تونس: هذا ما قاله خالد شوكات عن حزب نبيل القروي الجديد    ميركاتو: نحو عودة نيمار الى برشلونة هذا الصيف    باجة..646 مترشحا لامتحان «النوفيام»    الكاف..523 تلميذا لشهادة ختم التعليم الأساسي و1080 لمناظرة السيزيام    أكثر أمراض شائعة في موسم الصيف: يجب الحذر منها    الغزواني فاز على مرشحهم في الرئاسة ...نكسة للإخوان في موريتانيا    7 رضّع يتوفون في ظروفٌ مريبة.. وزيرة الصحة: “لن نفتح تحقيقا”    Ooredoo تطلق عرض المكالمات الدولية نحو البلدان العربية    "الستاغ" زادت في فاتورة الضوء "تحت حس مس"!!    بعد طرد زوجها من عمله/ النائب عن الجبهة الشعبية زياد لخضر يتضامن مع النائبة عن حركة النهضة سناء المرسني    كاتب الدولة لدى وزير النقل: تم رفع ومتابعة 16 نقطة من الاخلالات المرصودة من قبل محكمة المحاسبات والمتعلقة بديوان الطيران المدني والمطارات    بالفيديو: فيصل الحضيري يوضّح حقيقة عودته للحوار التونسي    انخفاض الاسهم الاروبية تاثرا بتوتر الايراني الامريكي    الغنوشي: تغيير الحكومة أمر غير مطروح قبل الانتخابات    الكاف ..امتلاء مراكز تجميع الحبوب    نابل:تحقيق حول تسليم جثامين الولدان دون إعلام السلط القضائية    بن عروس: الاحتفاظ بخمسيني بشبهة الاتجار بالأطفال واستغلاهم وجنسيا    قفصة: الاذن بفتح بحث بخصوص تخريب وحرق أنابيب بلاستيكية حاملة للمياه بمنطقة وادي الحاشي بامّ العرائس    كأس أمم افريقيا (جولة ثانية) : هيثم قيراط حكما لمباراة مدغشقر وبوروندي    أغنيات عرفت الشهرة والخلود    950 مليما ثمن إرسالية نتائج الباكالوريا: 60 مليما لشركات الهاتف.. من المستفيد من الباقي؟    مباريات اليوم تحت مجهر فريد شوشان..غينيا بيساو قد تكون مفاجأة الدور الأول    عصام الشولي: "بدايات المنتخب في "الكان" تكون صعبة".. وابو تريكة يوجه رسالة خاصة للتوانسة    كشف عن تلقيه تهديدات قبل الانتخابات/ سامي الفهري : "قد نشعر بحرية أكبر في الزنزانة"    البحث عن صورة تونس الخلابة    تونس : سارّة بسباس تُحرز ذهبية بطولة إفريقيا للمبارزة بباماكو    أحكام بين 4 و36 سنة سجنا في حق سجنا في حق قيادي "داعشي" وزوجته    مواصلة النظر في مشروع قانون أساسي يتعلق بالموافقة على بروتوكولي تعديل اتفاقية الطيران المدني الدولي بمجلس النواب    القصرين : قريبا إسناد 350 رخصة نقل جديدة في مجال النقل الغير منتظم    سيدي حسين/إلقاء القبض على 10 أشخاص مفتش عنهم خلال حملة أمنية..    بمشاركة 9 دول عربية.. انطلاق مؤتمر “صفقة القرن” ووعود مالية ضخمة لمصر والأردن    إيران تهدد أمريكا بإسقاط مزيد من الطائرات    قبلي : تضرّر 40 شجرة نخيل وعدد من اشجار الزيتون جراء نشوب حريق في واحة “الجديدة”    كاس امم افريقيا 2019 – مباراة تونس وانغولا في الصحافة المصرية : بداية صعبة لنسور قرطاج    ترامب يرد على صحافية اتهمته باغتصابها : لست من نوع النساء المفضل لدي!!    سجنان : إحتراق مدجنة ونفوق أكثر من 4000 دجاجة    ايطاليا: قرار بهدم ملعب «سان سيرو» العملاق (صور)    البريد التونسي يصدر طابعين جديدين    تونس: أول الرحلات البحرية من ميناء جرجيس تُغادر نحو ميناء جنوة الإيطالي    غلق مكتب بريد الكرم الغربي    حفاظا على الموقع الأثري بقرطاج .. هدم بنايات غير قانونية في مدرسة اطارات الأمن ونزل فيلا ديدون    المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون .. فلسطين ضيف شرف ونجوم من سوريا ومصر والمغرب    كان مصر 2019: المساكني يصبح اول لاعب تونسي يسجل في اربع نسخ للمسابقة القارية    البنك الدولي يمنح تونس قرضا جديدا    في ملتقى الرقص الثاني بدار الثقافة بالمنيهلة : عروض و مسابقات ومعرض فني    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الثلاثاء 25 جوان 2019..    تونس: هذه التوقعات الجوية لهذا اليوم ويوم غد..    بن عروس ..اكتشاف موقع أثري يعود الى القرن الثالث قبل الميلاد    قفصة .. في اليوم الاول ل «النوفيام» ..ارتياح في مادتي الانشاء والانقليزية    الاستخبارات الأمريكية: كيم غير مستعد للتخلي عن برنامجه النووي    دار الإفتاء المصرية تحدد نسبة الكحول المسموح بتناولها    أمريكا تسجل 33 إصابة جديدة بالحصبة أغلبها في نيويورك    لصحتك : المشمش يعالج الإمساك ويقوي البصر    تجربة لقاح ثوري للسرطان على الكلاب!    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    محمد نجيب عبد الكافي يكتب لكم : سياسة آخر الزمان    كاتب مغربي : عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق شخصيتان خياليتان مصدرهما الإشاعة    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صفاقس والمطار تحت الحصار
نشر في صحفيو صفاقس يوم 27 - 05 - 2019

عودة لملف الTunisair وتعامل مسؤوليها مع صفاقس من منطلق جهويات مقيتة ومحاولة لمنع نمو الولاية وازدهارها وهو حصار بدأ منذ عهد بورقيبة وكرسه بن علي ويتواصل إلى اليوم عن طريق من تتلمذوا على أيديهم ونشؤوا على سياسات الظلم وحب الهيمنة.
استهداف النقل الجوي هو استهداف للولاية بأكملها وهو عزل للمدينة عن كل المستثميرين الأجانب فيتوقفون عند العاصمة وبدرجة أقل الساحل وجربة.
كيف تسيير الخطوط التونسية عشرات الرحلات اليومية من العاصمة إلى أوربا خاصة وباقي دول المنطقة ولا ينوب عاصمة الجنوب وقطب اقتصادي مثل صفاقس إلا رحلتين يتيمتين في الأسبوع لجهة واحدة وهي باريس. للعلم فأن الخطوط التونسية تسير 5 رحلات يومية لمطار أورلي بباريس ذاهبا وإيابا علاوة على رحلات نيس وليون ومرسيلايا وغيرها من المدن والعواصم الأوروبية كلندن وفرنكفورت وبروكسال.
أما صفاقس فلها رحلة يوم الاثنين وأخرى يوم الجمعة على مطار شارل ديقول في باريس.
لنرى مظاهر الميز الظالم نحو صفاقس في ما يخص هذه الرحلات:
تتم هذه رحالا تشاركا مع مدينة توزر إيهاما كاذبا منهم أن صفاقس غير قادرة على تعبئة هذه الرحلات. هذه المشاركة تقلص عدد المقاعد المتوفرة للمسافرين من الجهتين وخاصة صفاقس نظرا لعدد سكانها. زد على ذلك أن نوع الطائرة المخصصة على الدوام لهذه الرحلة هي من صنف Boeing 737–600 وهي طائرة صغيرة وقديمة وكثيرة الأعطاب. في أكثر الأوقات لا يجد المسافر من صفاقس مكانا يحجزه ولو كان ذلك أسبوعين قبل الرحلة. وإن وجد فسيكون ثمن التذكرة باهضا لأن المقاعدة قليلة.
وإن كان وقت رحلة يوم الاثنين من صفاقس (7:20)مناسبا لمن يخطط للعمل مساء في باريس فإن توقيت العودة يوم الجمعة (11:55) غير مناسبا تماما ولا يمكن من العمل ولو نصف يوم فيضطر المسافر أن يلغي يوم عمله أو يعود عن طريق الرحلات المسائية مرورا بتونس العاصمة ومن ثمة تكبد مشاق النقل البري ومخاطره أو المبيت في العاصمة ليتنقل في اليوم الموالي إلى صفاقس في غياب تام لرحلات جوية داخلية بين العاصمة وصفاقس وغياب نقل حديدي آمن ومحترم.
كل هذه الممارسات وغيرها من الاجرائات المتعسفة تهدف إلى إفشال هذا الرحلة الدولية اليتيمة ليبرروا من بعدها أن الصفاقسية لا يسافرون إلى أوربا بما فيه الكفاية والنقل الجوي من وإلى صفاقس غير مجد إقتصاديا. علما وأن العديد من الرحلات من تونس إلى باريس وغيرها من الوجهات كثيرا ما تعجز عن ملئ الطائرة. وقد سافرت شخصيا في طائرات كبيرة تابعة للخطوط التونسية مثل A330 وليس فيها من الركاب ما يملئ طائرة أصغر كالA320 .
من جهة أخرى فإن مطار شارل ديقول أبعد نسبيا عن مطار أورلي مما يزيد في طول المسافة وثمن التذكرة. كما أن في هذه في هذا المطار لا يمكن للمسافرين من صفاقس الدخول مباشرة في المطار أو الطائرة ولا بد من استعمال الحافلات والمدارج العادية التي تزيد من معاناة المسافرين.
في الأخير نتسائل ما هي أسباب كل هذه المعاملات المهينة والتمييزية ضد صفاقس وهل أن معايير برمجة الرحلات تطبق بنفس الشكل بين المدن الكبرى وهل يمكن أن تنشر الخطوط التونسية المعطيات التي تخص الماسفرين وجهات إقامتهم ونسبة ملئ الرحلات من كل المطارات إلخ. وهل لدى الحكومة استراتجية وطنية لتنمية داخل الجمهورية وخاصة المدن الكبرى منها؟
وسؤال أخير : لماذا انقطعت الرحلات اليومية بين مطار صفاقس ومطار تونس قرطاج؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.