صرّحت أمينة منور، الأمينة العامة للحزب التونسي، خلال مؤتمر المرحلة الثانية من الحوار الوطني الذي دعا إليه الاتحاد العام التونسي للشغل يوم أمس الخميس 16 ماي 2013، أنّ بعض رجال الأمن المرتبطين في النظام السابق يساهمون في إدخال السلاح إلى البلاد أو يتغاضون عن ذلك انتقاما من الثورة. واعتبرت منور أنّ هذه الفئة تستعمل السلفيين الجهاديين كشماعة القضاء على الحريات في البلاد بمساندة فئة سياسية معينة. وأفادت منور أنّ تصحيح مسار الثورة يستوجب محاسبة الفاسدين وإقصاء التجمعيين، مشيرة أنّ بعض الفاسدين أسسوا بعد الثورة جمعيات ونقابات للدفاع عن مصالحهم، إلا أنّ بعض الحاضرين اتهمها بأنها غير محترمة وقاطعوا كلمتها.