وركّزت التوصيات الختامية لهذا الملتقى، حسب بلاغ نشرته، اليوم الإثنين، جامعة تونس المنار، على أربعة محاور يتعلق الأوّل بالتعاون الأكاديمي عبر تفعيل آلية "الإشراف المشترك" على أطروحات الدكتوراه وتبادل الأساتذة المحاضرين وتقريب المناهج البحثية، ويتمحور الثاني حول السيادة الرقمية من خلال إطلاق "منصة بحثية رقمية" تتيح للباحثين التونسيين والجزائريين الوصول المشترك لقواعد البيانات الضخمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية. ويهتم المحور الثالث بتثمين البحث العلمي عبر تحويل المشاريع المبتكرة المعروضة في الملتقى إلى "مؤسسات ناشئة" مدعومة من حاضنات الأعمال بالجامعتين، أمّا المحور الرابع فيرتكز على التطبيق القطاعي للابتكار، حيث أجمع المشاركون على ضرورة توجيه البحوث الذكية لخدمة المجالات الحيوية المشتركة كالصحة الرقمية والفلاحة الذكية والطاقات المتجددة والأمن السيبراني لضمان انتقال التكنولوجيا من المختبرات إلى سوق الشغل والمحيط الاقتصادي للبلدين. يذكر أن الدورة الثانية للملتقى الدولي حول التقنيات المبتكرة والذكية كانت قد انطلقت يوم الخميس الفارط، تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبتنظيم مشترك بين جامعة تونس المنار وجامعة باتنة 2 وبمشاركة واسعة من الباحثين والأساتذة والخبراء الدوليين. وتضمن برنامج الملتقى، الذي حضره ممثلون عن جامعات ومؤسسات علمية إلى جانب متحدثين رئيسيين من جامعات ومؤسسات مرموقة من عدة دول، مجموعة متكاملة من المحاور العلمية المتعلقة يالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأنظمة الموزعة والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء بالإضافة إلى الأمن السيبراني وأخلاقيات التكنولوجيا. تابعونا على ڤوڤل للأخبار