نورالدين بن منصور في خطوة لافتة تعكس التحولات في أسلوب حياة رواد الفضاء، كشفت معطيات حديثة عن إدراج الكسكسي ضمن قائمة الأطعمة المخصصة لطاقم مهمة Artemis 2، في سابقة تحمل أبعادًا ثقافية وغذائية تتجاوز مجرد الاختيار الغذائي. من المطبخ المغاربي إلى الفضاء السحيق لم يعد الطعام الفضائي مقتصرًا على الوجبات المجففة والتقليدية، بل أصبح يعكس تنوعًا ثقافيًا واضحًا. ويبدو أن اعتماد طبق مثل الكسكسي، الذي يُعد من أبرز رموز المطبخ في شمال إفريقيا، يندرج ضمن توجه جديد نحو تحسين جودة الحياة اليومية لرواد الفضاء. الكسكسي، المعروف بمكوناته المتوازنة من السميد والخضروات واللحم، يمثل وجبة متكاملة غذائيًا، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا في بيئة تتطلب دقة في تلبية الحاجيات الغذائية. قائمة طعام تعكس الرفاه في الفضاء تشير المعطيات إلى أن قائمة الطعام في المهمة تشمل مجموعة متنوعة من الأطباق، من بينها: * الكسكسي * خبز التورتيلا * لحم مشوي * معكرونة بالجبن * كيش بالخضار * طاجن البروكلي * سلطات وفواكه * حلويات وشوكولاتة كما تتضمن قائمة المشروبات خيارات متعددة، مثل القهوة، الشاي الأخضر، عصائر الفواكه والسموثي، وهو ما يعكس مستوى متقدمًا من الراحة والاختيار داخل المركبة الفضائية. رمزية ثقافية تتجاوز الغذاء اختيار الكسكسي لا يحمل بعدًا غذائيًا فقط، بل يعكس أيضًا حضور الثقافة المغاربية في سياق عالمي. فهذا الطبق، الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين ويرتبط بعادات اجتماعية عميقة، يجد اليوم مكانه ضمن واحدة من أكثر المهام الفضائية تطورًا. مهمة علمية... ولمسة إنسانية تستمر مهمة Artemis 2 نحو عشرة أيام، وتهدف أساسًا إلى اختبار أنظمة المركبة الفضائية "أوريون" في الفضاء السحيق. غير أن إدراج عناصر من الحياة اليومية، مثل الطعام المتنوع، يعكس اهتمامًا متزايدًا بالجانب الإنساني في استكشاف الفضاء. تابعونا على ڤوڤل للأخبار