موسم الأفراح وحفلات الزواج إنتهت بمجرّد إنطلاق السنة الدّراسيّة وخلنا أننا تخلّصنا من اصوات إفجارات الالعاب الناريّة التي أقلقت راحة الجميع وأقضت مضاجعهم أمام إصرار من يستعملها على إختيار اوقات محدّدة غالبا ما تكون ساعة متأخرة من الليل وامام عدم حرص المؤسّسة الأمنيّة على تتبعهم عدليّا أو تجريم إستعمالها عند إسناد رخص إقامة الحفلات تمادت هذه الظاهرة حتى بدون مناسبة فأصبحنا نستفيق ليلا على أصوات الازيز والإنفجارات التي تمزّق صمت مدينة صفاقس الهادئة فهل مازال الجميع يعتبرها تعبيرا عن الفرحة ؟ لا نظن ذلك لأنها تاتي في تناسق زمني ومكاني غريب