النجم لم يقدم مردودا يتماشى وقيمته ورغبته الحقيقية في المراهنة على لقب البطولة بل لاح فريق الاتحاد المنستيري اكثر اصرارا للعودة الى مدينة الرباط بنتيجة المباراة. لن نعود الى الخطط التكتيكية المعتمدة من المدربين البنزرتي والجويلي والتي اظهرت للعيان تفوق التلميذ على استاذه بل سنكتفي اليوم ببعض الملاحظات والاشارات التي رصدناها. * غضب (1) نتيجة التعادل (1 / 1) اغضبت جمهور النجم الذي حضر بأعداد غفيرة رغم غلاء اسعار التذاكر، وجعلته يخرج من الملعب ساخطا على المدرب فوزي البنزرتي بسبب اختياراته الفنية. * غضب (2) موجة الغضب شملت ايضا اللاعب سيف غزال الذي فشل في تحويل ضربة الجزاء الى هدف الفوز لفريقه وهو الذي كان قد أخفق في مثلها امام نادي مارانتا الطوغولي ولا ندري لماذا اصر سيف غزال على تنفيذها؟ * غضب (3) كذلك عبّر عديد الاحباء عن غضبهم من مردود الحارس أيمن المثلوثي وايضا لاعبي الخط الخلفي الذين تركوا مهاجم الاتحاد «لبي» طليقا ليسجل هدف التعادل في وقت قاتل. * فرحة (1) موجة عارمة من الفرح هزت جماهير الاتحاد المنستيري سواء الذين تحولوا الى مدينة سوسة او الذين تابعوا اللقاء على قناة تونس 7. ومن حق هذا الجمهور الوفي ان يفرح بهذا الفريق وان يحلم بالتتويج بأول لقب. * فرحة (2) اللاعب صابر بن فرج لم تكتمل فرحته في دربي الساحل فقد سجل الهدف الوحيد لفريقه وتحصل على ضربة جزاء لم ينجح غزال في تسجيلها علي غرار ما فعله امام النادي الافريقي. * فرحة (3) جمهور النجم وايضا جمهور الاتحاد عبر عن فرحته بأولمبي سوسة لما اعلن الزميل البشير الحداد عن تقدم الاولمبي الباجي في النتيجة على حساب الافريقي لكن هذه الفرحة لم تكتمل لان بيضوضان عدل النتيجة وأبقى الامور على حالها في اعلى الترتيب. * الغضبان والمليتي يبدو ان العديد من الاحباء لم يستسيغوا حصول القطيعة بين النجم واللاعب قيس الغضبان بتلك الطريقة معتبرين ان الفريق كان في امس الحاجة لخدمات الغضبان في مثل هذه المباريات المصيرية، كما ابدى الاحباء احترازهم من تعامل المدرب فوزي البنزرتي مع اللاعب خالد المليتي مؤكدين ان هذا اللاعب له امكانيات فنية هائلة من شأنها ان تدعم جهود المجموعة في رحلة مطادرة لقب البطولة. سؤال: ماذا يفعل خالد المليتي بمعية شقيقه سفيان في مقهى التانيت بمقرين وهو الذي سهر يوم الثلاثاء الماضي هناك؟!