تنبيه لمستعملي الطريق: تحويل جزئي لحركة المرور على مستوى هذا المفترق..#خبر_عاجل    يهم التونسيين: بشرى سارة لشهر رمضان..#خبر_عاجل    مستقبل سليمان الشبيبة القيروانية: التشكيلة الأساسية للفريقين    بطولة الأندية العربية للكرة الطائرة (الدور الترتيبي) فوز الترجي الرياضي على الاتحاد الليبي 3 - 0    كرة اليد: محمد امين درمول ينضم الى شتوتغارت الالماني    عاجل: عودة خطّ الدهماني-تونس    القصرين: الجهة تحتضن أوّل معرض للوسط والجنوب الغربي للإستثمار الفلاحي والطاقات المتجددة من 16 إلى 19 أفريل المقبل    يوم تحسيسي بمنوبة حول كيفية التعامل مع وضعيات الإعاقة البصرية في الوسط المدرسي    سفارة الجمهورية التونسية ببرلين تنظم تظاهرة اقتصادية تونسية ألمانية في مجال الصناعات الغذائية    وزارة التجارة تطمئن التوانسة: ''كلّ شيء متوفّر في رمضان وبأسعار معقولة''    عاجل/ الاتّحاد الإفريقي لكرة القدم يصدر هذا القرار..    عاجل في القيروان: تلميذ ينقل إلى الإنعاش بعد هجوم عنيف من خنزير    الإطاحة بشبكة لترويج الكوكايين ..وهذه التفاصيل..    مهرجان 27/20 أيام لينا بن مهني من 23 إلى 25 جانفي 2026 بالعاصمة    مشاركة تونسية هامة خلال الدورة العاشرة من المهرجان المسرحي الدولي لشباب الجنوب من 1 إلى 6 أفريل 2026 بمصر    اكتشف الأدوية التي لا يجب شرب القهوة معها أبداً!    الإتحاد المنستيري: الإدارة تحتج على تعيين "اللطيف".. وتجدّد طلب تغيير موعد مواجهة الترجي الرياضي    أقوى وأضعف جوازات السفر: أين تحتل تونس مكانتها؟    مختص نفسي: الوعي بالصحة النفسية لدى التونسي آخذ في التطور وتراجع فكرة الوصم بالمرض النفسي    تركيا تعارض أي عملية عسكرية ضد إيران    عاجل/ تم ايقافها بتهمة الاعتداء على تلميذ: أول تصريح للأستاذة وفاء الكثيري بعد اطلاق سراحها..    عاجل-منخفض جوي قادم: أمطار ورياح في معظم المناطق ابتداءً من غد    رئيسة البنك الاوروبي للتنمية في زيارة لتونس من اجل توقيع اتفاقيات استثمار وتأكيد شراكة مستديمة    تظاهرة علمية حول التربية البيئية يوم 24 جانفي 2026 بمدينة العلوم    أفضل الأعمال المستحبة لإحياء ليلة الإسراء والمعراج    أفضل الدُعاء لليلة الاسراء والمعراج    صبري اللموشي مدربا جديدا للمنتخب الوطني التونسي    عاجل: رئيس الجمهورية يوعد الصيادلة بضمان صرف مستحقاتهم    زجاجة حليب على مكتب ترامب.. ما القصة وما السر خلفها..؟    صادم: الخبز والمقرونة البايتة أفضل لصحتك    الدورة 35 لمعرض تونس للأثاث من 29 جانفي الى 8 فيفري 2026 قصر المعارض بالكرم    عاجل: تعليق الفيزا الأمريكية لا يشمل هؤلاء..شوف شكون    عاجل: شهر رمضان يوم الخميس 19 فيفري 2026    الاستيلاء على سيارة "لواج"..وهذه التفاصيل..    وليد الركراكي: "التاهل على حساب نيجيريا حسمه الجانب الذهني وبعض التفاصيل"    عاجل: تفاصيل الزيادة في أجور العاملين بالمساحات التجارية الكبرى    للسنة الثانية على التوالي: عزّة سليمان ضمن مقدّمي حفل Joy Awards بالرياض    شكون صبري اللموشي مدرّب المنتخب الجديد    عاجل محرز الغنوشي: ''الليلة القادمة تحمل بعض التغييرات''    عاجل/ منح وامتيازات لفائدة هؤلاء..وهذه التفاصيل..    أزمة الدواء: جلسة عاجلة بين الصيادلة والكنام بعد تدخل رئاسي    طقس اليوم: أمطار متفرقة ورياح قوية    رغم تهديدات ترامب.. فرنسا ترسل قوات إلى غرينلاند    إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران    عراقجي: لا خطط لإعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات    نقابات التاكسي الفردي تطالب بجلسة عمل عاجلة مع وزارة النقل    إيران تغلق مجالها الجوي أمام كل الطائرات ما عدا الحاصلة على ترخيص مسبق    نبذة تعريفية بكتاب .. «تفكيك السلفية.. تحولاتها وتحوراتها من مجالس العلم إلى جبهات القتال»    أحلْمٌ أمْ حقيقةُ مشْهدِ؟    تجاوزت ال 400 ألف طن .. صابة قياسية من التمور    قرارات وتمويلات وفتح متاحف .. صفاقس... تتحرّك لإنقاذ تراثها    «أنا والقاتلة وظلالنا» للكاتبة حفيظة قارة بيبان ... قصص مباغتة مغلّفة بالشّعر    الدّين القيّم ... الإسراء والمعراج... الآية الكبرى    عاجل/ بينها بلدان عربية: أمريكا تعلّق إجراءات التأشيرات ل75 دولة..    منوبة - تطلّع شبابي واسع الى الإسراع بإعادة الحياة الى داري الشباب القباعة والمرناقية    خلال سنة 2025: الديوانة تحجز بضائع مُهربة بقيمة 580.5 مليون دينار    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    شيرين بين الحياة والموت: التهاب رئوي حاد وكاد يودي بحياتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رغم العراقيل والصعوبات، انتصار جديد للاتحاد العام التونسي للشغل
حيثيات تأسيس الكنفيدرالية العربية للنقابات csi arabe :
نشر في الشعب يوم 26 - 10 - 2013

فكرة تأسيس هيكل نقابي تابع للاتحاد الدولي للنقابات يهتم بالمنطقة العربية، انطلقت من مآخذ الاتحاد العام التونسي للشغل على الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب و الدعوة إلى اصلاحه خاصة في جانبين، الديمقراطية والاستقلالية.
ولمعرفة حيثيات نضال الاتحاد العام التونسي للشغل من أجل الاقناع لتأسيس هيكل الاتحاد الدولي للنقابات - المنطقة العربية قال الاخ قاسم عفية الامين العام المساعد المسؤول عن قسم العلاقات الدولية للشعب، ان المنظمة الشغيلة وجدت في مرحلة اولى صدّا وامتناعا كبيرين خاصة بعد مؤتمر السودان في سنة 2009 من طرف الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، ودون يأس قرر الاتحاد العام التونسي للشغل واصدقاؤه بعث المنتدى الديمقراطي العربي من أجل التنسيق وتداول المواقف في كيفية التعامل مع الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والعمل على اصلاحه.
لكن أمين عام هذه المنظمة واصل سياسة الهروب الى الامام بل انه تعمّد حتى تشويه المدافعين عن الاستقلالية والديمقراطية وخاصة توجيه سهامه نحو الاتحاد العام، وعقد دورتين للمجلس المركزي للاتحاد الدولي دون احترام لدستوره، الدورة الاولى انعقدت في بيروت سنة 2012 والثانية في مصر في 2013 والتين قاطعهما الاتحاد العام التونسي للشغل لعدم قانونيتهما الى جانب عدم قبول الامين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب مبدأ النقاش حول مراجعة القانون الاساسي والنظام الداخلي في اتجاه تركيز الاستقلالية وكيفية التعامل مع الحكومات، حتى ان الامر وصل به الى قبول ما يُسمى باتحاد عمال تونس عضوا دون احترام للقانون الأساسي.
وهذا ما دفع بالاتحاد العام التونسي للشغل واصدقاءه الى التفكير في ايجاد هيكل نقابي عربي يتبنى مفاهيم الاستقلالية والديمقراطية ويعمل من أجلها الى جانب الدفاع عن العمال العرب وطنيا ودوليا.
بداية التجسيم
انطلق النقاش في الدفاع عن الفكرة والتي تبناها ما يقارب عن 20 تنظيم نقابي بالبلدان العربية وهي اليمن والبحرين والاردن ومصر وتونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريطانيا وعمان.
وقد تم التعرّض الى بعض الصعوبات خصوصا من طرف الكنفيدرالية النقابية الدولية بكل من افريقيا واسيا باعتبار ان التنظيم العربي الموحد داخل الاتحاد الدولي للنقابات يشمل المنظمات العربية بكل من افريقيا واسيا.
كما ان الثابت ان بعض الاطراف العربية الرافضة، وهي قليلة، قد غذّت مواقف الافارقة والاسياويين (csi afrique et csi asie) ووصلت الى حد التشكيك والتشويه والاتهام بالعنصرية والحال ان الدوافع الرئيسية الى تأسيس هيكل عربي، الكنفدرالية العربية للنقابات (csi arabe) هو توفير مجهود نضالي اضافي للخصوصيات العربية وهي:
- الوضع السياسي الجديد في المنطقة العربية وخاصة في ما يسمى بالربيع العربي وتهديدات المكاسب.
- الوضع في فلسطين وخاصة العمالي منها.
- عائق اللغة في التعامل في تنظيمي اسيا وافريقيا (csi afrique et csi asie) نظرا الى عدم اعتماد اللغة العربية لغة رسمية في الاجتماعات.
وفي إطار التحضير لاجتماع المجلس المركزي والمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للنقابات، قامت الكنفدراليتين الافريقية والاسياوية بتنظيم اجتماعين تناولا كل منهما فكرة بعث هيكل عربي، وقد حضر في منطقة آسيا الاخ شاهر سعد الامين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين وحضر اجتماع افريقيا الاخ قاسم عفية ودافعا الاثنين عن المشروع وازالا بعض الغموض والتشويش وغيّرا نسبيا من مواقف المنطقتين.
وفي المجلس المركزي الاخير الذي حضره الاخ حسين العباسي الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل تواصل النقاش بشكل اكثر عمقا وتُوّج في الاخير بموافقة مبدئية على احداث هذا التنظيم الجديد وتمكينه من الانطلاق في العمل داخل منطقته ضمن الاتحاد الدولي للنقابات على ان يقع اعداد التنقيحات اللازمة لعرضها للمصاقة على المؤتمر القادم المزمع عقده في ماي 2014 بألمانيا.
التنقيحات
التنقيحات التي من المنتظر اجراؤها هي كالاتي:
- إحداث تنظيم المنطقة العربية.
- المحافظة على انتماء المنظمات النقابية العربية إلى الكنفيدراليتين الافريقية والآسياوية.
هذا وقد تم منح الرئاسة الوقتية للكنفيدرالية العربية للنقابات csi arabe الى الاخ حسين العباسي مع كل الصلاحيات.
للاشارة، فقد ساهم العديد من اصدقاء الاتحاد العام التونسي للشغل في هذا المجهود الجبار وارساء هذا التنظيم الجديد ومنهم الامينة العامة للاتحاد الدولي للنقابات «شاران باراو» والكاتب العم «ياب واينن» وكذلك مدير المكتب الاقليمي للمنطقة العربية بعمّان الاخ مصطفى التليلي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.