حقيقة لقد أصبح الوضع البيئي مزري بمدينة صفاقس فيكفي أن تمر على شارع حتى تري القمامة ملقاة وتظل تبحث عن حاوية في شارع يضم مؤسسات تعليمية إضافة إلى السكان و المارين فلا تجد سوى نصفي برميل فنصف لسد حفرة لبالوعة الصرف الصحي " كنار"خطيرة تستغيث منذ أكثر من أسبوع و لا من مجيب وأما النصف الآخر للقمامة لا يفي للغرض لكن المؤسف أن تدفع الأشجارالثمن بعد أن تتكدس أكياس القمامة تحتها و تحت الجدران و لا تجد من يرفعها فيكون الحل كالعادة هو حرقها فيتأذى الناس بالاختناق و الاشجار بالاحتراق. لقد آلمتني الصور من أمام معهد حي الحبيب بطريق المطار فأشجار النخيل التي صحبتني منذ سنوات الدراسة أراها الآن كغيرها تحتضر