أبرز وزير الخارجية البرتغالي أوغيستو أرنستو سانتوس سيلفا، ما يجمع بين تونسوالبرتغال من إيمان مشترك بأهمية سياسة الحوار والتقارب الأورومتوسطي والتعاون من أجل ضمان أمن المنطقة واستقرارها وتعزيز الروابط بين شعوبها. وأشار خلال لقائه بعد ظهر الأربعاء، برئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر بقصر باردو، إلى تقارب وجهات النظر بين البلدين في هذا الشأن وفي مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد سانتوس سيلفا "متابعته الشخصية لمسار التطور في تونس ولما تم تحقيقه من نجاح خاصة على مستوى تنظيم الانتخابات وإعداد دستور للبلاد والوصول إلى مرحلة الاستقرار السياسي وبناء تونس الجديدة" حسب تعبيره. كما بين مدى انسجام مواقف البلدين ودعمهما المتبادل في المنظمات الإقليمية والدولية، معتبرا أن هذا المؤشر يمثل خير حافز لمزيد الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرفع وخاصة في المجال الاقتصادي والتبادل التجاري. ومن جهته عبر رئيس مجلس النواب عن تقديره لمساندة البرتغال المتواصلة لتونس في مسارها الانتقالي، معربا عن الرغبة في مزيد دفع العلاقات سواء على المستوى الثنائي أو في مستوى التعاون مع الاتحاد الأوروبي وكذلك مع مجلس أوروبا. وأكد الحرص على تنشيط برامج التعاون وتفعيل مختلف الإتفاقيات المبرمة بين الجانبين وتوفير الإطار التشريعي الملائم لذلك. وأشار في هذا السياق إلى مشروع القانون المتعلق بالموافقة على انضمام الجمهورية التونسية للمركز الأوروبي للترابط والتضامن العالمي "مركز شمال – جنوب"، الذي سيحرص المجلس على المصادقة عليه في أقرب الآجال بالنظر إلى أهمية هذا المركز في تعزيز الحوار والتعاون بين أوروبا وجنوب المتوسط وإفريقيا. وكانت المحادثة التي تمت بحضور عدد من أعضاء مكتب المجلس وسفير البرتغالبتونس، مناسبة لتبادل وجهات النظر بخصوص التعاون الثنائي وسبل تعزيزه خاصة في المجال البرلماني. وأكد الجانبان في هذا الصدد الدور الذي تضطلع به البرلمانات ومجموعات الصداقة البرلمانية اليوم في تعزيز التقارب ودعم التعاون