بولبابه سالم لقناة الجزيرة : الرئيس رفض المشاورات العقيمة و الحكومة ستكون سياسية    تطاوين: تعليق اعتصام شباب الكامور بمقر الولاية    عاجل/ محاولة اغتيال مباركة المباركي    مارشي صفاقس: أسعار الخضر والغلال اليوم    المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تستنكر دعوات لإغلاق موانئ تصدير النفط    الترجي يستعيد الدربالي وكوامي وتواصل غياب شمام    ايقاف 10 أشخاص بجبل الجلود.. وهذه التفاصيل    4 أشهر سجنا لحارس مأوى سيارت بالعاصمة كان يجبر أصحاب السيارات على الدفع    هكذ يسيكون الطقس اليوم السبت 18 جانفي    تدهور الحالة الصحية للفنانة نادية لطفي    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    النادي الافريقي.. 20 لاعبا للدربي والدريدي يخطط ل”فرملة” الترجي    الكرة الطائرة ..برنامج مباريات الجولة الأولى ايابا    كلوب: قرار الاتحاد الإفريقي كارثة    تراوحت بين 10سنوات والإعدام.. هذه تفاصيل الأحكام في قضية تفجير حافلة الامن الرئاسي    بوينغ: اكتشاف خلل جديد في برنامج طائرات ''737 ماكس ''    سبيطلة: تعرض مسجد العبادلة لعملية سطو وتمزيق عدد من مصاحف القرآن    الوسلاتية: وفاة شيخ اثر حادث مرور    تفاصيل عن تفكيك أخطر وفاق إجرامي بالضفة الغربية للعاصمة    اختتام ترميم القمر الصناعي الروسي بعد اصطدامه بنيزك    تزامنا مع ذكرى 18 جانفي 1952 .. لماذا تحول الاحتفاء بالمحطات الوطنية إلى مزاد للتوظيف والتجاذبات؟    أحمد الهرقام يكتب لكم : قراءة في كتاب القليبي الجديد ..شيخ التسعين يجادل شباب الثورة    تفاصيل المسارات التي سيتوصل إليها مؤتمر برلين حول ليبيا    حدث اليوم..ليبيا..ترقب مؤتمر برلين وحراك دولي لتطبيق وقف النار    نابل.تصدير 628 طنا من "المالطي"    معركة قانونية مشحونة سياسيا قد تواجه أسر ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية في إيران    الجيش الأمريكي يعترف:إصابة 11 جنديًّا بالصواريخ الإيرانية    القبض على 5 أشخاص على علاقة بحادثة وفاة عسكري بإحدى عربات المترو الخفيف    تونس: حجز 4 بنادق صيد وخراطيش ب4 منازل ببنقردان    قفصة ..إصابة 3 أشخاص في اصطدام شاحنة لنقل الفسفاط بقطار    نادي منزل بوزلفة .. ثاني إنتداب و اليوم استضافة مستقبل سليمان وديا    عروض اليوم    تظاهرات : ملتقى شاعر تونس في دار الثقافة ابن خلدون    السينما: المكتبة السينمائية في مدينة الثقافة    الغاء أشغال الجلسة العامة التقييمية لالسي أس أس    بغداد بونجاح يقود السد للتتويج بكاس قطر    كيف تتخلصين من شحوب الوجه؟    فوائد مذهلة للشاي الأخضر    علاجات طبيعية لزيادة خلايا الدم الحمراء    ديوان الزيت ينظم الدورة الثالثة لجائزة أفضل زيت زيتون بكر ممتاز تونسي    صوت الشارع..كيف يمكن الحد من جرائم الشيك دون رصيد؟    ترامب: يجب على خامنئي أن ينتبه بشدة إلى كلماته!    لهذا السبب يجب تجنب تأخير فطور الصباح في عطلة نهاية الأسبوع    انتخابات بلدية جزئية في بلديات حاسي الفريد وجبنيانة والفوار    كلاسيكو النجم والنادي الصفاقسي يوم 4 فيفري القادم    قرابة 3 ملايين جزائري زاروا تونس في 2019    منظمة الامم المتحدة: تراجع النمو الاقتصادي لتونس سنة 2019 كان بسبب اعتماد سياسات اقتصادية تقييدية    غدا السبت.. عرض فيلم أحمد التليلي: ذاكرة الديمقراطية بالمركز الجهوى للفنون الدرامية بقفصة    البنك الوطني للجينات.. سفينة نوح لانقاذ التراث الجيني من المخاطر المحدقة به    من 20 الى 26 جانفي.. أسبوع أفلام المقاومة والتحرير بمدينة الثقافة    مصدرو زيت الزيتون يطالبون بالترفيع في حصة صادراتهم نحو الاتحاد الأوروبي    تعيينات جديدة بوزارة الثقافة..    مارشي صفاقس: أسعار الخضر والغلال اليوم    وفاة الممثلة المصرية نادية رفيق    الرعاية الصحية الأساسية:' هذه الفئة فقط غير معنية بالتلقيح'    منبر الجمعة: الإخوة في الدين اسمى العلاقات الانسانية    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 17 جانفي 2020    السلامة المرورية مقصد شرعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصين تضاعف اهتمامها بالحمير.. ولهذه الأسباب تستوردها من إفريقيا
نشر في تونسكوب يوم 15 - 09 - 2016

يدين الإنسان بالكثير للحمار المتواضع، الذي استأنسه منذ ما يزيد على 5 آلاف سنة، واستعان به لمساعدته في جميع ما يقوم به من أعمال؛ بداية من الزراعة، وحتى الصراعات في الحروب. إلا أنه مع تحوّل العالم اليوم نحو الصناعة بشكل أكبر، فإن المجتمعات الفقيرة فقط هي التي تستمر في الاعتماد على الحمار لقضاء احتياجاتها اليومية، والصين خير مثال على ذلك: فبعد مرور عقدين من الزمان على نموها الاقتصادي، انخفضت أعداد الحمير في الدولة بمقدار النصف تقريباً.
وكان لهذا التراجع في أعداد الحمير، نتيجة غير مقصودة على الطب التقليدي (الشعبي)؛ إذ إن جلد الحمار المغلي ينتج عنه مادة مطاطية، تشبه الجيلاتين، تُعرف باسم ejiao، وتدخل تلك المادة في العديد من المُنشطات والأدوية الصينية، بسبب قدرتها على علاج السعال والحد من الأرق وتنشيط جريان الدم في الجسم.
أما الآن فلا يوجد ما يكفي من الحمير لاستخراج مادة الejiao، ولذلك يلجأ المصنعون إلى إفريقيا، حيث لا تزال أعداد الحمير وفيرة وبصحة جيدة، بحسب تقرير نشرته صحيفةالغارديان البريطانية.
صدّرت النيجر إلى الصين هذا العام، ما يقرب من 80 ألف حمار، مقارنةً بتصديرها 27 ألف عام 2015، أما في بوركينافاسو، فباع تجار الحمير 18 ألف حيوان إلى مشترين دوليين في الربع الأول من عام 2016، بينما لم يزد العدد، في الوقت ذاته من العام الماضي، على 1000 حيوان.
وفي كينيا، افتتحت مدينة نيفاشا مجزراً للحمير في شهر أبريل/نيسان الماضي، لتلبية احتياجات السوق الصينية المتزايدة.
وعلى الرغم من انتعاش عملية التصدير، فإنها تسببت في بعض العقبات للسكان المحليين، ففي النيجر، ارتفعت أسعار الحمير من 34 دولاراً إلى 147 دولاراً، وهو ارتفاع ضخم بالنسبة للمزارعين والتجار الذين يحتاجون إلى شراء الحمير من أجل الحفاظ على موارد رزقهم، كما يخشى المسؤولون أن تتسبب عملية التصدير في هلاك أعداد كبيرة من الحمير المحلية، ولِذا، أصدرت الحكومة قراراً بحظر تصدير الحمير.
كما أصدرت بوركينافاسو قوانين مماثلة خلال الشهر الماضي، ففي العاصمة، واغادوغو، أشارت التقارير إلى مناقشة تلك القضية مرتين في اجتماعات مجلس الوزراء، قبل أن يتم إعلان قرار الحظر.
وفي جنوب إفريقيا، تسببت موجة زيادة الطلبات على الحمير في معاملتهم بطريقة قاسية، بالإضافة إلى ارتفاع معدل سرقات الحمير، وقال المجلس الوطني لحماية الحيوانات (NSPCA) في بيانه الذي صدر هذا الشهر، إنه "مذعور لتأكيد أن الحمير هي أحدث ضحايا عملية التجارة في أجزاء الحيوانات، ل"أغراض طبية" لصالح دول الشرق الأقصى، كما تتعرض الحمير للحصار والنقل والذبح بوحشية من أجل الحصول على جلودها".
واستشهد المجلس في بيانه بإحدى الحوادث، التي اكتشف فيها 70 حماراً تعاني من "المرض والضعف والهزال" في إحدى البقاع خارج مدينة بلويمفونتين، وأكد مالك تلك الحمير أنه كان ينوي نقل جلودها إلى الصين عبر البحر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.