أعلن العاهل المغربي محمد السادس أن "المغرب لا يدخل الاتحاد الإفريقي، من الباب الضيق، وإنما من الباب الواسع". في خطاب رسمي، في داخل مقر الاتحاد الإفريقي في إثيوبيا، شدد العاهل محمد السادس على أن الاستقبال الحار،" الذي خصنا به إخواننا الأفارقة اليوم لدليل قاطع، عبر دخول الرباط إلى البيت الإفريقي من الباب الواسع." وفي نفس الخطاب، وفي سابقة من نوعها، نعى محمد السادس الاتحاد المغاربي، عبر إعلانه أنه من الواضح، أن شعلة اتحاد المغرب العربي قد انطفأت، في ظل غياب الإيمان بمصير مشترك، موضحا أن الحلم المغاربي، الذي ناضل من أجله جيل الرواد، في الخمسينيات من القرن الماضي، يتعرض اليوم للخيانة. ونبه محمد السادس الزعماء الأفارقة، إلى أن "الاتحاد المغاربي يشكل اليوم، المنطقة الأقل اندماجا في القارة الإفريقية، إن لم يكن في العالم أجمع". وذهب محمد السادس إلى أن المواطنين في البلدان المغاربية، لا يفهمون هذا الوضع الحالي للاتحاد المغاربي، منبها إلى أنه "إذا لم نتحرك، أو نأخذ العبرة من التجمعات الإفريقية المجاورة؛ فإن الاتحاد المغاربي، سينحل بسبب عجزه المزمن، على الاستجابة للطموحات، التي حددتها معاهدة مراكش التأسيسية، منذ 28 سنة خلت." نقلا عن "العربية".