عصر امس لم يكن عاديا في جامع التقوى باول طريق قرمدة كان المصلون يستعدون لاداء صلاة العصر كالعادة فجاة قدم شاب يبدو انه مريضا نفسيا وبدأ يصيح ودخل في حالة من الهستيريا وسب الجلالة والكلام الفاحش ولكن تمكنوا من السيطرة عليه واليوم جاء قبيل صلاة الظهر ومعه حجارة وقام بتهشيم بلور الابواب وكاد ان يتسبب في كارثة لولا تدخل بعض العقلاء هؤلاء المرضى يتجولون بكل حرية ويدخلون المساجد وقد يقومون بافعال خارجة عن نطاقهم كما يمكن لبعض المنحرفين ان يقلدوهم ولكن بروح الاجرام وقد يعنفون المصلين او يقومون بسلبهم خاصة في مثل هذه البيوت فمن يحميهم ولماذا لا تتواتر الدوريات الامنية لتطهير المحيط من امثال هذا المريض وغيره ؟ اسئلة معلقة تنتظر جوابا …….