بعد أن نجح الترجي الرياضي في اختبار الكلاسيكو فإنه سيجد بانتظاره محطات جديدة لا تقل قوة وبالتالي فمن يعتقد أن الأحمر والأصفر قد تجاوز وهنه فهو واهم ذلك أن الفريق لم يغادر بعد دائرة الأزمة الفنية باعتبار أن الانتصار الأخير لا يمكن أن يكون الشجرة التي تحجب غابة المشاكل.. نادي باب سويقة سيتنقل في الجولة القادمة إلى جربة ثم سيستضيف النادي الصفاقسي ليطير بعدها إلى قابس لملاقاة الملعب القابسي وبعد ثلاثة أيام يخوض دربي العاصمة ضد النادي الإفريقي وفي أعقابها تنقل جديد إلى الجنوب وتحيدا لمواجهة قوافل قفصة.. الجولات الخمس القادمة ستكون اختبارا لترجي بن يحيى وما مواجهة الكلاسيكو إلا الحلقة الأولى ذلك أن سيتبقى للفريق مباراتان من نفس الحجم أمام الجار وأيضا ضد النادي الصفاقسي دون الحديث عن 3 تنقلات جميعها إلى الجنوب التونسي في رحلات طويلة ومرهقة.. تحديات جديدة بات الفارق بين الترجي الرياضي وكرسي الصدارة في حدود تسع نقاط وبالتالي فإن تحديات الفريق للفترة القادمة تتمثل في حصد أكبر عدد ممكن من النقاط لوضع حد لنزيف تعمق الفارق عن المتصدر.. الترجي حتى يكون جاهزا للمراهنة بجدية على اللقب يجب أن يحسن قيادة الفترة القادمة وذلك إلى حين قدوم الميركاتو الشتوي المتبوع براحة مطولة جراء توقف نشاط البطولة لفسح المجال للمنتخب الوطني للمشاركة في كأس أمم إفريقيا.. التقليص من الفارق الحالي عن المتصدر والقيام بالانتدابات اللازمة كما وكيفا قبل "التراف" هما أبرز تحديات الفريق للفترة المقبلة ولو أن الوضع الحالي للنادي لا يبعث على التفاؤل في ظل صعوبة المهمة من جهة ونقس جاهزية الترجي قياسا بمنافسيه من جهة أخرى.. الجلسة العامة الانتخابية كنا في الأسبوع الماضي السباقين في نشر الموعد الجديد للجلسة العامة الانتخابية للفريق ونعود اليوم لنشير إلى أن حمدي المدب سيترشح لرئاسة النادي وسيكون ذلك في أجل الأسبوع المتراوح بين 21 و28 نوفمبر الجاري تمهيدا لعقد الجلسة العامة الانتخابية ليوم 6 ديسمبر.. مبدئيا سيواصل المدب التعويل على نفس الأسماء التي عملت إلى جانبه في المواسم الثلاثة الأخيرة حيث لم تقع الدعوة إلى جلسة عامة خارقة للعادة يتم بمقتضاها تنقيح القانون الأساسي للنادي وبالتالي التخلي عن شرط الانخراطات الثلاث لذلك فالخيارات أمامه ستكون محدودة.. عودة بنور عاد الحديث في الآونة الأخيرة عن عودة رياض بنور وذلك بعد ظهوره الإعلامي الأخير الذي لاقى استحسان فئة من الجماهير.. عودة بنور لا تعدو أن تكون سوى مغازلة من بعض مريديه أو حملة يقودها البعض لإعادته في حين أن الواقع يفيد بأنه ليس ضمن اهتمامات المدب الذي ينقل عنه تحميله مسؤولية الأزمة الحالية لرياض بنور بفعل التراكمات التي حدثت.. بنور تطوع في أكثر من مناسبة للدفاع عن المدب والتحرك لضمان بعض الانتدابات بفضل علاقاته لكن ذلك ليس مؤشر عودة ناهيك أن علاقاته المتردية لا تقتصر على "حلف الأفاق" المحيط بالمدب فقط وإنما أيضا بالمدرب خالد بن يحيى.. بالمحصلة رياض بنور لن يعود على الأقل في الموسم الحالي حيث يرى أن الفريق غير قادر على رفع التحدي في ظل جاهزية أغلب منافسيه وبالتالي فهو يخشى أن يحمل مسؤولية خروج الترجي صفر اليدين من المنافسة المحلية..