جامعة الإعلام: إحالة 5 نقابيين بشركة لصناعة الكراس المدرسي على القضاء بسبب نشاطهم النقابي    سليانة: تسليم مساعدات ل32 إمرأة أبناؤهن من المهددين بالانقطاع عن الدراسة    شركة طيران صهيونية تؤكد حصولها على موافقة السعودية للتحليق في أجوائها    بالفيديو.. بكاء الكوريين بعد الإعلان عن إصابة الزعيم كيم بكورونا    ديلان برون يصل إلى إيطاليا تمهيدا للتعاقد مع سالارنيتانا    مونديال 2022: فيفا يؤكد تقديم موعد الافتتاح    المرسى: القبض على نفرين من أجل محاولة القتل العمد لافتكاك دراجة نارية    تنفيذ مشروع 'بيت العود العربي' محور لقاء وزيرة الثقافة بالفنان نصير شمّة    الليلة: 'القمر العملاق' الأخير لسنة 2022    لأول مرة في التاريخ.. علاج لأمراض القلب الوراثية    لجنة تعيين الحكام : عواز الطرابلسي للرابطة الاولى وسعيد الكردي للرابطة الثانية    اجراء الدور نصف النهائي لكاس تونس بين 2 و4 سبتمبر وتاجيل السوبر الى موعد لاحق    صفاقس: وقفة احتجاجية لعدد من الاساتذة بمقر مندوبية التربية على خلفية احالة عدد من زملائهم على مجالس التأديب    مرناق: جثة أستاذ جامعي ملقاة على الطريق..والأمن يحقّق    المنستير: إحالة شخص على النيابة العمومية بشبهة تمجيد الإرهاب على صفحات التواصل الاجتماعي    بورصة تونس تنهي حصة الخميس على راتفاع طفيف في حدود 0،03 بالمائة    الخبير لدى صندوق النقد الدولي المختص في السياسات الجبائية يؤكد التزام الصندوق بدعم تونس في إصلاح المنظومة الجبائية    تسجيل 10 إصابات مؤكدة بمرض "الفيالقة" في إسبانيا    بعد "اسقاط" قرينها حق التتبع: الإفراج عن الممثلة المعروفة وايداع شريكها السجن    الكاف: مرض اللسان الأزرق في صفوف الأبقار بين الشك واليقين    ممثلة عربية تقاضي مجلة "إيكونوميست" لنشر صورتها بمقال عن السمنة    إدراج الإبداع الفني ضمن برنامج جديد لوزارة الشؤون الاجتماعية محور لقاء الزاهي بالمبدعين الجعايبي و الجزيري    مدير عام بورصة تونس: البنوك العمومية تتجه نحو تحقيق نتائج ايجابية    اطلاق سراح المراة التي قُبض عليها صحبة راشد الخياري    اللاعب السابق للنادي الصفاقسي طارق التايب يتعرض لوعكة صحية    سيدي بوزيد: تسجيل 7 إصابات جديدة بفيروس "كورونا" و58 حالة شفاء    الاطاحة بمنفذي عمليات سلب بالملاسين..ونداء الى المتضررين..    بمناسبة الذكرى 66 لعيد المرأة: تكريم نساء أمنيات من مختلف الأسلاك    تحرّش وحركات لا أخلاقية، ضحية سائق التاكسي تروي التفاصيل    تونس : هل قبل مطلب الإفراج عن رئيسة بلدية طبرقة ؟    رسمي: الحارس اشرف كرير في الاولمبي الباجي وعلي الفريوي يغادر    لبنان : مسلح يحتجز رهائن في أحد البنوك ويطالب باسترداد أمواله    نقابة الديوانة تلوّح بالدخول في اعتصامات مفتوحة    مهرجان الحمامات الدولي 2022: مارسال خليفة يكرّم محمود درويش وقريبا عرض "الجدارية" بثوب أوركسترالي    الجمهور يتناغم مع العرض التونسي الجزائري للموسيقي الأندلسية في مهرجان المنستير الدولي    يزعم معالجتهن بالرقية الشرعية ثم يغتصبهنّ ويصورهنّ للإبتزاز..وهذه التفاصيل..    العاصمة: الاحتفاظ بسائق "تاكسي" تحرّش بحريفته    ريال مدريد يعادل الرقم القياسي في احراز لقب السوبر الاوروبي بفوزه على أينتراخت فرانكفورت    البرازيل ترفض مواجهة الأرجنتين    هذه التوقعات الجوية لهذا اليوم..    بينهما فتاة تبلغ 15 سنة: حالتا وفاة بكورونا و48 إصابة جديدة في مدنين    اليوم رصد القمر العملاق الأخير لهذا العام    سوسة: حجز 24 قنطارا من الفارينة المُدعمة    قفصة: ستُوزع اليوم..ضخّ دُفعة رابعة من الزيت النباتي المدعم    كاتب وكتاب: خصومة الاستشراق لمحمد طاع الله (2)    مسلسل العرب والصهيونية (الحلقة 40)...تاريخ فلسطين والتوراة..    حسن حسني عبد الوهاب...رائد التوثيق والتراث    سوسة .. حرفيات يؤكدن .. حوّلنا منتوجاتنا إلى «ماركات» مسجلة    ساسي نوه: رضاء الوالدين ونجاح أبنائي غيرا حياتي !    حرفيات رائدات ... رغم الصعوبات    الكاف .شاحنة تهريب تدهس مواطنا.. حالة استنفار في الطويرف    الرئيس المدير العام للشركة التونسية للبنك ل«الشروق» مؤشراتنا في صعود... وإفريقيا هدفنا    الاصابة تجبر انس جابر على الانسحاب من بطولة تورنتو الكندية    تطور بنسبة 68 بالمائة في العقوبات الإدارية ضد المخالفين في قطاع الزيت النباتي إلى أواخر جويلية 2022    تونس تقترض 130 ألف دولار من البنك الدولي..وتُسدد على 18 سنة ما أكلته اليوم    مسرح سيدي منصور يتكلم سينما مع ظافر العابدين    قصة نهج: شارع البشير صفر «المهدية»    مسلسل العرب والصهيونية (الحلقة 37) تحريف التوراة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جبهة الخلاص الوطني تحسم موقفها بخصوص الاستفتاء
نشر في حقائق أون لاين يوم 05 - 07 - 2022

أعلنت جبهة الخلاص الوطني، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، عن رفضها مشروع الدستور ومقاطعة الاستفتاء عليه.
وفيما يلي نص البيان:
"إنّ جبهةَ الخلاص الوطني بعد تداوُلها في نسخةِ مشروع الدستور التي يستعدّ قيس سعيد لعرضها على الاستفتاء يوم 25 جويلية الجاري، تؤكّد مجدّدا أنّ مسار الاعداد لهذا المشروع جاء في سياقُ الانقلاب على الشرعية الدستورية والانفرادِ بالقرار واحتكار كلّ السّلطات.
كما صيغ هذا المشروع في كنفِ اقصاء الأحزاب ومنظّمات المُجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة من كلّ حوار أو تشاور حول مُستقبل البلاد وما تقتضِيه من إصلاحات، وأُحيطت صياغته بجوّ من التكتّم والسرية دفع بالكثير من المشاركين في الاستشارة إلى الانسحاب منها حتى بلغ الأمر برئيس اللجنة الاستشارية ذاته إلى التبرؤ من المشروع الذي نشره قيس سعيد بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية.
إن جبهة الخلاص الوطني تعتبر أن مشروع الدستور المقترح يمثل رِدّةً تهدد بالعودة بالبلاد إلى الحكم الفردي المطلق الذي عانت منه لمدة تزيد عن خمس عقود حتى جاءت ثورة 17 ديسمبر-14 جانفي لترسيَ حكما قائما على الفصل بين السلطات أشاع الحريات وضمن الحقوق عبر مختلف الأجيال.
إن هذا المشروع فضلا عن اسنادهِ كامل السلطة التنفيذية لرئيس الجمهورية (تعيين الحكومة واقالة أعضائها، السلطة الترتيبية العامة، الخ) فهو يمنحهُ صلاحيات واسعة في الميدان التشريعي (المبادرة التشريعية، المراسيم، حق الرد، العرض على الاستفتاء الخ... ) ويجرد عمليا المجلس النيابي من كل سلطة رقابية على الحكومة وعلى أعمال السلطة التنفيذية برمتها. اضافةً إلى ذلك فهو يضعف السلطة القضائية، اذ ألغى المجلس الأعلى للقضاء المنتخب وعوّضه بثلاث هيئات يُعين أعضاؤها بالأقدمية كما عوض التركيبة المتعددة والمنتخبة للمحكمة الدستورية بأخرى معينة على أساس الاقدمية أيضا.
وفي نفسِ الوقت غابَ عن هذا المشروع الباب السابع من دستور 2014 المتعلق بالسلطة المحلية، كما فُقدت الهيئات الدستورية المستقلة عدا الهيئة المستقلة للانتخابات التي لم يُحدّد المشروع كيفية تعيين أعضائها وغفل عن منع المحكمة الاستثْنائية.
إن جبهة الخلاص الوطني ترفض هذا المشروع وتقاطع الاستفتاء عليه لانبنائه على انقلاب على الشرعية الدستورية ولما يُمثله من عودة للنّظام الرئاسوي المقيت وتعلن تمسكها بدستور 2014 وتعتبر أن إصلاحه يكون نتيجة حوار وطني شامل يحافظ على مبادئ الفصل بين السلطات والتوازن والرقابة المتبادلة بينها شرطا لضمان الحقوق والحريات وسيادة القانون.
كما تتوجّه جبهة الخلاص الوطني بنداء حارّ لكافّة القوى الوطنية بأن تتعالى عن خلافاتها وأن توحد كلمتها استجابةً لنداء الوطن فتتحرّك بصوتٍ واحد لإفشال الاستِفتاء واسقاطِ الانقلاب والعودة إلى الشرعية الديمقراطية وإنقاذ تونس من التفكّك والفوضى التي تُهدّدها.
عاشَت تونس حُرة أبيّة الدهر
عاشت ثورة الحرية والكرامَة
المجد والخلودُ لشهدائنا الأبرار
عن جَبهة الخلاص الوطني
أحمد نجيب الشابي"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.