تزامنت العودة المدرسية هذ العام مع إنتفاخ غير مبرر لمعاليم فاتورة الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه. لا سيما ونحن في خضم العودة المدرسية وبعد قرابة الشهر والنصف من عيد الأضحى، فضلا عن مخلفات العطلة الصيفية ومصاريفها ، لذلك كان من الأجدر ب”الصوناد” أن تؤخر ولو لمدة من الزمن إرسال فواتيرها المرتفعة، والذي يرتفع من ثلاثية إلى أخرى بدون سبب مقنع. الغرابة لا تنتهى عند هذا الحد، بل أن الشركة الوطنية لإستغلال وتوزيع المياه، قامت بإرسال ثلاثة فاتورات دفعة واحدة، وفي أجل خلاص قريب. هذا غيض من فيض في إنتظار فاتورة الكهرباء والغاز، والهاتف ومعاليم أخرى ستثقل كاهل المواطن.