انعقدت جلسة عمل يوم 27 جوان 2012 جمعت وزير الثقافة بهيئة اتحاد الناشرين التونسيين وقد دار الحديث حول واقع الكتاب التونسي وأفاق النهوض به ووقع الاتفاق علىجملة من النقاط من أهمها ضرورة التفكير في سياسة جديدة للكتاب التونسي بما يتماشى والتغييرات الطارئة على المحامل وكذلك السوق الوطنية والدولية كماوقع التطرق الى سبل مشاركة اتحاد الناشرين في مشروع المركز الوطني للكتاب الذي شرعت الوزارة في الاستئناس بخبرات دولية لانجازه وكذلك في استشارة مختلف الاطراف المتدخلة في القطاع للمساهمة فيه. وقد طالب وفد الاتحاد بدعم الميزانية المخصصة للكتاب من شراءات ودعم ورق نظرا لارتفاع عدد الكتب الصادرة وتجمد رقم الميزانية المرصودة للدعم وقد وعدهم الوزير بالنظر في الامر من خلال مشروع الميزانية القادمة واتفق الطرفان على مزيد تنظيم قطاع الكتاب والنشر عبر حزمة من القوانين والتشريعات التي تضبط القطاع والمتدخلين فيه بالنظر إلى فوضى النشر على الحساب الخاص وكذلك عدم وضوح العلاقة التعاقدية بين المؤلف والناشر وبعض الشركات التي تظهر فجأة لتختفي بسرعة. كما وافق الوزير على دعم المشاركة التونسية في المعارض الدولية وكذلك العمل على تقنين واعادة هيكلة المعارض الجهوية. ولعل أهمّ القرارات تمثل في اعلان الفترة المتراوحة بين 23 مارس و23 افريل من كل سنة شهرا الكتاب.