أسدل الستار مساء اليوم الجمعة 29 أفريل 2022 عن مباريات الجولة الافتتاحية من مرحلة "البلاي أوف" والتي عرفت تسجيل عشرة أهداف في ثلاث مقابلات وهي حصيلة مرضية قياسا بمعدلات بقية الموسم. ولئن كان الحصاد التهديفي مرضيا إلا أن التحكيم عاش ضغطا كبيرا رغم أن السباق لا يزال في بداياته ولم تلعب سوى جولة وحيدة من أصل عشر جولات سيتحدد في أعقابها هوية البطل ومرافقيه افريقيا في الموسم القادم.
وكانت البداية بلقاء يوم أمس الذي جمع الاتحاد المنستيري والنادي الإفريقي والذي كان خلاله كامل الطاقم موفقا في اتخاذ القرارات الحاسمة ولم يغيّر نتيجة اللقاء الذي انتصر فيها الاتحاديون عن جدارة.
وأثارت لقطة الهدف الملغى لفريق عاصمة الرباط الجدل رغم اجماع المحللين على صحة قرار الالغاء بيد أن البعض اختاروا عدم التركيز على صحة القرار واكتفوا بالشكليات على غرار صلاحيات "الفار" وهو أمر غير مبرر بالمرة.
وفيما لم ينقض الجدل حول تحكيم مباراة مصطفى بن جنات أثارت مباراة الكلاسيكو التي جمعت بين الترجي الرياضي والنادي الرياضي الصفاقسي الجدل بخصوص هدفي الأحمر والأصفر.
وتضاربت القراءات بخصوص الهدفين حيث تم احتساب ركلة جزاء يرى جانب من المحللين أنها مخالفة خارج المنطقة فيما يعتقد البعض الآخر بصحتها وهو نفس الجدل الذي رافق هدف محمد علي بن حمودة الذي منح نادي باب سويقة نقاط القمة.
وقال محلل قناة "الدوري والكأس" إن الهدف كان مسبوقا بمخالفة وهو ما كان قد أيّده حكم "الفار" هيثم قيراط لكن حكم اللقاء عامر شوشان وجمع من خبراء التحكيم أكدوا شرعية احتسابه.
واستند أحباء السي اس اس على تحليل قناة "الكاس" باعتبار أن خبير التحكيم لا انتماء محلي له ليؤكدوا أن الحكم عامر شوشان تحامل على ناديهم وجامل الترجيين بمنحهم نقاط الكلاسيكو.
وعاد أنصار نادي عاصمة الجنوب إلى أرقام الحكم عامر شوشان في علاقة بالمباريات التي أدارها للترجي حيث أكدوا أنه أدار سبعة لقاءات لم يعرف فيها الترجي طعم الهزيمة بستة انتصارات وتعادل يتيم.
وفي هذا الخضم تساءل الكثيرون عن مدى جدوى الاعتماد على تقنية "الفار" إن كان الحكم سيمضي في تطبيق قراره حتى في صورة خطئه بيد أن الثابت أن وجود هذه التقنية يبقى مفيدا للغاية بما من شأنه أن يحد من كمية الأخطاء لكنه لن يقضي عليها نهائيا.