الكاف: مسيرة احتجاجية للمطالبة بالتشغيل والتنديد بغلاء المعيشة    مطار النفيضة سيستقبل وفق التقديرات اكثر من مليون و800 الف مسافر سنة 2019    وديع الجريء: النادي البنزرتي سيكون ثالث الاندية التونسية التي ستشارك في النسخة المقبلة للبطولة العربية    السماح ل500 مشجع للهلال و150 للنجم لمتابعة مباراة اياب ربع نهائي كاس الكاف    شاب ال20 سنة يضرم النّار في جسد كهل خمسيني.. وهذه التفاصيل    الشاهد يتسلّم التقرير الختامي لهيئة الحقيقة والكرامة    رئيس الجمهورية يتسلم التقرير الثالث للهيئة االعليا المستقلة للإتصال السمعي والبصري    بالفيديو.. "سيارة الأحلام" تظهر في نيويورك!    القبض على 5 أشخاص من أجل تحويل وجهة أجنبي باستعمال الحيلة والسرقة    هكذا ردّت بية الزردي على إشاعة وفاتها...    مجلس وزاري مرتقب للنظر في وضعية الخطوط التونسية؟    ديوان الزيت يواصل عرض زيتون الزيتون ب 7800 مليما    جمعية "تونسيات" تشدد على ضرورة ادراج النوع الإجتماعي في مسار العدالة الانتقالية    قمة روسيّة كورية شمالية هذا الشهر    الرابطة 1.. برنامج النقل التلفزي لمباريات الجولة السابعة إيابا    ابتداء من 24 أفريل.. التلقيح ضدّ المكوّرات الرّئويّة لكلّ الرّضع البالغين من العمر شهرين    الرئيس الجزائري يؤكد موقف بلاده لإقامة دولة مدنية يحكمها الدستور في ليبيا    سعيا لتطويق الغضب الاجتماعي.. حكومة الشاهد تتحرك في أكثر من اتجاه    بعد حرب التصريحات، الطبوبي يتصالح مع السفير الفرنسي    أسماء وأخبار..    الممثلة سلوى محمد ل«الشروق» ..ما يؤسفني تنكر الجيل الجديد للفنانين القدامى    أحلام تدخل في جدال مع جمهورها بسبب أصالة    حدث اليوم.. أكثر من 200 قتيل والمواجهات تتوسع..طرابلس تخرج عن السيطرة    إعادة فتح باب التسجيل عن بعد لتلاميذ السنة الأولى إبتدائي    نشرة تحذيرية، رياح قوية جدا تصل إلى 100 كم/س    الطرابلسي: قرار إيقاف صرف أجور الأساتذة المضربين سليم    البنك المركزي يستبعد الترفيع مجدّدا في نسبة الفائدة    يد.. كأس تونس/ حكام الدور ربع النهائي    بالفيديو.. برلمانية جزائرية تبكي بحرقة بعد محاولة تعريتها في الشارع    الكاف..آثار مائدة يوغرطة بقلعة سنان تنهب بدون رقيب    فنانة تونسية تتعرض للتحرش في مصر ..ماذا حدث معها؟    تعطيل الأجهزة في فرحات حشاد من أجل عيون مصحة خاصة: مدير المستشفى يُوضّح    مواد غذائية تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء    منظمة الصحة العالمية تحذر من وباء الحصبة    توزر: تخصيص 831 هك لفائدة الشباب العاطلين عن العمل من حاملي الشهائد العليا وغيرهم    الرابطة 1 : برنامج النقل التلفزي للجولة 20    أخبار النادي الصفاقسي .. الأحباء غاضبون واللاعبون يعتذرون    رادس: إحباط تهريب سجائر إلكترونية قيمتها 150 ألف دينار    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الجمعة 19 أفريل 2019    من غشنا فليس منا    ملف الأسبوع.. كيف عالج الاسلام ظاهرة الغش    الغش يمحق البركة    الصحف الإسبانية «نصف نهائي ملتهب» بين ميسي وصلاح    في إطار المساعي لوقف إطلاق النار في ليبيا.. الجهيناوي يجري اتصالا هاتفيا مع حفتر    "داعش" يتبنى ذبح مواطن بجبل عرباطة بقفصة.. والناطق باسم "الداخلية" يوضح ل"الصباح نيوز"    معجون أسنان يقتل طفلة.. وأم الضحية ''تعترف وتقدم نصيحة مهمة ''    خبراء تغذية ألمان يدافعون عن البيض    دولة عربية تتبرع لترميم كاتدرائية نوتردام    القصرين: الاحتفاظ بأعوان ديوانة على علاقة بوفاة مهرّب    في بنزرت : السياحة تحتفي بالثقافة    فرانكفورت يقصي بنفيكا ويبلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي    جندوبة ..حجز كمية من الخضر والغلال والأعلاف    القيروان :اتلاف 184لتر و23كغ من الكوي والبنان والفراولة    بنزرت.. معطل عن العمل يهدّد بإضرام النار بجسده    نابل :ضبط شخصين بحوزتهما كمية من مخدر الزطلة والماريخوانا    مجلس الأمن يفشل فى إصدار قرار بشأن ليبيا    سمير الوافي: عزّ الدين عليّة لم نره في تونس إلّا لدفنه فيها    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الخميس 18 أفريل 2019    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مورو يدعو إلى مراجعة الدستور و إعطاء صلاحيات أكبر لرئيس الجمهورية
نشر في تونسكوب يوم 24 - 03 - 2019

قال نائب رئيس مجلس النواب عبد الفتاح مورو، خلال مداخلة مع برنامج ''المشهدية'' على قناة الميادين، مساء أمس السبت 23 مارس 2019، "الذي يحكم تونس هو نظام مؤلّف بين برلمان وحكومة مسؤولة أمامه، مع بعض الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية"، داعيا إلى ضرورة مراجعة الدستور.
وأضاف علد الفتاح مورو أنه من حيث الواقع "تتداخل القوى المؤثّرة على القرار السياسي في البلد لعدة أسباب. أولاً أن هذا النظام مستجدّ لم يسبق لتونس أن اختارت نظاماً في 90% منه برلماني مع 10% رئاسي".
واعتبر أنّ "الأحزاب المؤسسة للبرلمان هي أحزاب مستجدّة ودخلت عن غير خبرة سابقة مع شكل من أشكال الإندفاع الشعبي الذي حصل في أيام الثورة الأولى والذي يتسم بعدم الإنضباط في أحيان، هذا أثّر على المشهد السياسي وجعلنا نتساءل مَن يحكم".
وبيّن أنّ "موقف حركة النهضة كان موقفا راغباً في شكل من أشكال الإستقرار في البلد حتى لا نصبح في كل سنة تتعهدنا حكومة جديدة ووزراء جدد يحتاجون لوقتٍ لمعرفة الواقع، وبمجرّد أن يتعرّفوا عليه يغادرون".
ودعا عبد الفتاح مورو إلى مراجعة الدستور في اتّجاه إعطاء صلاحيات أكبر لرئيس الجمهورية مفسرا ذلك بقوله "لأننا عندما اخترنا النظام البرلماني لم نأخذ بعين الإعتبار أنّ النظام البرلماني مرتكزه هي الأحزاب"، مضيفاً "الأحزاب الجديدة لا تستطيع أن يكون لها أداء إيجابي يجعلها مؤهّلة لأن تقود البلد في مرحلة جديدة كالتي نعيشها اليوم. في تصوري النظام البرلماني يصلح للبلاد التي حظيت فيها الأحزاب بموقع قوي وأصبحت لها تقاليد ولها خيارات تميّز بعضها عن بعض".
وأضاف قائلا "الوضع في تونس لا يؤهّلنا أن نفرح بأداء إيجابي في نظام برلماني يرتكز على أحزاب بعضها تشقق وأصبح عدة أحزاب وهو ما يؤثّر في الأداء".
وبخصوص ما إذا كانت في أزمة دستورية أو أزمة حكم، قال عبد الفتاح مورو "هي أزمة مؤسسات في الحقيقة لأن المؤسسات التي نبعت من هذا الدستور لم تجد الوقت الكافي لأن تتعاون مع بعضها فضلا عن كوننا نلاحظ يوما بعد يوم بأنّ هناك إخلالات مردّها السقف العالي الذي أراده المؤسسون في الفترة السابقة والذين لم يأخذوا بعين الإعتبار الوعي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.