لم يغيّر الفيسبوك السياسة والعلاقات الاجتماعية فحسب، بل أيضًا علاقات الحب: يلتقي الناس اليوم، يحبون بعضهم بعضًا ومن ثم ينفصلون - كل ذلك على شبكة التواصل الاجتماعية الأوسع انتشارًا "اليافعون اليوم اجتماعيون بشكل كبير، وللفيسبوك تأثير كبير على حياتهم العاطفية"، تقول القائمة على البحث، الذي شارك فيه عشرة آلاف شاب وشابة من جيل 16 حتى 21 عامًا. وأظهرت النتائج أنه خلال الأسبوع الذي يلتقي فيه اليافعون شخصًا جديدًا من الممكن الارتباط به، 79% منهم يقبلون به كصديق في الشبكة.غيّر الفيسبوك العادات الحياتية في المجتمع العصري وانتشر إلى مجالات كثيرة. باستثناء عادات التصفح وتغييرات اللغة، يعزز بحث تم نشره في مجلة أمريكية ما كان يعرفه الجميع تقريبًا: للفيسبوك تأثير كبير أيضًا على العلاقات.وأيضًا، 60% منهم يبدؤون لاحقًا بزيارة صفحة ذلك الشخص مرة، على الأقل، يوميًا. 40% يزورون الصفحة والصور أكثر من مرة في اليوم. تعلمنا نظرة شاملة أكثر أن الفيسبوك هو في الواقع موقع تعارف، بغرض الارتباط، ضخم جدًا ولا حدود له: كل الرجال والنساء غير المرتبطين في العالم موجودون على بعد بضع كبسات فقط. السؤال هو، كيف يمكن الوصول إليهم، كيف يمكن الحفاظ على العلاقات القائمة بينما يكون الزوج موجودا طوال اليوم على الفيسبوك، وكيف يتم التعامل مع الانفصال من الحبيب السابق بينما تتواصل الأخبار الواردة منه بالظهور على الفيسبوك كل بضع ساعات. كيف نجد الحب على الفيسبوك؟ بالإضافة إلى العديد من التطبيقات والخدمات الخاصة التي تم تطويرها في السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع الطلب عليها في السوق، يمكن تلخيص أسهل وأبسط طريقة لإيجاد الحب على الفيسبوك بجملة واحدة: صديق صديق. راجعوا قائمة أصدقاء أصدقائكم (ركزوا تحديدًا على الأشخاص الذين تحبونهم - النمط، حس الفكاهة، الشخصية، إلخ - على الأرجح فان أصدقاءهم يشبهونهم) وابدؤوا بعملية انتقاء أولية اعتمادًا على الشكل الخارجي. ومن ثم قوموا بتقليص عدد الأشخاص الذين أعجبتم بهم وتأملوا صفحاتهم الخاصة - تحققوا إن كانت هناك مجالات اهتمام مشتركة، هل نكاتهم تضحككم والأهم من كل شيء - هل هم مرتبطون أم لا. المرحلة التالية قد تكون التوجه إلى صديق مشترك ليجري التعارف بينكما، أو طلب صداقة من قبلك. ومن الآن فصاعدًا - كل شيء هو مسألة حظ. وجدت الحب – ماذا لاحقاً؟ ما عدا تغيير الحالة الشخصية لديكم إلى in a relationship أو في أفضل حال إلى engaged أو حتى married، كيف يمكن وضع حدود وألا ننجر خلف كل شيء تقدمه لنا شبكة التواصل الاجتماعية؟ الإجابة كامنة في ضبط النفس! أولاً - إن كنتم مرتبطين، يجب مشاركة صوركم مع الشريك أو الشريكة. هكذا توضحون للمعنيين بكم أنكم مرتبطون. ثانيًا، من الأفضل عدم إجراء محادثات خاصة على الشبكة مع جهات من الماضي بحثوا عنكم ووجدوكم على الفيسبوك - هذه وصفة آمنة من المشاكل. هناك حتى من يديرون حسابات مشتركة على الفيسبوك كأزواج، ولكن، هذا فيه شيء من المبالغة برأينا... لم تسر الأمور على ما يرام وانفصلتم – ماذا تفعلون؟ أولاً، يجب تغيير زاوية الحالة الشخصية بسرعة، لتعترفوا لأنفسكم ولكل العالم أن هكذا هو الوضع وربما فتح المجال لفرص أخرى للصداقة. ثانيًا، يستحسن التفكير بإلغاء الحبيب السابق من قائمة الأصدقاء لتفادي المبالغة بالاهتمام بحياته بعد الانفصال - بمن يلتقي، ماذا يفعل، هل هو سعيد أو حزين، إلخ. ثالثا، يستحسن العودة إلى البند الأول واستخدام الفيسبوك للبحث عن حب جديد... المصدر: موقع المصدر الاسرائيلي