تعيش الضاحية الشمالية عموما وقرطاج على وجه التحديد على وقع سباق قرطاج الدولي الذي دخل تقاليد الرياضية التونسية بافتتاحه سنويا لموسم العدو في تونس. وتقام النسخة الخامسة لهذا السباق يوم الأحد 29 من الشهر الجاري وستعطى إشارة انطلاقها على الساعة الثامنة صباحا من أمام المسرح الأثري بقرطاج مكان الانطلاق ونقطة وصول المتسابقين.
وتتميز هذه التظاهرة عن غيرها من السباقات الأخرى على الطريق بمسافتها التي تقارب العشرة أميال مشابهة للمسافات التقليدية الأنقليزية المعروفة على الصعيد الدولي حيث سيقطع المشاركون مسافة 16 كلم بين خط الانطلاق من أمام المسرح الأثري بقرطاج مرورا بعديد المناطق الأثرية بين المرسى وسيدي بوسعيد وصولا إلى خط النهاية على مسلك شهد بعض التحسينات ولقي منذ إحداث هذه التظاهرة عام 2015 إعجاب كل المشاركين لاسيما الأجانب من بينهم.
وكانت دورة السنة الفارطة شهدت مشاركة 3000 مشارك بين فتيان وفتيات من عشرين دولة أجنبية إلى جانب المشاركين من كافة الولايات وتأمل اللجنة المنظمة تحطيم هذا الرقم يوم 29 سبتمبر ذلك أن الإقبال المكثف على التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لسباق قرطاج والذي انطلق منذ الشهر الفارط يمثل مؤشرا إيجابيا لتحطيم هذا الرقم سيما وقد تعودنا على ازدياد حجم الإقبال على التسجيل في الأسبوع الأخير.
وتفتح لجنة التنظيم مكتبا مباشرا للتسجيل واقتناء الصدريات بمقر "مغازة ديكاتلون" بالمرسى على الطريق الرئيسية تونسالمرسى وذلك من 22 إلى غاية يوم 28 سبتمبر كأجل أقصى ولا يمكن التسجيل أو اقتناء الصدريات يوم السباق لأسباب تنظيمية وفنية معروفة.
وتواصل اللجنة المنظمة بمعية باقي الأطراف الأخرى جلساتها التحضيرية لإقامة سباق قرطاج بمواصفات عالمية وإعطاء هذه النسخة الخامسة بعدا دوليا متزايدا تمتزج فيه الرياضة بالثقافة والسياحة في محيط طبيعي لافت.
ورصدت اللجنة المنظمة مبلغ ستة آلاف دينار للفائزين ستوزع بالتساوي بين الفتيان والفتيات لأصحاب المراكز الأولى.