عيد بأية حال عدت يا عيد... قالها المتنبي في القرن الرابع للهجرة وها نحن نقولها ونقف على أطلالها في القرن الواحد والعشرين. عيد الفطر المبارك تزامن هذا العام مع انتفاخ غير متوقّع لمعاليم بعض فواتير «الستاغ» خلافا لما كان متوقّعا، لاسيما ونحن في خضم العودة المدرسية واحتفالات العيد بعد شهر كامل من المصاريف فضلا عن مخلفات العطلة الصيفية وأعراسها ومصاريفها التي لا تحصى ولا تعدّ، لذلك كان الاجدر ب«الستاغ» ان تؤخر ولو لأيام معدودات ارسال فواتيرها المنتفخة بطبعها والتي يزداد معلومها من شهر الى آخر بلا سبب مقنع.