في كل عيد إضحى مبارك تنتشر "نصب" تشوشيط" رؤوس الأضاحي في كلّ زنقة تقريبا وتستعمل اغلبها الحطب والالواح للقيام بالعمليّة وتكون غالبا على الطريق العام في مظهر بعيد كل البعد عن الحضارة وتضيف كارثة أخرى للمدينة هي في غنى عنها لان الاوساخ والسواد الذي تخلّفه دون ان يقوموا بتنظيف اماكنهم يزيد من تعاسة المدينة على المستوى البيئي والأتعس أن بعضهم إحتل محطات الحافلات التي تحمي التلاميذ والشيوخ من حرارة الشمس وامطار الشتاء وعاثوا فيها فسادا وحتّى أمام منزل الوالي في طريق سكرة فقد إنتصب البعض دون ادنى إحترام لأحدى اهم مؤسّسات الدولة