ذكرت صحيفة "القارديان" البريطانية مؤخرا ان تواجد تنظيم القاعدة في شمال افريقيا يزداد يوما بعد يوما ، وعللت ذلك باضعاف المنظمة من قبل القوات الامريكية خاصة بعد مقتل قائدها اسامة بن لادن في شهر ماي الماضي والقضاء على قادة كبار آخرين. وقالت الصحيفة ان التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة في باكستان يتحول تدريجيا الى شمال افريقيا واضافت ان اثنين من ابرز القادة في تنظيم القاعدة في طريقهم الى ليبا وعللت ذلك بالاستراتيجية التي تتبعها الحركة الجهادية الاسلامية والمتمثلة في استغلال هشاشة الاوضاع الامنية والفراغ السياسي الناجم عن الاحداث التي شهدتها المنطقة. ووفقا لنفس المصدر فان مجموعات جهادية اسلامية تاخذ من شمال افريقيا قاعدة لنشاطها تتلقى دعما من تنظيم القاعدة وهو ما اثار خشية العديد من الملاحظين بان يصبح" الساحل الشرقي مسرحا جديدا للحركات الجهادية الاسلامية في السنوات المقبلة". وفي نفس السياق حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، مؤخرا ، من عودة ما وصفهم بالمرتزقة الذين تم طردهم الى ليبيا تحت مظلة تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.