يختلف رمضان في الهند عن غيره من البلاد فالتحقق من ثبوت رؤية هلال رمضان يتم عن طريق 3 مؤسسات، وهي القضاة الشرعيين، العلماء والشيوخ، وأخيرا يستخدم البعض الطريقة الفلكية، ويبدأ الهنود بالتحضير لشهر رمضان منذ نهايات شهر شعبان، وتهتم الإذاعة والتليفزيون والصحافة الهندية بشهر رمضان من خلال تقديم البرامج الرمضانية الثقافية والدينية. وبعض المساجد في الهند، تواصل ختم القرآن في التراويح كل يومين أو 3 أيام ويسمونها «شَبينهْ» أي «ليليةً»، ومثل هذه التراويح تستمر إلى ما بعد منتصف الليل، بل وإلى الفجر أحيانا ويُتلَى فيها القرآن بسرعة مذهلة. ومن التقاليد الإسلامية التي يواظب عليها أهل الهند، الاعتكاف بالمساجد في العشر الأواخر من شهر رمضان؛ وهي سُنَّة نبوية، فلا يخلو مسجد من شخص أو أكثر يعتكفون فيه، والمسلمون في الهند يعدون الاعتكاف بمثابة فرض كفاية. وتقدم الدولة تسهيلات للمسلمين لأداء شعائرهم ومناسكهم الرمضانية، كذلك في تنظيم الفعاليات الثقافية والدينية خلال هذا الشهر، حيث تبتعد الدولة عن تحديد أي فعاليات سياسية أو اجتماعية خلال شهر رمضان، لكن ليس هناك إجازة رسمية ولا تعديل في المواعيد الرسمية سواء عمل أو دراسة خلال الشهر. ومن الأكلات الخاصة برمضان في الهند «جنجي»، وهو مثل الشوربة ويصنَع من دقيق الأرز وقليل من اللحم وبعض البهارات ويُطبَخ في الماء، وهو سائل يُشرَب عند الإفطار حيث يُذهب الظمأ ويُعطِي قوة للصائم.