إنها صورة عاديّة وعاديّة جدّا وتصرّف اكثر من عادي ولكن في ضوء ما تشهده العلاقة المتوتّرة بين المواطن ورجل الامن تصبح صورة معبّرة وتقول وتحكي الكثير … الكثير من اصحاب الكراسي المتحرّكة يمرّون امام أعوان الامن ولكن لم تلتقط العدسة تصرّفهم إيجابيا كان أم سلبيا أما وقد التقطت هذه الصّورة لهذا العون الشهم والذي أحس بمعناة المعوق وقدّم له المساعدة فلا يسعنا إلا ان نشكره وان ندعو غيره من زملاءه أن يتصرّفوا مثله لترسيخ فكرة الامن الجمهوري والامن الذي يخدم المواطن فألف تحيّة له من الاعماق ودعوة إلى مسؤوليه أن يقوموا بتكريمه وشكره وسنكون اول الحاضرين بزهورنا حافظ