ما حقيقة القاعدة الأمريكية؟ الصافي سعيد يتساءل    تطوير أنظمة الإدارات في وقت الأزمات وفقا لمواصفات الآيزو    أوباما يوجه رسالة إلى المحتجّين في أمريكا    إصابة 5 أفراد من الشرطة الأمريكية بطلقات نارية خلال الاحتجاجات    النادي الصفاقسي يحدّد موعد العودة للتمارين    استعدادا لمواجهة قوافل قفصة.. مستقبل الرجيش يدخل في تربص مغلق    وزارة الداخلية تكذب رواية عبد الناصر العويني.. وتقول إن لديها الأدلة صوتا وصورة    محسن شريف : حتى بورقيبة مشى لإسرائيل و الغناء غادي تجربة حبيت نعيشها    بطل «نوبة» بلال البريكي ل«الشروق»..لا أتوقع وجود «نوبة 3»    تحديد شروط حفظ الصحة داخل المطاعم والمقاهي للوقاية من فيروس كورونا مع اقتراب موعد فتحها    ريال مدريد يعود للعب فى سانتياغو برنابيو بشرط واحد    سيناريوهات محتملة لاكمال دوري أبطال افريقيا    من بينهم أصحاب الشهائد و عمال الحضائر ..قفصة...تغرق في الاحتجاجات    عدلية قرطاج تطيح بعنصر خطير جدا محل 9 مناشير تفتيش    السند..جرار يدهس طفلا ويقتله على عين المكان    المهدية..إحباط عملية «حرقة» وحجز 274 مليونا    إتهم عناصر أمنية ب"إختطاف منوّبه وليد زروق".. نقابة الأمن تردّ على المحامي العويني    إنطلاق الجلسة العامة بمجلس النواب... وانهاء العمل بالاجراءات الاستثنائية ضمن جدول الاعمال    ما حقيقة إصابة أمير كرارة بفيروس كورونا؟    بنزرت: إتلاف أكثر من ربع طن من «كعك الورقة» بإذن قضائي (صور)    المغرب يُطور اختبارا تشخيصيا لفيروس كورونا    وزارة الصحة: تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا    المهدية: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا    ترامب يصف الاحتجاجات في بلاده بأنها أعمال إرهاب داخلية    السودان.. اعتقال خال الرئيس السابق عمر البشير    لو كنت مكان منجي مرزوق لقدّمت إستقالتي    الجزائر تستأنف أول رحلاتها البحرية مع فرنسا    مدير عام بوزارة الطاقة يعلق على الأمر الحكومي القاضي بخوصصة الكهرباء    كيف تختارين كريم الأساس المناسب؟    نقابة أمنية تكذب فتحي العويني وتنشر التفاصيل    ميسي ينهي الجدل بخصوص مستقبله مع برشلونة    سوسة: تسخير حافلة معهد الكفيف لنقل 6 تلامذة للالتحاق بمقاعد الدراسة    ناسا: كويكب خطير يقترب من الأرض    آخر مُستجدات الوضع الوبائي بولاية مدنين    مصيره مع الاسماعيلي مهدد...عروض تونسية وخليجية لفخر الدين بن يوسف    جمعت بين الغرابة والطرافة...وشوم على أجساد النجوم    الجيش الأميركي: تظاهروا بسلمية دون عنف    البنتاغون ينقل وحدات من القوات المسلحة إلى العاصمة واشنطن    مع الشروق .. أمريكا...و«الجرح المفتوح»    القيروان: القبض على مفتش عنهم    الثلاثاء : هدوء نسبي في الوضع الجوي.. و الحرارة في استقرار...    عدة لاعبين يقبضون الملايين وهم «عاطلون»..متى يفتح الترجّي ملفّ الأموال المهدورة؟    الإعلان عن بيع بالمزاد العلني ل 114 قطعة تراثية تونسية بباريس: معهد التراث يوضّح    الكاف.. نزول كميات كبيرة من حجر البرد    المنستير/ سقوط عنصر خطير    قائمة جوائز مسابقة أصوات المدينة المغاربية    الرصد الجوي: الخلايا الرعدية ستشمل عدد من الولايات    اخفاها وسط اكوام فضلات الابقار/ حجز ربع مليار نقدا بحوزة أكبر منظم رحلات «حرقة»    تطورات جديدة في قضية سما المصري    تحالف بين 3 لاعبين ضد مريم الدباغ....التفاصيل    بسبب كورونا... اقتراح في المغرب لإلغاء الاحتفال بعيد الأضحى    عزالدين السعيداني: نسبة البطالة تصل الى 20%..وكورونا قد يتسبب في خسارة 150 الف موطن شغل    صالح الحامدي يكتب لكم: للذكرى: في بعثة الرسول المشرفة صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة    محمد الحبيب السلامي يسأل:…الجهاد المقدس؟    21 شرطا يتعلق بالصحة لإعادة فتح المساجد…تعرّف عليها    إصدار طابعين بريديين للتعريف باللوحات الفنية الصخرية بجبل وسلات وجبل بليجي    عياض اللومي يعزّي عبير موسي    تونس ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمريكا تحمل إيران مسؤولية الهجوم على ناقلتي النفط وارتفاع أسعار الخام
نشر في صحفيو صفاقس يوم 14 - 06 - 2019

(رويترز) – تعرضت ناقلتا نفط يوم الخميس لهجمات في خليج عمان مما دفع افراد طاقمهما لتركهما تتقاذفهما الأمواج. ودفع الحادث أسعار النفط للارتفاع وزاد من مخاوف وقوع مواجهة جديدة بين إيران والولايات المتحدة التي ألقت بمسؤولية الهجمات على طهران.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للصحفيين "حكومة الولايات المتحدة خلصت إلى تقييم هو أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولة عن الهجمات التي وقعت في خليج عمان اليوم" وذلك في تصريحات مقتضبة لم يقدم خلالها أدلة تدعم موقف بلاده.
وأضاف "هذا التقييم يستند إلى معلومات مخابرات ونوع الأسلحة المستخدمة ومستوى الخبرة اللازمة لتنفيذ هذه العملية والهجمات الإيرانية المشابهة التي وقعت في الآونة الأخيرة على قطاع الشحن وحقيقة أنه لا توجد مجموعة تعمل بالوكالة في تلك المنطقة تملك الموارد أو الكفاءة للتحرك بهذه الدرجة العالية من التطور".
وارتفعت أسعار النفط بنسب وصلت إلى أربعة بالمئة بعد الهجمات التي وقعت قرب مدخل مضيق هرمز وأثارت مخاوف من تعطل تدفق النفط من الشرق الأوسط. واستقرت الأسعار فيما بعد عند ارتفاع نسبته اثنين بالمئة.
واتهمت واشنطن طهران بالمسؤولية عن هجوم مشابه وقع في 12 مايو أيار على أربع ناقلات للنفط في ذات المنطقة وهي ممر حيوي لشحن النفط إلى العالم.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ومعها حلفاؤها ومن بينهم السعودية، منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي العام الماضي.
وحذرت إيران مرارا من أنها قد تغلق مضيق هرمز إذا لم تتمكن من بيع نفطها بسبب العقوبات الأمريكية.
ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات. وحذر محللون من القفز لاستنتاجات بشأن ما وقع يوم الخميس وقالوا إن من الممكن تصور أن إيران ربما نفذت تلك الهجمات لكن من الوارد أيضا أن تكون جهة أخرى نفذتها لتوريط طهران.
ووصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حادث ناقلتي النفط في خليج عمان يوم الخميس على تويتر بأنه "مريب" ودعا إلى حوار إقليمي لتجنب التوتر. ونفت طهران مسؤوليتها عن هجمات 12 مايو أيار.
وقال مسؤول أمني أوروبي إن دولته تتوخى الحذر الشديد بشأن إصدار الأحكام عن الواقعة.
وأضاف بعد أن طلب عدم ذكر اسمه أن هناك الكثير من الملابسات غير الواضحة في الوقت الراهن "ولذلك نصيحتي الوحيدة هي أن نتعامل مع الأمور بمزيد من الحذر".
ومن جانبه قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير إن السعودية تتفق مع الولايات المتحدة في أن إيران تقف وراء الهجوم على ناقلتي النفط.
وقال الجبير لشبكة (سي.إن.إن) "ليس لدينا سبب يدعونا للاختلاف مع وزير الخارجية (مايك بومبيو). نحن نتفق معه. إيران لها تاريخ في ذلك".
ووصف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الهجمات التي تعرضت لها ناقلتا نفط في خليج عمان واستهداف مطار أبها السعودي بأنها "تطور مقلق وتصعيد خطير تستدعي تحرك المجتمع الدولي لضمان صون الأمن ولاستقرار الإقليمي".
* إخلاء الناقلتين
غادر طاقم فرنت ألتير النرويجية السفينة في المياه التي تقع بين دول الخليج العربية وإيران بعد انفجار أرجعه مصدر إلى لغم ممغنط. وتستعر النيران في الناقلة التي ما زال يتصاعد منها عمود ضخم من الدخان في الهواء.
وانتشلت سفينة في المنطقة أفراد طاقم الناقلة النرويجية ونقلتهم لقارب إنقاذ إيراني.
وقالت الشركة المشغلة للناقلة الثانية كوكوكا كاريدجس، وهي سفينة يابانية تم أيضا انتشال طاقمها، إن هجوما استهدفها يشتبه في أنه نفذ بطوربيد. لكن مصدرا مطلعا قال إن هذا الهجوم لم ينفذ باستخدام طوربيدات.
وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه لرويترز إن عبوة لم تنفجر، يعتقد أنها لغم لاصق، رصدت على جانب تلك الناقلة وحال تأكد ذلك فإن الخطوة القادمة هي إما إبطال العبوة أو تفجيرها.
وقال الأسطول الخامس الأمريكي الذي تستضيفه البحرين إنه ساعد الناقلتين بعد تلقيه نداءي استغاثة.
وقال التحالف الذي تقوده السعودية الذي يحارب الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن إن الهجوم على ناقلتين في خليج عمان يوم الخميس "تصعيد كبير". وقال العقيد تركي المالكي للصحفيين في الرياض إنه يعتقد أن بالإمكان ربط هجوم اليوم بهجوم آخر نسب إلى الحوثيين في مضيق باب المندب.
وسارعت روسيا، وهي حليفة رئيسية لإيران، بالدعوة لتوخي الحذر وقالت إنه ليس من المفترض أن يقفز أي طرف لاستنتاجات عن الواقعة أو يستخدمها للضغط على طهران.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بأشد العبارات بالهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط يوم الخميس في خليج عمان محذرا من أن العالم لن يستطيع تحمل "مواجهة كبرى في منطقة الخليج".
وأضاف جوتيريش أمام اجتماع لمجلس الأمن بشأن التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية "أندد بشدة بأي هجوم على سفن مدنية. يجب الوقوف على الحقائق وتحديد الأطراف التي تتحمل المسؤولية".
وقال بومبيو إنه طلب من سفير بلاده لدى الأمم المتحدة طرح مسألة الهجمات خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق يوم الخميس.
وقال باولو داميكو رئيس مجلس إدارة رابطة ناقلات النفط (إنترتانكو) "نحتاج إلى أن نتذكر أن نحو 30 بالمئة من النفط الخام (المنقول بحرا) في العالم يمر بمضايق (المنطقة). إذا أصبحت المناطق البحرية غير آمنة، فإن الإمدادات للعالم الغربي بأكمله قد تتعرض للتهديد".
* إيران ترفض المحادثات مع أمريكا
ولم تنفذ إيران تهديدها بإغلاق مضيق هرمز رغم أن العقوبات الأمريكية أدت لخفض صادراتها النفطية من 2.5 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان من العام الماضي إلى 400 ألف برميل يوميا في مايو أيار.
وقال الطرفان إنهما يريدان تجنب الحرب.
وقال بومبيو "سياستنا تبقى مركزة على جهود اقتصادية ودبلوماسية لدفع إيران للعودة لطاولة المفاوضات في الوقت المناسب للتشجيع على التوصل لاتفاق شامل يعالج التهديدات الأوسع نطاقا" من جانب إيران.
وتابع قائلا "على إيران أن ترد على الدبلوماسية بالدبلوماسية وليس بالإرهاب وسفك الدماء والابتزاز".
وبعد الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع في 2015 أوضح ترامب إنه يريد من إيران وقف تطويرها للصواريخ ولدعمها لقوات موالية لها في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليس فقط أنشطتها النووية.
وقال بعض المحللين في المنطقة إنهم يعتقدون أن الهجمات من تنفيذ إيران على الأرجح ووصفوها بأنها وسيلة من طهران لكسب نقاط أثناء التفاوض وربما زيادة الضغوط الدولية فيما يتعلق بإجراء محادثات أمريكية-إيرانية.
وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في زيارة إلى طهران عند وقوع الهجمات حاملا معه رسالة من ترامب. وحث آبي كل الأطراف على عدم السماح بتصاعد حدة التوتر في المنطقة.
وقالت إيران إنها لن ترد على رسالة ترامب التي لم يكشف عن محتواها.
وقالت بريطانيا إنها تشعر "بقلق عميق" من تلك الهجمات. ووصفت ألمانيا الموقف بأنه "خطير" ودعت كل الأطراف لتجنب التصعيد. ولا تزال بريطانيا وألمانيا ملتزمتان بالاتفاق النووي الإيراني.
وقالت الجامعة العربية دون أن تذكر أي جهة بالاسم "بعض الأطراف في المنطقة تحاول إشعال النار في المنطقة ولابد أن نكون واعين لذلك".
وقالت السعودية والإمارات من قبل إن الهجمات على أصول نفطية في الخليج شكلت تهديدا لإمدادات النفط العالمية وأمن المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.