في باردو: يحتجز صديقته السابقة داخل منزل...يصوّرها عارية ثم يعتدي عليها جنسيا!    حزب التيار الديمقراطي يستغرب دعم مادّتي معجون الطماطم والحليب عند التصدير    المغرب يتجه نحو تقنين زراعة وإنتاج القنب الهندي    نقابة المهن التمثيلية ترد على شائعة وفاة النجم يوسف شعبان    جائزة الحذاء الذهبي الاوروبي: ميسي ورونالدو يهددان عرش ليفاندوفسكي    الحكومة تشرع في اجراءات حل فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين استجابة لطلب موسي    صفاقس .. القبض على عنصر تكفيري محل حكم بالسجن    الاتحاد الدولي لكرة اليد يؤجل الجلسة العامة الانتخابية للجامعة التونسية    الرابطة 1- تعادل الملعب التونسي والاتحاد المنستيري 0-0    ربع نهائي كان الأواسط: غدا يواجه منتخبنا نظيره المغربي    الرابطة الاولى.. تعادل عادل بين البقلاوة والإتحاد المنستيري    باجة: انتفاع 150 حرفيا ومؤسسة فى قطاع الصناعات التقليدية من المتضررين من جائحة "كورونا" بقروض من المال المتداول    أسامة الخليفي: نواب "قلب تونس" قرروا التبرع بمنحهم لجمع كفالة نبيل القروي    جندوبة: استرجاع عقار فلاحي بمعتمدية جندوبة يمسح نحو 8,5 هكتارات    سليم بسباس: شبح الإفلاس ليس بعيدا عن تونس...    رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك: تراجع ملحوظ لموسم التخفيضات الشتوية    يواجه حكم الإعدام..تأجيل محاكمة شاب قتل والده بمبيد الفئران    اريانة الاطاحة بعنصر اجرامي ارتكب عدة براكاجات وعمليات نهب    الدفاع تدعو مواليد هذه السنوات إلى تسوية وضعياتهم إزاء الخدمة الوطنية    عيسى البكوش يكتب/ في ذكرى رحيل صالح جغام...أحد الفرسان الثلاثة    المتفرج فارس: كلاب تشارك في تنشيط منوعات تلفزية تونسية؟    غرفة أصحاب المطاعم: ارفعوا حظر الجولان قبل رمضان    سوسة :صفر حالة وفاة و70 إصابة جديدة بكورونا    القلعة الكبرى : يوم إعلاميّ حول آفات وأمراض الزيتون    إيداع شابين السجن بتهمة استهلاك "الزطلة "    الاحتفاظ بشخص متهم بسرقة مصوغ قيمته 4 آلاف دينار    شيخ مصري يشعل جدلا غير مسبوق: «صعدت للسماء السابعة.. للقاء الله" !!    بطولة العالم للتجديف.. ميدالية فضية لسارة الجمالي    الحمد لله ...مصدر رسمي يؤكد عدم وجود سلالة جديدة من كورونا في تونس    بالفيديو..هند صبري تتحدّث عن مسلسلها الجديد على ''نتفليكس''    التونسي رمزي الملوكي يقدم حفل مهرجان ''Golden Globes'' افتراضيّا    قفصة: مساحة تجارية كبرى تبيع لحوما فاسدة    رضوى الشربيني: أنتظر رحمة الله    قرقنة: إنقاذ 24 مهاجرا أجنبيا من الغرق    بالصورة.. لطيفة تهنئ الكويت    أشغال تهيئة السكة في مستوى محطتي باب سعدون ومفتاح سعد الله    احكام بين 4 و6 سنوات سجنا في حق شبكة تسفير شباب لداعش الارهابي    الرابطة الاولى.. هذه تشكيلة الاتحاد المنستيري في مواجهة البقلاوة    البرلمان يعقد جلستين عامتين يومي 1 و2 مارس المقبل ،واسئلة شفاهية لعدد من اعضاء الحكومة    رؤوف بن يغلان يهاجم امين قارة " انت مثال للرداءة الاعلامية"    عاجل: منظمة الصحة العالمية تكشف موعد انتهاء فيروس كورونا..    الرئيس الصيني يعلن انتصار بلاده في مكافحة الفقر    عائلات شهداء الثورة في القصرين يعتصمون داخل مقر الولاية    ليبيا.. دبيبة يقدم حكومته اليوم وجلسة الثقة في سرت    تفكيك شبكة مختصّة في إنشاء شركات وهمية والتحيّل    غلق مطار جربة جرجيس الاثنين والأربعاء من كل أسبوع    اليوم.. تدشين منصّة "حنبعل" الخاصّة بمتابعة النقل المادي للنقد بالعملة    بعد تدخله لدى قطر لفائدة التونسي فخري الأندلسيي: المشيشي يشكر قيس سعيّد    مانشستر سيتي يمدد سلسلة انتصاراته بالفوز 2-صفر على مونشنجلادباخ    معطيات جديدة تتعلق بملف اغتيال خاشقجي    توقعات الطقس لليوم الخميس 25 فيفري 2021    الوضع الوبائي بمختلف الولايات: الخميس 25 فيفري 2021    الاتحاد الأوروبي: استعدوا لخطر الفيروسات القادمة    الخارجية الأمريكية: صبر واشنطن على إيران له حدود    شركة أسترازينيكا تواجه صعوبات في إنتاج الجرعات الجديدة التي وعدت بها الاتحاد الأوروبي    صلاح الدين المستاوي يكتب: صورة من وفاء الجزائريين (طائرة خاصة تنقل جثمان عثمان الكعاك الى تونس)    صلاح الدين المستاوي يكتب: أحمد زكي يماني حافظ ذاكرة مكة المكرمة ينتقل إلى جوار ربه    هؤلاء هم سادة العبيد وتلك سيّدتهم...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تونس تحتفل بإلغاء الرق.. فهل تخلصت من مخلفاته؟
نشر في حقائق أون لاين يوم 23 - 01 - 2021

تُحيي تونس في 23 جانفي 2020، اليوم الوطني لإلغاء العبودية والرق، وهي ذكرى تعود ل 174 عاما، عندما أصدر أحمد باي الأول قرارا بإلغاء الرق في تونس بشكل نهائي في سنة 1846.

أقر أحمد باشا باي، إلغاء الرقّ والعبودية في تونس، لتكون بلادنا أوّل دولة في العالم تُلغي العبودية والرق بوثيقة رسمية، ولتسبق الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت تشهد نزاعات أهلية بين ولايات الشمال بقيادة الرئيس أبراهام لينكولن، وولايات الجنوب الخمس، بقيادة جيفرسون ديفيس، المعارضة لحملة لينكولن الساعية إلى تحرير "العبيد''.

انتهاء العبودية
لم يتم إقرار إلغاء الرق في23 جانفي 1846 بصفة فجئية، إذ سبقته عدة قرارات من بينها إصدار أمر يتعلق بمنع الاتجار ب"البشر" وبيعهم في الأسواق في سبتمبر 1846.

وفي مرحلة لاحقة، صدر أمر بهدم المحلات المعدة لبيع العبيد في المدينة العتيقة بالعاصمة تونس، وفي ديسمبر من العام الموالي تم إصدار أمر يعتبر من وُلد في تونس حرا يمنع بيعه وشراؤه.

وجاء في الفصل الأول من امر إلغاء الرق، الذي يضم خمسة فصول، حسب ما ورد في بوابة العدل، منع العبودية في تونس، مع التنصيص على أن كل "إنسان حر مهما كان جنسه أو لونه"، وأتاح لمن تعرض للاسترقاق "أن يرفع أمره للمحاكم".

كما فرض الأمر عقوبات سجنية ومالية ضد مخالفي هذه الإجراءات، سواء كان مرتكبها تونسيا أم أجنبيا.

وقد حظيت هذه الإجراءات، وفقا للوثيقة التاريخية نفسها، بمساندة عدد من علماء الدين، وهي خطوة ساعدت في تقبل المجتمع لفكرة إلغاء العبودية، وذلك من خلال إضفاء شرعية دينية على هذا الأمر.

واعتمد أحمد باي على طريقتين لمنع الرق، تمثلت الأولى في الدفع ب"الاشتباه في وجود أحرار ضمن العبيد الذين يتم بيعهم"، فيما تمثلت الطريقة الثانية في إقناع الناس بمنع الرق.

هل اختفى زمن الرق؟
على الرغم من مرور أكثر من 19 عقدا على إقرار منع الرق في تونس، فإن جمعيات ومنظمات في المجتمع المدني لا تزال تعمل من أجل محاربة الممارسات المماثلة للرق والعبودية، على غرار العنصرية، على اعتبار أن هذه الظاهرة تشترك مع العبودية في اضطهاد الآخر والتعامل معه بميز عنصري.

وفي محاولة منه لزجر الممارسات العنصرية، صادق المجلس الوزاري، على أول قانون يتعلق بمناهضة التمييز العنصري والذي صدر بتاريخ 23 أكتوبر 2018.

ويحدد القانون الجديد عقوبات ضد الذين يطلقون شعارات عنصرية، تتراوح بين شهر وسنة من السجن وغرامة مالية تصل إلى ألف دينار، كما يعاقب بالسجن من عام الى ثلاثة أعوام وبغرامة مالية من ألف إلى ثلاثة آلاف دينار، كل من يحرض على العنف والكراهية والتفرقة والتمييز العنصري، وكل من ينشر أفكارا قائمة على التمييز العنصري.

ويهدف القانون رقم 11/2018 إلى "القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ومظاهره، حماية لكرامة الذات البشرية وتحقيقا للمساواة بين الأفراد في التمتع بالحقوق وأداء الواجبات وفقا لأحكام الدستور والمعاهدات الدولية المصادق عليها من قبل الجمهورية التونسية".

ورغم وجود ترسانة قانونية فريدة من نوعها بتونس فيما يخص مكافحة الرق والاتجار بالبشر، تشير تقارير رسميّة إلى انتشار شبكات تجارة الرقيق الابيض، وعادة ما يكون أغلبهم من القصر والاطفال والنساء وحتى الرجال الذين يعانون من تردي الأوضاع المعيشية، حيث يتم اختطافهم أو ايهامهم بالعمل بدول غنية كدول الخليج ومن ثم احتجازهم ونقلهم للعمل بدور الدعارة والمواخير بدول أخرى كالمغرب وتايلاندا أو الامارات، أو يتم استغلالهم في الجبهات المسلحة بمناطق التوتر.

ولعل تصريح مديرة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، روضة العبيدي خير دليل على ذلك، حيث أكدت في ندوة انتظمت يوم الثلاثاء 4 فيفري 2020 أنه تم تسجيل 1113 حالة اتجار بالبشر أغلبهم من الاطفال، كما تم تجيل 83 حالة متعلقة بالتشغيل القسري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.