الاحتفاظ ب8 أشخاص بشبهة رشق سيارات بمواد صلبة بحي ابن سينا    قيس سعيّد: الوطنية والإخلاص مقياسنا الأساسي في الانتدابات    الحماية المدنية : 139 تدخلا للنجدة والاسعاف بالطرقات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية    تطوير التعاون العسكري وتوسيع مجالاته، محور لقاء وزير الدفاع الوطني بوفد من الكونغرس الأمريكي    القصرين: الدراجات النارية تتصدر أسباب الحوادث القاتلة في كل الجهات خلال السنة الحالية (فرع الوسط الغربي لسلامة المرور)    الموت يفجع اتحاد الشغل..#خبر_عاجل    عاجل/ جريمة الكترونية: نشر صور وفيديوات حميمية لفتيات تونسيات على تطبيق تليغرام..محامية تفجرها وتكشف..    بوعجيلة: قطاع النسيج يوفّر 160 ألف موطن شغل    تونس 2035: كهربة الاستعمالات الطاقية وتعزيز السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة    تونس مطالبة بجذب استثمارات خارجية بمعدل 4 مليار دينار سنويا خلال المخطط التنموي الجديد 2030/2026    روسيا تندد بتحرك أوروبي لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران    عاجل/ إسرائيل تعلن مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة"..    عاجل/ نشرة متابعة للوضع الجوي..أمطار غزيرة بعد الظهر..    عاجل/ رئاسة الحكومة تصدر بلاغ هام بخصوص توقيت العمل الشتوي..وهذه التفاصيل..    انتشال جثتي شقيقين غرقا في هذا البحر..#خبر_عاجل    لا تترك زجاجة الماء في السيارة.. احذر شربها: خبراء صحة يكشفون..#خبر_عاجل    إحتفالات المولد النبوي الشريف: بلدية القيروان تنشر بلاغا هام    الجامعة التونسية لكرة اليد تكشف عن موعد جلستها العامّة التقييمية    الكالتشيو: الإصابة تحرم الميلان من خدمات نجمه    تصفيات المونديال: مدرب المنتخب المغربي يوجه الدعوة ل27 لاعبا لمباراتي النيجر وزامبيا    الجامعة التونسية لكرة اليد تكشف عن موعد الجلسة العامة التقييمية    بداية من اليوم: لحم الضأن في تونس ب38 دينارا    ترامب يفرض رسوما جمركية على الطرود الصغيرة القادمة من أنحاء العالم    عاجل/ استشهاد 20 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة..    رئيس الجمهورية: المجلس الأعلى للتربية والتعليم سينطلق في أعماله في أقرب الآجال    النسخة الثالثة لدورة الوطن االقبلي للدراجات الجبلية من 3 الى7 سبتمبر القادم بمشاركة 120 متسابقا    باريس سان جيرمان يصطدم ببايرن ميونيخ وبرشلونة في دور المجموعات لرابطة الأبطال    بعد أيام خانقة، السماء تجلب انفراجاً برعود وأمطار    النسخة الثالثة لدورة الوطن االقبلي للدراجات الجبلية من 3 إلى7 سبتمبر القادم    وضع حجر الأساس لإنجاز مصنع مُتخصّص في صناعات السيارات الكهربائية    السعودية.. إفلاس سلسلة مطاعم شهيرة بعد واقعة تسمم جماعي    حي ابن سينا.. الاحتفاظ ب8 أشخاص بشبهة رشق سيارات بمواد صلبة    يوم 7 سبتمبر.. معهد الرصد الجوي ينظم سهرة فلكية مفتوحة للعموم    عاجل/ بعد الضجة التي اثارتها باستضافتها لأحد وزراء الاحتلال: الاعلامية ريم بوقمرة ترد وهذا أول تعليق لها..    من تغيّر الصوت إلى فقدان الطول: كيف يكشف جسدك عن تقدّمه في العمر؟    حضرت بفيلمها «وين صرنا» ...درة زروق في ندوة عن فلسطين    بنزرت .. نقابة الفلاحين تندّد بتعميق أزمة منظومة الألبان    خطبة الجمعة...شهر ربيع الأول ..شهر رسول الله عليه الصلاة والسلام    نَسبُ الرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم    نابل تحتضن الدورة 35 للمهرجان الجهوي لنوادي المسرح    جندوبة.. المهرجان الاقليمي لنوادي المسرح في دورته 35    دراسة حديثة: جرعة يومية من فيتامين د تُبطئ الشيخوخة وتحمي الحمض النووي    اللجنة الوطنية لإسناد الامتيازات تصادق على عمليات استثمار بقيمة جملية تقدر ب 4ر16 مليون دينار    إطلاق حملة التبرعات في الجهات لفائدة أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزّة بداية من اليوم    عاجل/ بالأرقام: ارتفاع قيمة الاستثمارات الاجنبية خلال 2025    للتونسيين: 25 يوما على إنتهاء فصل الصيف    تونس حاضرة في أوسكار 2026 من خلال هذا الفيلم..    الفنانة شهرزاد هلال تفتتح مساء اليوم المهرجان الصيفي ببئر مشارقة    إعلام ليبي: توتر أمني وقلق من اندلاع حرب في طرابلس وسط دعوات محلية لرفض الاقتتال وتغليب الحوار    اليوم: حرارة مرتفعة مع أمطار رعدية ببعض المناطق    محرز الغنوشي يُحذّر من تواصل ارتفاع الحرارة مع امطار منتظرة    الرابطة الأولى: برنامج مباريات اليوم و النقل التلفزي    العاصمة.. الاحتفاظ بامرأة بشبهة تورطها في حرق قطط    نابل: "المسرح مرآة المجتمع: معالجة الظواهر السلوكية والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر" شعار الدورة 35 للمهرجان الجهوي للمسرح بدور الثقافة ودور الشباب والمؤسسات الجامعية    وزير الصحّة يكرّم ممثل منظمة الصحّة العالمية بتونس إثر إنتهاء مهامه في تونس    جولة سياحية للفنانة أحلام للتعريف بالوجهة التونسية في المنطقة العربية    مقام الولي الصالح سيدي مهذب بالصخيرة ... منارة تاريخية تستحق العناية والصيانة والمحافظة عليها من غياهب النسيان.    عاجل: وزارة الصحة توضّح: ترشيد الأدوية لا يعني حرمان المرضى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الميناء التجاري في جرجيس بين "النجاحات" و"الانتظارات"
نشر في حقائق أون لاين يوم 18 - 03 - 2022

نجح الميناء التجاري في جرجيس في إحداث خطّ بحري للمسافرين يربطه بميناء مرسيليا الفرنسية وجنوة الايطالية ليتضاعف عدد الرحلات منذ سنة 2017 تاريخ ارساء أوّل رحلة للمسافرين إلى حدّ هذه السنة إلى 6 رحلات قدوم و6 رحلات عودة في هذه الصائفة، تنطلق الرحلة الأولى يوم 21 جوان وتكون الأخيرة يوم 13 سبتمبر 2022.
وجاء نجاح خطّ نقل المسافرين ليحقق حلم أبناء جرجيس والجنوب التونسي بعد سنوات طويلة اعتبر خلالها هذا الميناء غير قادر على استقبال البواخر الكبرى رغم ان الميناء شملته عدة تدخلات من جهر وتهيئة، إلّا أن أبناء المنطقة لا زالوا ينتظرون الكثير من الميناء وخاصة لعب دوره في دفع التنمية وفي التشغيل، معتبرين أن اقتصاره على تصدير الملح لا يرتقي إلى حجم امكانياته المتاحة وموقعه الاستراتيجي المتميز وخاصة قربه من دول الجوار ليبيا والجزائر وانفتاحه على افريقيا ورصيده العقاري الممتدّ على 145 هكتارا دون استغلال.
ويصدّر الميناء التجاري في جرجيس سنويا 800 ألف طن من الملح ليمثّل ثلثي نشاطه الذي يبلغ مليون و200 ألف طن في السنة بين توريد وتصدير منها 220 ألف طن من الشعير العلفي قام بتوريدها ديوان الحبوب الذي انطلق منذ سنة 2020 في توريد هذا الشعير إلى ولايات الجنوب عبر هذا الميناء.
وبتراجع حركة سفن الإمداد البحري من 10 سفن في السنة الى سفينة واحدة بعد تقلّص نشاط الشركات البترولية بسبب استنزاف حقول النفط اصبح هذا الميناء يقتصر على نشاط تصدير الملح في ظل غياب نسيج صناعي بالجهة يوفّر منتوجا قابلا للتصدير ويمكّن من خلق حركة توريد وتصدير به وفق ما صرّح به ل(وات) مدير الميناء أرسلان المحمودي.
وحسب المحمودي فإن واقع المنطقة حكم على الميناء، موضّحا أنّ أخصّائيي الاقتصاد البحري يعتبرون ان " المدينة تخلق الميناء" وليس العكس حيث أن دور الميناء يكمن في ان يكون جاهزا وحاضرا لكل طلب في حين يبقى المحيط الاقتصادي هو القادر على تنشيط الميناء وخاصة بإيجاد مناطق صناعية ونسيج صناعي متنوع، وفق قوله.
واشار الى ان إقرار وزارة النقل التخفيف من المعاليم المينائية بنسبة 50 بالمائة لإحداث خطّ بحري منتظم لم يلقى أيّة مبادرة في المجال او تجاوب لاعتبار ان مثل هذا الخط من ميناء جرجيس لا يمكن ان ينجح في ظل غياب حركة توريد وتصدير تفرضها المؤسسات الصناعية والمناطق الصناعية حسب تصريحه.
وشدّد على ان العائق امام الميناء التجاري في جرجيس ليس غياب خطّ بحري منتظم وانما المحيط الاقتصادي الذي يفتقر لصناعة قوية لها إنتاج وحركة تصدير وتوريد ممّا جعل هذا الميناء يحتلّ أسفل ترتيب الموانئ التونسية إذ لا يمثّل نشاطه إلا نسبة 5 بالمائة ضمن مجموع أنشطة بقية الموانئ في البلاد.
وفي المقابل يرى المحمودي ان تنشيط الميناء يرتبط بإحداث المناطق الصناعية وبربطه بالسكة الحديدية التي من شانها ان تفتح أمامه آفاقا كبرى وان تجعله قادرا على تامين عملية تصدير وتوريد منتوجات الوحدات الصناعية من ولايات اخرى خاصة وان بقية الموانيء مكتظّة.
ووفق مدير الميناء فان مسار السكة الحديدية موجود وتمت تهيئته عند إنجاز أشغال حماية المنطقة الجنوبية وترك المسافة الكافية لدخولها من الملك العمومي المينائي وصولا الى الميناء.
وتعوّل الجهة على ميناء جرجيس التجاري الكثير كجزء من المنصّة التي تتوفر في ولاية مدنين التي تنفتح على ثلاث واجهات واجهة برية للحدود مع ليبيا وواجهة بحرية عبر هذا الميناء وواجهة جوية عبر مطار جربة جرجيس الدولي في تكامل بينها تجعل من الميناء نقطة قوة حقيقية يؤمّن حركة تصدير البضائع إلى عدّة وجهات في العالم.

وات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.