تونس (وات)- أعلن وزير الثقافة مهدي مبروك خلال جلسة عمل جمعته الأربعاء بممثلي هيئة اتحاد الناشرين التونسيين أن الفترة المتراوحة بين 23 مارس و23 أفريل من كل سنة ستكون شهرا للكتاب. وتم خلال هذه الجلسة التطرق إلى جملة من المسائل المتعلقة بواقع الكتاب التونسي وآفاق النهوض به حيث اتفق الطرفان على جملة من النقاط من بينها العمل على إرساء سياسة جديدة لترويج الكتاب التونسي تأخذ بعين الاعتبار التطورات التكنولوجية "بروز الكتاب الالكتروني" ومتطلبات السوق الوطنية والدولية. واهتم اللقاء بسبل مشاركة اتحاد الناشرين في مشروع المركز الوطني للكتاب الذي شرعت الوزارة في الاستئناس بخبرات دولية لانجازه إلى جانب استشارة مختلف الأطراف المتدخلة في القطاع للمساهمة فيه. ومن جهة أخرى طالب وفد الاتحاد بدعم الميزانية المخصصة للكتاب نظرا لارتفاع عدد الكتب الصادرة وقد وعدهم الوزير بالنظر في الأمر من خلال مشروع الميزانية القادمة. واتفق الطرفان على مزيد تنظيم قطاع الكتاب والنشر عبر سن قوانين تحد من فوضى النشر على الحساب الخاص وتضبط العلاقة التعاقدية بين المؤلف والناشر وبعض الشركات التي تظهر فجأة لتختفي بسرعة. كما وافق الوزير على مزيد دعم المشاركة التونسية في المعارض الدولية وكذلك العمل على إعادة هيكلة المعارض الجهوية.