نشر رئيس المنظمة التونسية للامن والمواطن والنقابي الأمني، عصام الدردوري، مساء اليوم الإثنين 9 ماي 2016 ، صورتين على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي أرفقهما بنص قال فيه إن الصورتين تعود إلى يوم تهريب زعيم تيار أنصار الشريعة المحظور الإرهابي أبو عياض بإشراف من قيادات أمنية و بتعليمات من وزير الداخلية الاسبق علي العريض. وأشار عصام الدردوري في النص الذي نشره بأن المتهم في قضية اغتيال الشهيد محمد البراهمي رئيس فرقة حماية الطائرات بمطار تونسقرطاج سابقا المدعو عبد الكريم العبيدي كان متواجدا بمحيط الجامع ساعة تهريب الإرهابي أبو عياض مشيرا إلى أنه يظهر في الصور و هو يتوسط إطارين أمنيين سامين وهما محرز الزواري المدير العام الاسبق للمصالح المختصة على يمين العبيدي و المدير العام للامن الوطني وحيد التوجاني على اليسار و كلاهما متهمين في جرائم الاغتيالات ، بحسب منشوره. وفيما يلي كامل منشور عصام الدردوري: أولا : تعود الصورتين إلى يوم تهريب متزعم تيار انصار الشريعة المحضور الإرهابي أبو عياض بإشراف من قيادات امنية و بتعليمات من وزير الداخلية الاسبق علي العريض. ثانيا: المتهم في قضية اغتيال الشهيد محمد البراهمي رئيس فرقة حماية الطائرات بمطار تونسقرطاج سابقا المدعو عبد الكريم العبيدي متواجد بمحيط الجامع ساعة الحادثة كما يظهر في الصور و هو يتوسط إطارين امنيين سامين وهما محرز الزواري المدير العام الاسبق للمصالح المختصة على يمين العبيدي و المدير العام للامن الوطني وحيد التوجاني على اليسار و كلاهما متهمين في جرائم الاغتيالات . ثالثا : الشخصية التي تظهر في الصورتين و التي تقوم بلمس العبيدي من الظهر كما يظهرا في لحظة تخاطب هو مدير عام المصالح المشتركة في تلك الفترة توفيق الديماسي و الذي اعترف بتلقي تعليمات بعدم القبض على الارهابي أبو عياض مما يؤكد دور العبيدي في العملية و تمتعه بنفوذ و صلاحيات بدت تفوق حتى قيادات سامية ولماذا يصر الديماسي على مراجعة العبيدي دون غيره (هناك صور اخرى) . رابعا : العبيدي يعمل رئيس فرقة حماية الطائرات بالمطار تاريخ تهريب الارهابي ابو عياض و اعوان واطارات امن المطار لا يقومون بتعزيز الوحدات الامنية في مهام حفظ النظام العام فماذا يفعل العبيدي غير أنه مكلف بالقيام بمهمة غير قانونية في محيط جامع الفتح. خامسا: لماذا لم يتواجد مثلا برفقة الإطارات السامية في تلك الوقفة الندية مدير إقليم الامن بتونس او رئيس منطقة الامن بباب بحر او اي مسؤول امني أخر و لماذا تواجد العبيدي بالذات في ذلك الموقف و الموقع كما تواجد في اماكن اخرى ارتكبت فيها عمليات غامضة. سادسا: ماذا سيكون اداريا مصير أي امني سجلت مغادرته لمكان عمله و القيام بالمشاركة في مهام اخرى ليست من مهامه اصلا مثلما فعل العبيدي ؟ اوليس ما قام به العبيدي يعد مهام امنية موازية لمهامه القانونية و الرسمية و يصح وصفه بالأمن الموازي الذي يقوم بادوار ومهام غير المهام الموكلة إليه اداريا و قانونا؟ صورتين لانعاش ذاكرة العبيدي الذي قال انه سيكون اكثر من زازة حضورا في المنابر الاعلامية بما معناه انه وعلى ما يبدو تحصل على ترخيص من الجهات الرسمية ، لذا و على ايقاع رقصات زازة اقول للعبيدي راهم ورطوك و كل مرة تتكلم تزيد تورط روحك في زنزانة و احسنت في اللاوعي اختيارك على فنانة استعرضية لانك تستعرض في رقصة الديك المذبوح . مع إحترامي للفنانة زازة التي اقحمها العبيدي في الزنزانة. و انا في إنتظار المواجهة الإعلامية التي اعلنتها متحديا كالعادة . اجمل ما في التاريخ أنه لا يرحم.