بعد صمته قرابة السبعة أشهر، صرح يوم أمس الإثنين 8 أوت مدير إدارة مكافحة الإرهاب الرائد "سمير الطرهوني" خلال ندوة صحفية عقدت بالوزراة الاولى، أنه نفذ صحبة فوج مكافحة الإرهاب يوم 14 جانفي الفارط، عملية إيقاف أفراد عائلتي الرئيس المخلوع وزوجته بشكل عفوي ودون تعليمات من جهات رسمية. وهي العملية التي أدت حسب بعض المصادر إلى فرار بن علي وزوجته لاعتقادهما أن انقلابا قد تم، وهو ما نفاه الطرهوني مؤكدا أن العملية لم تكن انقلابا. من جهة أخرى أفاد بعض المحللين بأن السماح للضابط الطرهوني بالحديث حول ما وقع يندرج في إيطار محاولة الداخلية تحسين صورتها لدى المواطنين التونسيين، ويأتي كذلك في إيطار التنافس بين وزارتي الداخلية والدفاع.