سور صفاقس من جهة باب القصبة يعيش كما عاش منذ مدّة تحت وطأة التجاهل والنسيان والسماح ليكون مكانا لنشر ملابس الفريب والملابس القديمة كما توضحه الصور المصاحبة …هل هذا الجزء تابع لسور صفاقس ام فرطت فيه البلدية لتجار الملابس القديمة لاستغلاله ..وهل صفاقس عاصمة الثقافة العربية غير معنية بهذا الجزء العظيم من السور والذي قد يكون اهمه وهل لا يمكن ان تستغل كل ذلك الفضاء الرائع في تنشيط المكان وتثبيت الطابع التاريخي …الاكيد اننا في حاجة الى شرطة آثار مثل الشرطة البيئيّة رغم ان فرقة الشرطة السياحية قائمة الذات ولا نعلم هل من مشمولاتها ما يحدث في باب القصبة؟